أكد حزب الحرية المصري، برئاسة الدكتور ممدوح محمد محمود، أن إعلان وقف العمليات العسكرية بين الولاياتالمتحدة وإيران يمثل تطورًا بالغ الأهمية في مسار خفض التصعيد الإقليمي، وخطوة جادة نحو إعادة إحياء الدور الحيوي للدبلوماسية والحوار كمسار رئيسي لحل الأزمات الدولية، بعيدًا عن منطق القوة الذي لا يفضي إلا إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار. هدنة بين أمريكا وإيران وقال ممدوح محمود رئيس الحزب إن هذه الخطوة تفتح نافذة حقيقية أمام المجتمع الدولي لإعادة ترتيب أولوياته على أسس من التفاهم المشترك واحترام سيادة الدول، مشددًا على أن تثبيت هذا التوجه يتطلب التزامًا صادقًا من جميع الأطراف، والعمل على معالجة جذور الأزمات من خلال حلول سياسية شاملة تضع مصالح الشعوب في مقدمة الاعتبارات، وتعزز منظومة الأمن الجماعي. وأشاد ممدوح محمود بالدور المحوري الذي تقوم به الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في دعم جهود التهدئة وترسيخ الاستقرار الإقليمي، من خلال تحركات دبلوماسية متوازنة ورؤية إستراتيجية واضحة تقوم على رفض التصعيد، وتغليب الحلول السلمية، وتعزيز أطر التعاون الدولي بما يحقق الأمن والسلام لشعوب المنطقة. أمريكا، وأكد رئيس حزب الحرية المصري دعم الحزب الكامل للمواقف المصرية الثابتة في مساندة الأشقاء بدول الخليج العربي، مشددًا على أن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي، وأن مصر ستظل ركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي وشريكًا موثوقًا في مواجهة التحديات. وأكد رئيس الحزب أهمية البناء على هذه اللحظة الإيجابية، عبر تحرك جماعي يدعم الاستقرار السياسي والاقتصادي، ويسهم في تأمين تدفقات الطاقة واستقرار سلاسل الإمداد العالمية، بما ينعكس إيجابًا على الاقتصاد الدولي، ويعزز فرص التنمية المستدامة والسلام الشامل.