أكد الشيخ رمضان عبد المعز، الداعية الإسلامي، أن الإيمان بالله عز وجل هو أجمل وأعظم ما في الوجود، مشدداً على أنها النعمة الأجلّ التي يمنّ الله بها على عباده. وقال "عبد المعز"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون" المذاع عبر قناة "dmc"، اليوم: "لقد علمنا أن من أجلِّ نعم الله على العبد هي نعمة الإيمان، فهي أعظم نعمة ورب الكعبة"، مستشهداً بقول الله تعالى في سورة الحجرات: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُل لَّا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُم ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾. وأوضح الداعية الإسلامي أن الله سبحانه وتعالى له الفضل والمنة في هداية العباد للإيمان، لافتاً إلى أن القرآن الكريم وصف المؤمنين بأنهم "خير البرية"، وذلك في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ﴾. وأضاف "عبد المعز" أن أهل الإيمان هم المفلحون والناجحون والفائزون في الدنيا والآخرة، مستدلاً بمطلع سورة المؤمنون في الجزء الثامن عشر من القرآن الكريم: ﴿قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ﴾، مؤكداً أن الفلاح والنجاة والفوز كتبهم الله لأهل الإيمان. وتابع الشيخ رمضان عبد المعز حديثه بالإشارة إلى جزاء المؤمنين يوم القيامة، حيث أعد الله لهم أعلى درجات الجنة، تلا قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا﴾، ناصحاً المسلمين بأن يعيشوا في الدنيا باحثين دائماً عن الإيمان وحقيقته لنيل هذا الفضل العظيم.