نجحت القيادات التنفيذية والشعبية بمحافظة الفيوم فى إنهاء خصومة ثأرية بقرية أبو جندير بمركز إطسا بين عائلتى "المناسفة والعوايضة"، وكانت هذه الخصومة قد تسببت فى معارك دامية راح ضحيتها 7 قتلى من أفراد العائلتين، وأصيب خلالها 15 آخرين وأتلفت زراعات وأحرقت عدد من المنازل والممتلكات العديدة. وتعود الخصومة الثأرية الدامية التى نشبت بين العائلتين إلى ثلاث أشهر مضت، بسبب خلافات "الجيرة" فى الاراضى الزراعية، وعلى كمية من الرمال أخذها احد الإفراد من ارض الثانى، مما أدى إلى تصاعد حدة الخلاف وتحول إلى معركة استخدمت خلالها الأسلحة الآلية و"الجرى نوف"، وتسببت المعركة فى حالة من الرعب عاشها أهالى القرية والقرى المجاورة بسبب تجدد المعارك المستمر بين العائلتين، وتمكنت مديرية أمن الفيوم بالتنسيق مع بعض القيادات الشعبية والتنفيذية المقربة للعائلتين من إنهاء الخلاف، ووافق الطرفان على الصلح واشترطا أن يكون المحكمون من محافظات القليوبية والشرقية والجيزة. وحضر جلسة الصلح اللواء حمدى الجزار مساعد وزير الداخلية لمنطقة شمال الصعيد واللواء صلاح العزيزى مدير أمن الفيوم والمئات من الأهالى، وأشرف على تأمين الجلسة اللواء عبد الله واعر، مساعد مدير أمن الفيوم للأمن العام، والعقيد جبالى عبد الظاهر، وكيل إدارة البحث، وقضت الجلسة العرفية بالتساوى فى حقوق الدم وتوقيع شرط جزائى بقيمة مليون جنيى على المتعدى ومخالف الاتفاق، وتغريم "العوايضة" 100 ألف جنيه، وتبادل فى جو من المحبة كلا من عبد الستار عبد السميع ديهوم من عائلة "المنافسة" وحمدى عبد المنعم ومحمد عبد العليم من عائلة "العوايضة" الأحضان وسط ارتياح بالغ من الحضور واتفق الطرفان على تبادل الزيارات وأعلنوا فتح صفحة جديدة بيضاء.