أكد اللواء حابس الشروف، مدير معهد فلسطين للأمن القومي، أن السياسة الإسرائيلية منذ اليوم الأول للحرب تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني وخوض "حرب ديمغرافية" لخلق "أرض بلا سكان". وفي حديث له عبر قناة "إكسترا نيوز"، أشاد الشروف بالموقف المصري والعربي الثابت والواضح في رفض مخطط التهجير، معتبراً إياه "سداً منيعاً" أمام هذه المحاولات. وقال الشروف: "كانت سياسة جمهورية مصر العربية واضحة منذ اليوم الأول، ورفضت التهجير ورفضت سياسة التهجير التي تتبعها إسرائيل". وأضاف أن هذا الموقف "أدى إلى تغيير موقف السيد ترامب من قضية التهجير". وحول المخطط الإسرائيلي، أوضح الشروف أن إسرائيل "تريد تطويق قطاع غزة من جديد ويريدون تهجير الناس من غزة إلى الوسط والجنوب ثم الضغط عليهم"، واصفاً إياه بأنه "تهجير قسري". وشدد على أن جوهر القضية يتجاوز المكان الذي يتم التهجير إليه، قائلاً: "نحن ضد فكرة التهجير كفكرة أساسية لأنه هذا وطننا، هذه أرضنا، هذه هويتنا.. هم يريدون طمس الهوية الفلسطينية". ووصف اللواء الشروف المخطط بأنه "جريمة نكراء، جريمة ضد الإنسانية، ومدانة على الصعيد الأخلاقي وعلى الصعيد الدولي وكافة الشرائع الدولية". وفي ختام حديثه، دعا الشروف إلى ضرورة إنهاء الأزمة الراهنة لحماية الشعب الفلسطيني، قائلاً: "الخاسر الأكبر هو الشعب الفلسطيني الآن من استمرار الحرب"، مضيفاً: "أعتقد أنه آن الأوان لحركة حماس أن تقبل الاقتراحات العربية لوقف شلال الدم الفلسطيني في غزة".