حضر رئيس الوزراء البريطاني السير كير ستارمر وزوجته الليدي فيكتوريا ستارمر حفل استقبال خاص في قلعة وندسور مساء الأربعاء، وانضما إلى الملك تشارلز والملكة كاميلا لتكريم مقدمي الرعاية في جميع أنحاء المملكة المتحدة. وفقا لصحيفة الاندبندنت البريطانية، التقى الزوجان الملكيان بعائلة ستارمر ومقدمي الرعاية من المتطوعين والمتفرغين بالإضافة إلى ممثلين عن مختلف الجمعيات الخيرية، في مقر إقامتهم التاريخي في بيركشاير وفي رسالة مطبوعة موجهة إلى ضيوفه، أشاد الملك تشارلز بملايين الأفراد الذين يكرسون أنفسهم لرعاية أحبائهم في جميع أنحاء البلاد، كما أشاد بما يقدر بنحو 1.6 مليون شخص يعملون في قطاع الرعاية الاجتماعية للبالغين. وجاء في رسالة الملك: يسعدني أنا وزوجتي أن نرحب بكم هنا هذا المساء ونحن نحتفل ونشكر هؤلاء الأفراد الرائعين الذين يكرسون حياتهم لرعاية الآخرين يوجد اليوم في جميع أنحاء المملكة المتحدة نحو خمسة ملايين شخص يقدمون رعاية غير مدفوعة الأجر لأحبائهم، وتابعت الرسالة: هذا يعني أن واحدًا من كل عشرة بالغين، إلى جانب متطلبات حياتهم، قد حمل على عاتقه مسؤولية مقدسة ونبيلة تتمثل في رعاية إنسان آخر ..إنهم يفعلون ذلك لا طمعًا في التقدير أو المكافأة، بل لأن قلوبهم تحثهم على ذلك. وتطرقت رسالة الملك أيضًا إلى التحديات التي يواجهها مقدمو الرعاية، بما في ذلك العزلة والإرهاق والضغوط المالية وكتب: إننا مدينون لهم ليس فقط بتقديم شكرنا، بل بدعمنا العملي أيضًا.. ينطبق هذا بشكل خاص على الأطفال والشباب الذين يتحملون مسؤوليات تختبر أقوى الناس شهد حفل الاستقبال أول ظهور علني للسير كير والملك معًا منذ نشر السلطات الأمريكية مؤخرًا لملايين الوثائق المتعلقة بالممول المدان بالاعتداء الجنسي على الأطفال، جيفري إبستين، وقد واجه كل من تشارلز والسير كير تداعيات الفضيحة، حيث أعرب الملك يوم الاثنين عن قلقه البالغ إزاء مزاعم تفيد بأن شقيقه أندرو ماونتباتن-ويندسور قد سرب تقارير سرية من منصبه كمبعوث تجاري للمملكة المتحدة إلى إبستين. كما أدت الأزمة إلى استقالة اثنين من داونينج ستريت، ودعوة من زعيم حزب العمال الاسكتلندي للسير كير ستارمر إلى الاستقالة، وأعادت إشعال فضيحة تعيين اللورد بيتر ماندلسون سفيرًا للمملكة المتحدة لدى الولاياتالمتحدة على الرغم من علاقته بإبستين.