أرسلت شركة "موبكو" مذكرة إلى رئيس الجمهورية الدكتور محمد مرسى تطالبه بضرورة إعادة تشغيل المصنع وتوسعاته وتأمينه، وحماية الاقتصاد المصرى منعا لهروب الاستثمارات العربية والأجنبية من مصر، وحرصا على مصالح واستقرار العاملين بالشركة والذى يصل عددهم إلى 3600 عامل. وقالت المذكرة إن المصنع فور استكمال توسعاته سوف ينتج نحو 2 مليون طن سنويا، حيث تعد أكبر مؤسسة صناعية لإنتاج اليوريا على البحر المتوسط، خاصة وأن إيراداتها تصل إلى مليار دولار سنويا يصب فى كيان الاقتصاد المصرى خاصة وأن الشركة تشترى الغاز بثلاثة أمثال ما تشتريه الشركات الأخرى. وطالبت المذكرة التى حصل "اليوم السابع" على نسخة منها رئيس الجمهورية ضرورة التدخل السريع لإعادة العمل بالمصنع، خاصة وأن الشركة قامت بتشكيل لجنة علمية على أعلى مستوى من أساتذة الكليات لدراسة مدى التأثير البيئى لإنشاء المصنع توسعاته على البيئة المحيطة وما يخرجه من انبعاثات صناعية فى ضوء معايير الجودة القياسية العالمية ومدى مطابقته للحد الأقصى المسموح به والتى انتهت إلى عدم وجود أية تأثيرات سلبية من عمل المصنع على البيئة المحيطة ومطابقة المصنع للحدود المسموح بها خاصة مع عمل العديد من المصانع داخل أرجاء المجافظات وتعمل دون أية عقبات مثل مصنع أبوقير ومصنع العين السخنة وحلوان وغيرها من المصانع الأخرى. ويخسر مصنع موبكو يوميا مع طلعت كل شمس 10 ملايين جنيه، حيث تكبد المصنع منذ إغلاقه حتى الآن ما يقارب ال 2.5 مليار جنيه تمثل خسائر الشركة بعد توقف العمل بالمصنع القائم، بالإضافة إلى الخسائر المرتبطة بالمصنعين التى استحوذت عليهم الشركة، والغرامات والتعويضات اليومية التى يحصل عليها المقاولون جراء توقف التوسعات والتى تصل إلى 3 ملايين جنيه يوميا. كانت قد وقعت اشتباكات عنيفة بين العاملين بمصنع موبكو وأهالى قرية السنانية، يوم الجمعة الماضية، وكانت قد بدأت الأحداث حينما دخل العاملون بمصنع موبكو فى اعتصام مفتوح ظهيرة اليوم على أثره قام أهالى السنانية باقتحام المصنع بعدما وصلت إليهم أنباء بقيام العاملين بموبكو بدء تشغيل المصنع رغم أن هذا لم يحدث.