قالت الإعلامية أمل الحناوي إن منطقة الشرق الأوسط تشهد تصعيدًا متسارعًا في حدة التوترات، في ظل استمرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في توجيه تهديدات مباشرة لإيران، ملوّحًا بشن هجوم عسكري جديد حال عدم التوصل إلى اتفاق يستجيب للشروط الأمريكية المتعلقة بالملف النووي الإيراني. وأوضحت أمل الحناوي، خلال تقديمها برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن هذه التهديدات تأتي في إطار ضغوط متزايدة تمارسها واشنطن على طهران، في محاولة لدفعها إلى تقديم تنازلات جوهرية بشأن برنامجها النووي، وسط حالة من القلق الإقليمي والدولي من تداعيات أي تصعيد عسكري محتمل. وأكدت أن استمرار الخطاب الأمريكي التصعيدي يعكس تعقيد المشهد السياسي، ويزيد من حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الاستقرار في المنطقة، في حال فشل المساعي الدبلوماسية في احتواء الأزمة المتصاعدة بين الطرفين.
إيران تشترط دبلوماسية «عادلة» وترفض مطالب واشنطن بشأن النووي والصواريخ قالت الإعلامية أمل الحناوي، إن إيران أبدت استعدادها المبدئي للعودة إلى طاولة المفاوضات مع الولاياتالمتحدة، لكنها اشترطت أن تقوم هذه المفاوضات على ما وصفته ب«الدبلوماسية العقلانية والعادلة»، مع تأكيدها رفض أي سياسات قسرية أو ضغوط سياسية أو عسكرية. وأضافت أمل الحناوي، أن طهران ترى أن واشنطن تفتقر إلى الجدية وحسن النية في التعامل مع هذا الملف، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني يرفض بشكل قاطع المطالب الأمريكية التي تتضمن وقف البرنامج النووي بالكامل، وتسليم مخزون اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، فضلًا عن تجميد البرنامج الصاروخي. وأكدت الإعلامية أمل الحناوي ، أن إيران تعتبر هذه الشروط تعجيزية وغير قابلة للتفاوض، محذّرة من أن عدم الاستجابة لأوامر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يعزز من احتمالات اللجوء إلى الخيار العسكري، مع تصاعد التساؤلات حول طبيعة الرد الإيراني المحتمل وتداعياته على الاستقرار الإقليمي والدولي.