أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص، أن رسائل الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال احتفالية عيد الشرطة حملت دلالات شديدة الأهمية للداخل والخارج، مشدداً على ضرورة استيعاب الحكومة والمسؤولين والمواطنين لحجم التحديات التي تواجه الدولة المصرية من كافة الاتجاهات الاستراتيجية. الرئيس وتعريف المسؤولية العامة وقال "القصاص" في مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الإعلامية لبنى عسل، على قناة الحياة، إن الرئيس وضع تعريفاً واضحاً للمسؤولية العامة، مفاده أن المنصب تكليف وليس تشريفاً أو وجاهة اجتماعية، مشيراً إلى أن المسؤول الذي لا يجد في نفسه القدرة على أداء مهامه بالكفاءة المطلوبة عليه أن يفسح المجال لغيره. وأضاف أن تلميحات الرئيس حول التغيير تعكس متابعة دقيقة لنبض الشارع ومطالب المواطنين بوجود مسؤولين فاعلين وقادرين على الإنجاز. العقيدة الأمنية وفيما يتعلق بقطاع الأمن، أوضح الكاتب الصحفي أن العقيدة الأمنية يجب أن ترتكز على خدمة المواطن وحماية الأرواح والممتلكات، بالتوازي مع الاحترام الكامل للحريات وحقوق الإنسان، لافتاً إلى مبدأ المساواة بين جميع المواطنين في الحقوق والواجبات وتكافؤ الفرص. خطورة المليشيات على الدول وعلى الصعيد الخارجي والإقليمي، حذر "القصاص" من خطورة انتشار "المليشيات" والجيوش الخاصة، واصفاً إياها بأنها السبب الرئيسي لتفكك الدول، مؤكداً موقف مصر الثابت والداعم لمفهوم "الدولة الوطنية" وجيوشها النظامية، ورفض كافة محاولات التقسيم أو التدخل في شؤون الدول. وأشار "القصاص" إلى أن الدول التي دعمت الإرهاب أو سعت لتغذية الصراعات وإقامة المليشيات في دول الجوار ستدفع الثمن في النهاية، مشدداً على أن رؤية مصر القائمة على "التعاون والشراكة بديلاً للصراع" أثبتت صحتها. واختتم تصريحاته بالتأكيد على ثبات الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية، والرفض القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين سواء كان ذلك طوعاً أو كرهاً، محذراً من مصير الدول التي سقطت في فخ الفتن ولم تستطع استعادة استقرارها حتى الآن.