دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى فرض هدنة مؤقتة لوقف الهجمات على البنية التحتية المدنية، خاصة منشآت إمدادات الطاقة والمياه في الشرق الأوسط، وذلك في ظل تصاعد التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل والولاياتالمتحدة. حماية المدنيين وضمان استمرار الخدمات وأوضح ماكرون أن هذه الخطوة يجب تنفيذها دون تأخير، بعد مشاورات أجراها مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا ضرورة حماية المدنيين وضمان استمرار الخدمات الأساسية بعيدًا عن دائرة التصعيد العسكري. وجاءت الدعوة في أعقاب هجوم صاروخي استهدف مجمع رأس لفان للغاز الطبيعي المسال، الواقع شمال العاصمة القطريةالدوحة، ما أسفر عن أضرار كبيرة في منشآت الطاقة، بحسب شركة قطر للطاقة. وعلى إثر ذلك، أعلنت الدوحة اعتبار عدد من الدبلوماسيين الإيرانيين أشخاصًا غير مرغوب فيهم. وتأتي هذه التطورات بعد تصعيد عسكري متبادل، حيث شنت الولاياتالمتحدة وإسرائيل ضربات ضد أهداف داخل إيران، قبل أن ترد طهران باستهداف بنى تحتية للطاقة في المنطقة، ما ينذر بتفاقم الأزمة وتهديد استقرار إمدادات الطاقة عالميًا.