11 فبراير 2026.. تباين أسعار الدولار في البنوك المحلية خلال تعاملات اليوم    الذهب يصعد في بداية التعاملات الصباحية.. وعيار 21 يسجل 6725 جنيهًا    الأونروا: إجراءات إسرائيل بالضفة ضربة جديدة للقانون الدولي    لاريجاني: واشنطن خلصت إلى ضرورة اقتصار المفاوضات على الملف النووي    رئيس كولومبيا ينجو من محاولة اغتيال    حادث مروع فى كندا.. تفاصيل إطلاق امرأة النار فى مدرسة وسقوط 10 قتلى    أول تعليق من أشرف صبحي بعد رحيله عن وزارة الرياضة وتعيين جوهر نبيل    لقاء مصري خالص بين نور الشربيني وأمنية عرفي بنهائي ويندي سيتي للإسكواش    العثور على جثة شاب مشنوقا داخل مسكنه فى المنوفية    المشدد 5 سنوات لشقيقين وعمهما بتهمة خطف عامل فى قنا    حسن الرداد بطلًا ل"الإسكندر الأصغر" في رمضان 2026    شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويدعو لها بالتوفيق    بحضور مدبولي.. الوزراء الجدد يؤدون اليمين الدستورية أمام السيسي اليوم    شريف فتحي: تعزيز التعاون الإقليمي ضرورة لرسم خارطة متكاملة لصناعة السياحة بالشرق الأوسط    محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض «أهلًا رمضان» بشرم الشيخ بتخفيضات تصل إلى 30%    المصري يواجه وادي دجلة في مباراة مؤجلة    بروفة كايزر تشيفز تشغل الزمالك.. وبشير التابعي يتوقع مفاجأة أمام سموحة    الزمالك في مواجهة قوية أمام سموحة بالدوري الممتاز.. صراع النقاط وتعزيز المواقع في القمة    حضور واسع وتجارب ملهمة في النسخة الثانية من قمة ريادة الأعمال بجامعة القاهرة    وزير الدفاع والرئيس الصومالى يشهدان اصطفاف القوات المصرية المشاركة ببعثة الاتحاد الإفريقي    نظر محاكمة 56 متهما بالهيكل الإدارى للإخوان.. اليوم    ماس كهربائي يتسبب في حريق بجوار سور مدرسة كفر صقر الثانوية بنات بالشرقية    الري: 26 عاما من التعاون «المصري–الأوغندي» لمقاومة الحشائش المائية    أحمد مالك عن تكرار تقديمه للأعمال الشعبية: مش حابب أحصر نفسي في نوع واحد والشعبي قماشة كبيرة    رئيس جامعة دمياط يشهد الحفل الختامي لتكريم حفظة القرآن الكريم بمسابقة "الحديدي"    «عقول عالمية- صحة مستقبلية» بالملتقى الدولي الأول للتغذية بجامعة المنصورة    بكفالة 1000 جنيه| إخلاء سبيل المتهم في واقعة التحرش ب فتاة الأتوبيس في المقطم    طقس اليوم الأربعاء.. انخفاض قوي في درجات الحرارة وعودة الأجواء الشتوية    بدر عبد العاطي يستقبل رئيس الجامعة البريطانية لتعزيز التعاون الأكاديمي الدولي    من الهجين إلى الكهربائية.. أوبل أسترا الجديدة تجمع القوة والكفاءة    الفنانة شيماء سيف: من ساعة ما حجيت ونفسي اتنقب واختفي    تقرير: ترامب يفكر في إرسال قوة بحرية إضافية إلى الشرق الأوسط    شركة فورد الأمريكية تسجل خسائر فادحة    إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ترفض النظر في طلب موديرنا لاعتماد لقاح إنفلونزا بتقنية الحمض النووي المرسال    أميرة أبو المجد: دار الشروق نشرت مؤلفات عن الأدب المصري القديم    نتنياهو يصل إلى واشنطن قبل لقاء مرتقب مع ترامب    الخارجية الفرنسية تبلغ النيابة العامة عن دبلوماسي ورد اسمه في ملفات إبستين    تحويلات مرورية .. تزامناً مع تنفيذ أعمال ضبط المنسوب والربط بامتداد محور شينزو آبى    صوت أميرة سليم يعانق حجر أسوان في ختام سيمبوزيوم النحت    فلوريان فيرتز أفضل لاعبي ليفربول في يناير    عبد الرحيم علي يهنئ الدكتور حسين عيسى لتوليه منصب نائب رئيس الحكومة للشؤون الاقتصادية    من الخبرة إلى البحث العلمي.. نورا علي المرعبي تحصد الماجستير المهني بتميّز    عدوى مميتة تضرب إسرائيل    وزيرة ثقاقة مشبوهة و"مدبولي." الذي لا يُمس .. لماذا يُكافَأ الفشل والفساد بشبه دولة السيسي؟    " طلعت فهمي ": " الإخوان "ملتزمة بتأييد القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في التحرر    تامر حسني يحجز مقعده مبكرًا في إعلانات رمضان 2026 بعمل درامي لافت    محمد علي السيد يكتب: يخلق من الشبه أربعين    الدكتور عمر العوفي: تطور جراحة الكتف يقود لنتائج مبهرة والوقاية تبقى خط الدفاع الأول    والدة الطفلة ضحية الأنبوبة: الأطباء أكدوا سلامة العظام والمخ بعد الحادث    انطلاق مسابقة الحديدي للقرآن الكريم في دمياط    مانشستر يونايتد يفرض تعادلا متأخرا على وست هام    سيراميكا يحسم موقفه من تأجيل صدام الزمالك في كأس مصر    إيداع طفلة يتيمة في دار رعاية في كفر سعد بدمياط    رامز جلال يُغلق الكاميرات.. ونجوم الفن والكرة في مفاجآت رمضان    فبركة الموت والتشهير بالأعراض.. كواليس سقوط "مبتز" ربات البيوت بمواقع التواصل    دعاء استقبال شهر رمضان المبارك.. كلمات تفتح أبواب الرحمة وتُهيئ القلب لأعظم أيام العام    مُصلى منزلي وخلوة مع الله.. خالد الجندي يُقدم روشتة دينية للاستعداد لرمضان 2026    برلماني يحذر: الألعاب الإلكترونية والمراهنات الرقمية تهدد سلوك النشء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



"التوك شو" : اهتمام موسع بقرار البرادعى عدم الترشح للرئاسة.. وكارتر: العسكرى يريد مزايا معينة وأتمنى أن يكون بيانهم عن تسليم السلطة صادقا.. وقنديل: خلع "مبارك" من الرئاسة سيظل عبرة لأى سلطة قادمة

قرار الدكتور محمد البرادعى عدم الترشح لرئاسة الجمهورية بالإضافة إلى تصريحات الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر، هى أهم ما ناقشته برامج التوك شو فى حلقة الأمس.
"القاهرة اليوم": أديب: رئيس مصر القادم سيأتى برضا الإخوان والعسكرى.. وشكرى: قرار انسحاب البرادعى من سباق الرئاسة نهائى ولا رجعة فيه.. والبلتاجى: انسحاب البرادعى أحزننى وسأتصل به لمراجعة قراره.. وحمزة: العسكر يحمى ولا يحكم
متابعة محمود رضا
قال الإعلاميان عمرو أديب ومحمد مصطفى شردى لقد أعلن الدكتور محمد البرادعى المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية عدم خوضه سباق الرئاسة، وهذا الإعلان يعد هزة سياسية جديدة على الساحة المصرية، وقال أديب فى تعليقه على خبر انسحاب الدكتور محمد البرادعى، من سباق انتخابات الرئاسة إن رئيس مصر القادم سيأتى برضا الإخوان والمجلس العسكرى.
وأضاف أديب لقد كنت أول إعلامى مصرى يجرى حوارا مع الدكتور البرادعى خارج مصر، ثم عندما قدم إلى مصر أجريت حوارا آخر معه وكان الوضع الأمنى بمصر شديدا فى ظل النظام السابق، قائلا فلا أحد يمكنه أن ينكر أن البرادعى عندما نزل لأرض مصر فعل تغييرا ما على المشهد السياسى.
ولفت أديب هناك أسباب متعددة كانت وراء انسحاب البرادعى من سباق الترشح ربما، لأنه استشعر بأن هناك عدم قبول من طبقات الشعب المصرى له، وقد يكون البرادعى قام بذلك قبيل 25 يناير حتى يعود فى فترة أخرى، وستكون تلك المرحلة فيها نقاء ثورى ولا يكون هناك غير البرادعى لسباق الترشح ولا يكون هناك اختيار لاحدا غيره لانه سيكون وراءه الشباب الثورى.
وأشار أديب إلى أنه عندما عاد من إجراء أول حوار معه قال عليه أنه رجل مجنون ولا يمكن أن يحدث ما يقوله حول التوريث وإجراء انتخابات نزيهة فى مصر مضيفا عليكم لا تصدقوا أى مرشح سياسى حزين على خروج البرادعى من معركة السياسة فهو مكسب لهم، فالبرادعى لديه ذكاء وخروجه من سباق الرئاسة قبل 25 يناير له معنى والبرادعى سيعود مرة أخرى، ولكن منفرداً على الساحة البرادعى يعلم أن انتخابات الرئاسة القادمة سيكون به شىء، لذلك خرج منها قبل أن يلومه أحد.
وأوضح أديب العجيب ان انتخابات الرئاسة القادمة لا يوجد بها مرشح يمثل الثورة بعد انسحاب البرادعى وحدوث تشويه الثورة واستدعاء نوارة نجم وشيخ الثورة وغيرهم قبل الأحتفال ب عيد الثورة يوم 25 يناير ف عمرو موسى وابو اسماعيل وشفيق وغيرهم لايمثلوا الثورة .. البرادعى هو كان "حكيم الثورة" ثم انسحب.
وعرض البرنامج فيديو انسحاب البرادعى من سباق الترشح وفيه قال الدكتور محمد البرادعى، المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية، إن قراره بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية، جاء عقب حوار مستمر مع ضميره وأهله، حيث وجد أن أنسب وسيلة تمكنه من المساعدة فى بناء مصر هى العمل خارج الإطار الرسمى وعدم الترشح لأى منصب رسمى بما فيها الانتخابات الرئاسية.
وتابع البرادعى - عبر الفيديو الذى بثه باليوتيوب - أنه عندما حضر إلى مصر طالبه البعض بالانضمام لأى من الأحزاب والعمل تحت المظلة الرسمية، لكن ضميره أملى عليه العمل من خارج الإطار الرسمى بما يساعد على المرونة والقدرة على التغيير بطريقة أكثر حسمًا، وأنه لا يزال يرى ذلك للعمل مع الشباب على تسريع التغيير دون التقيد بالتزامات معينة، قائلاً: "اللى فجروا الثورة مش هما اللى بيديروها، وأنا مرتاح للقرار لأنى أعمل بما يمليه علىَّ ضميرى، ونجحنا بهذا الأسلوب قبل الثورة وكذلك سننجح به بعد الثورة".
ومن جانبه قال د. عز الدين شكرى، أستاذ العلوم السياسية، إن قرار الدكتور محمد البرادعى بالانسحاب من سباق الرئاسة نهائى ولا رجعة فيه فقرار انسحابه هو قرار نهائى وليس لعمل "بروباجندا" أو بهدف تكتيكى.
وأكد شكرى خلال مداخلة هاتفية ببرنامج القاهرة اليوم الذى يقدمه الإعلاميان عمرو أديب ومحمد مصطفى شردى على قناة أوربيت مساء أمس السبت، على أن البرادعى لن يترك الحياة السياسية لكنه سيشارك الشباب وسيشارك أيضا فى خطة الاقتصاد التى وضعها وخلال اجتماعى اليوم معه كان يدعو الشباب للمشاركة فى كتابة ووضع الدستور.
فيما قال الدكتور محمد البلتاجى، عضو المكتب التنفيذى، لحزب "الحرية والعدالة"، إن خبر انسحاب الدكتور محمد البرادعى من سباق الترشح هو قرار مفاجئ وصادم وغير متوقع وكلنا يعلم جيدا دور الدكتور البرادعى فى دفع الحركة الثورية للشارع المصرى فضلا عن كوْن البرادعى فى سباق الرئاسة سيضفى عليها زخما قويا.
وأضاف البلتاجى خلال مداخلة هاتفية، قائلا "أقسم بالله" انسحاب البرادعى أحزننى فهو كان مكسبا للثورة، وسأقوم بالاتصال به لحثه على مراجعة قراره لأنه محل تقدير منا جميعا، فالثورة المصرية حتى الآن فى منتصف الطريق ولا يطمئن أحد حتى يتم تسليم حكم البلاد إلى سلطة منتخبة وتجرى انتخابات الرئاسة فى موعدها.
الفقرة الرئيسية
"لقاء خاص مع د.ممدوح حمزة الناشط السياسى والاستشارى الهندسى"
قال د.ممدوح حمزة، الناشط السياسى والاستشارى الهندسى، نعم هتفت "يسقط حكم العسكر" بسبب الافتراء منهم فى الأحداث السابقة بمحمد محمود وغيرها، فالعسكر "يحمى ولا يحكم"، ومع ذلك أريد أن يتم تسليم السلطة لسلطة مدنية منتخبة فى وجود دستور.
وأكد حمزة، أنه يساعد ويساند الثورة وحركة 6 إبريل من خلال تمويلات المطبوعات الخاصة بهم، قائلا "فأنا أدعم الثورة، وما المشكلة فى ذلك؟، مشيرا إلى أن قرار منعى من السفر "استفزنى" فأنا لم أصدر غازا إلى إسرائيل أو منعت زراعة القمح أو جلبت أسمدة مسرطنة أو كنت تاجر مخدرات، فقد عدت من الخارج حتى لا أتهم بالهروب، خاصة أنى قدوة لأبنائى الثوار، فالاعتصام الوحيد الذى لم أشارك فيه اعتصام مجلس الوزراء.
ولفت حمزة إلى أنه رحب بتعيين الدكتور كمال الجنزورى رئيسا للحكومة، فاختيار الجنزورى حل وسط ولن يبقى فى منصبه أكثر من شهر يوليو القادم فقد كنت وسيطاً بين الثوار والدكتور الجنزورى.
وحول حرق المجمع العلمى رد قائلا لقد قال لى عمر عفيفى إن هناك مخططا لحرق المجمع العلمى قبل أن يتم حرقه، وقد وعلم عفيفى ذلك من ضباط من الداخلية وقام بالاتصال بمحمد مرسى، رئيس حزب الحرية والعدالة، وهناك مكالمة مسجلة بينهما سمعتها، مشيرا إلى أن رد مرسى على عفيفى بأن ليس فى يدى أى آلية لمنع مثل تلك الأحداث.
وأكد حمزة أنه لم يكن من أنصار إسقاط المجلس العسكرى، ومع ذلك فالعسكر ارتكبوا جرائم فى أحداث محمد محمود، مضيفا سأعتصم أمام وزارة الدفاع فى حالة عدم الالتزام بخارطة الطريق المعلومة، وهى تسليم السلطة من العسكر لرئيس منتخب فى الأول من يوليو.
وألمح الناشط السياسى إلى أنه توسط لدى الداخلية لدخول الشباب لإخماد حريق المجمع العلمى، معتبرا استدعاءه للتحقيق فى أحداث مجلس الوزراء "هيافة"، قائلا لا أفهم ما يحدث لى حاليا وتحركاتى معروفة للناس جميعا، ولا أعرف الشخص الذى زج باسمى فى أحداث مجلس الوزراء، فالتحقيق معى مضيعة لوقت القضاء.
وأطالب القضاء بأن يبحث عن الفاعل الحقيقى فى أحداث مجلس الوزراء، فمهما حدث لن أتنازل عن دعم الثورة المصرية.
وأشار إلى أنه أول مرة أتدخل فى شئون وأعترض على طبع بيان ثورى من 6 إبريل كان البيان الأخير للحركة عن تسليمهم السلطة لمجلس الشعب.
من جانبه قال الدكتور محمد غنيم، أستاذ المسالك البولية بجامعة المنصورة، إن هدف الجمعية الوطنية للتغيير تغيير المشهد السياسى بمصر وليس دعم الدكتور البرادعى مرشحا للرئاسة، وقد اشترك فى هذه الحملة الإخوان المسلمون، وكالعادة قاموا بعمل موقع خاص بهم كنوع من الاستعلاء المعروف عنهم "وفرد العضلات".
ولفت غنيم، خلال مداخلة هاتفية، إلى الدكتور ممدوح حمزة شخصية محترمة وتستحق التقدير والإشادة على مواقفه، وقد تلقى اتهامات وهميه وليس لها أساس من الصحة.
وشدد أستاذ المسالك البولية، على ضرورة أن يكون 25 يناير يوما رصينا لأن العديد من العائلات التى لها شهداء ستشارك فيه لتتذكر ما فقدوه من شهداء، مطالبا بأنه يجب المطالبة بدستور توافقى قبل انتخاب رئيس جمهورية، منتقدا ما شهدته انتخابات مجلس الشعب، قائلا: الناخب فى المنصورة سيذهب الانتخابات 4 مرات بعد إلغائها اليوم، وأن الوضع حاليا يؤكد على وجود مشكلة فى مصداقية النتيجة الانتخابية، فعندما تكون هناك فارق 30 ألف صوت بين مرشحى الفردى والقوائم فإن الوضع الحالى يشكك فى تنظيم هذه الانتخابات والكشوف.
وأشار غنيم، إلى أن انسحاب البرادعى اليوم من سباق الرئاسة صحيح؛ فمن المستحيل القيام بإجراء انتخابات رئاسية بشكل موضوعى قبل وضع الدستور.
"العاشرة مساء": عبد الرحمن يوسف: "البرادعى" فكرة وستظل موجودة ونحملها جميعا وسيخذلنا إذا انسحب من المشهد السياسى.. وكارتر: العسكر يريد الاحتفاظ بمزايا معينة وأتمنى أن يكون بيانهم عن تسليم السلطة مخلصا ويعبر عن الصدق
متابعة ماجدة سالم
أكد الشاعر عبد الرحمن يوسف أن الدكتور محمد البرادعى دائما ما يتبع ضميره، حيث رفض الاشتراك فى انتخابات رئاسية تعود لعهد مبارك وحتى لا يكون جزءا من مسرحية أو مشهد "غشاش" يخلو من الأخلاق، مشيرا إلى أن قرار الانسحاب من الترشح للرئاسة لا علاقة له بالمكسب والخسارة والكتل التصويتية وإنما ينبع من ضميره.
وقال يوسف "كان المفروض البرادعى يكمل المشوار وهو فكرة وستظل موجودة وسنحملها جميعا لأنه من أقوى المرشحين للرئاسة، وصحيح أنه حدث أخطاء فى فكرة عرضه على المجتمع المصرى وحدث هجوم مقنن عليه، ولكنها كلها امور يمكن حلها وسيخذلنا إذا انسحب من المشهد السياسى، ولكنه سيستمر فى حركة الدفع للديمقراطية.
ونفى يوسف وجود شقاق بين البرادعى والإخوان وقال عنه إنه "مصطنع" بدليل أن الإخوان لم يتحفظوا على تعيينه رئيسا للوزراء، مشيرا إلى أنه ليس مرشحا ليبراليا وإنما يحظى بتأييد كل المصريين، فهناك من يسانده من داخل الإخوان واليسار والليبراليين يجدونه الأقرب لهم والجميع يدعمه.
الفقرة الرئيسية
حوار مع الرئيس الأمريكى الأسبق جيمى كارتر
أكد جيمى كارتر، الرئيس الأمريكى الأسبق، على تقديره لشجاعة الشعب المصرى الذى يريد تحقيق الحرية والديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، مضيفا أن التعبير عن الإرادة فى شوارع القاهرة أذهله كثيرا، وأيضا التنظيم والاعداد الجيد فى الانتخابات ومن قبلها الاستفتاء على الدستور.
وأضاف كارتر أن هناك العديد من المشكلات فى الوقت الحالى واجهت الانتخابات، ولكن النتيجة جاءت فى النهاية لتعبر عن إرادة الناخبين، مشيرا إلى لقائه بقيادات 11 حزبا مختلفا وممثلين عن شباب المتظاهرين، ولم يجد فيهم مؤشرات تدل على أن الأخطاء التى حدثت فى الانتخابات تم الإعداد لها مسبقا وإنما جميعها أخطاء بريئة.
وأوضح كارتر أن الانتخابات هى خطوة أولية فى طريق تحقيق المعاملة المتكافئة لكل الشعب والقضاء على الفقر وتحقيق الآمال، مشيرا إلى أنه درس تاريخ الشعب المصرى جيدا، ويرى أنه حريص على اتخاذ القرارات بنفسه وألا يختار حكومة متكبرة أو ظالمة، مضيفا أن الإخوان لديهم شعور بالمسئولية الكبيرة الملقاة على عاتقهم ليثبتوا للعالم أن الإسلام يتجه للسلام والحرية، ورفع الظلم والمعاناة، مؤكدا أنها المرة الأولى التى يلتقى فيها قيادات الإخوان فى مصر وعلى هذا المستوى.
وأشار كارتر إلى لقائه ببعض من مرشحى الرئاسة وعددهم 6 واكتشف أن لديهم خلفيات مختلفة البعض منهم يميل للعسكرية والبعض الآخر ضدها، ومنهم من لديه خبرة دولية وخارجية، وجميعهم يحملون مفاهيم مختلفة حول وجود نظام رئاسى قوى أو تقسيم السلطة، مؤكدا أنه لم يلتق مرشحا منهم يؤيد النظام البرلمانى، مطالبا مرشحى الرئاسة بتوجيه جهودهم إلى كافة أطياف الشعب ومن الإخوان أن يتوجهوا نحو المسييحيين.
وعن لقائه بالمشير طنطاوى قال كارتر "العسكر يريد الاحتفاظ بمزايا معينة، وكنت أظن أنه لن يسلم السلطة كاملة، ولكن بيانهم الذى أصدروه وأكدوا فيه على عدم رغبتهم فى الاحتفاظ بالسلطة صحح خطئى، وهذا ما أفضله وأتمنى أن يكون صحيحا، ومخلصا من جانبهم ويعبر عن الصدق وألا يكون لديهم أى سيطرة على الحكومة فى المستقبل.
ونفى كارتر وجود توتر فى الأوساط الحزبية من نتيجة الانتخابات، مشيرا إلى وجوده لدى المرأة وشباب الثورة الذين انتابهم اليأس من المشاركة المحدودة وفشلهم وتشكيك بعضهم فى النتائج لعدم تحقيق أحلامهم مضيفا انه ناقش مع المسئولين فى مصر قضية تمويل الجمعيات الأهلية، ورفضه اقتحام ومداهمة مقارهم والاستيلاء على الحواسب الخاصة بهم ومستنداتهم، مشيرا إلى أنها مسألة مهمة وخطيرة للغاية، مضيفا أن النمط الذى يجب أن تتبعه الحكومات هو الذى يعبر فقط عن إرادة شعوبها وقراراتهم
"90 دقيقة": عصام سلطان: انسحاب البرادعى انعكاس لحالة الإحباط وخسارة للديمقراطية.. وخالد يوسف: الشعب تحول إلى كومبارس فى فيلم من إخراج الإخوان والمجلس العسكرى
متابعة أحمد زيادة
الفقرة الأولى
"حوار مع المحامى عصام سلطان نائب رئيس حزب الوسط"
قال عصام سلطان، نائب رئيس حزب الوسط، إن الإعلام المصرى عليه مسئولية سياسية، وعلى الجميع أن يتحلى بصفات المسئول السياسى بإعلان القضايا السياسية المتفق عليها للنهوض بالبلاد وأن قرار انسحاب البرادعى من انتخابات الرئاسة انعكاس لحالة الإحباط والاحتقان لدى الشارع المصرى وأن انسحابه يعد خسارة للعملية الديمقراطية.
وطالب سلطان حزب الحرية والعدالة بأن يعرف أنه الآن مسئول وطنى، وليس فصيلا سياسيا، مؤكدا على أن حزب الوسط منفتح للتحالف مع كل التيارات وفى مقدمتها حزب النور.
وأشار سلطان إلى أن شعار الإسلام هو الحل يجب أن يكون مصر هى الحل، ويرى سلطان أن الاحتفال ب 25 يناير هو احتفال بذهاب طاغية وتأكيد لمطالب الثوار.
الفقرة الثانية
"حوار مع المخرج خالد يوسف"
قال خالد يوسف: المخرج السينمائى إن الشعب تحول إلى كومبارس فى فيلم من إخراج الإخوان والمجلس العسكرى وأن انسحاب البرادعى من سباق الرئاسة كان متوقعا، وأن الانتخابات ليست مزورة، ولكنها غير عادلة.
وأضاف يوسف أنه فى ظل الهجوم على قامة كبيرة مثل الكاتب الكبير نجيب محفوظ قرر عمل وإنتاج وإخراج روايته أولاد حارتنا وأنه إذا اعتبرها البعض حربا فليكن ما يكون، كما أنه إذا عرض عليه عمل من إنتاج الإخوان المسلمين فإنه سيرفض لاختلاف المواقف والرؤى فيما بينهم، بالإضافة إلى أنه لن يحدث أنهم أن يعرضواعليه ذلك قائلا "مش حيحصل".
وأشار يوسف إلى أن زيارة نقيب الممثلين أشرف عبد الغفور للمرشد العام للإخوان كانت خطأ فادحا، وأن أشرف عبد الغفور أصدر بيانا قال فيه إنه لم يمثل النقابة بهذه الزيارة ولم يمثل إلا نفسه لعلاقته الشخصية به.
"الحياة اليوم": أيمن نور: قد أعيد النظر فى قرار الترشح للرئاسة وانسحاب البرادعى مثالى وليس سياسيا.. وقنديل: خلع مبارك من الرئاسة سيظل عبرة لأى سلطة قادمة.. وحمزة: تدخل أمريكا وتخلى الإخوان وراء انسحاب البرادعى.. وعبد العزيز حجازى: سنشاهد أسماء جديدة على الساحة فى سباق الترشح للرئاسة خلال الفترة المقبلة
متابعة أحمد عبد الراضى
قال الدكتور أيمن نور، رئيس حزب غد الثورة والمرشح المحتمل للرئاسة، إنه قد يعيد النظر فى قرار الترشح للرئاسة، بمعنى أنه قد ينسحب من سباق الانتخابات الرئاسية ولأسباب مشتركة مع أسباب البرادعى الذى أعلن فيه التراجع عن خوض الانتخابات الرئاسية، موضحا أن انسحاب البرادعى من الترشح للرئاسة تصرف مثالى وليس سياسيا، ويجعله الجدير بهذا المنصب، مضيفا أن البرادعى أثبت اليوم أنه رئيس جمهورية الضمير السياسى لمصر، وليس لجمهورية المشير، فهو تصرّف مثالى وسياسى بالدرجة الأولى.
وأوضح نور، خلال مداخلة هاتفية، أن قرار البرادعى كان ردّ فعل للأحداث الماضية، ولعدم وقوف المؤسسة العسكرية على مسافة واحدة مع جميع التيارات السياسية، مشددا على أن قرار البرادعى كان نهائيا ومبدئيا، مؤكّدا أن البرادعى قيمة عظيمة لمصر، وأنه لم يستغرب موقفه السياسى.
وتابع نور، قائلا: إن قرار البرادعى كان صدمة إيجابية للرأى العام، حيث يُفيد أن النظام لم يسقط، وأنه يجب وضع الدستور قبل الشروع فى الانتخابات الرئاسية.
أعرب الدكتور محمد نور فرحات، الفقيه الدستورى، عن أسفه بعد سماعه قرار انسحاب الدكتور محمد البرادعى وعدم استكمال مشواره للترشح للرئاسة خلال الفترة المقبلة.
وقال الدكتور عز الدين شكرى، أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، إن الدكتور محمد البرادعى لن ينسحب نهائيا ولكن سوف يواصل عمله الاجتماعى مع الشباب، فهو ضمير هذه الأمة، معتقدا أن البرادعى مستاء بسبب ما آلت إليه الأوضاع فى مصر حالياً، مؤكدا أن البرادعى لن يترك الحياة السياسية لكنه سيشارك الشباب وسيشارك أيضا فى خطة الاقتصاد التى وضعها، وخلال اجتماعى اليوم معه كان يدعو الشباب للمشاركة فى كتابة ووضع الدستور.
قال عبد العزيز حجازى، رئيس الوزراء الأسبق، إن الدكتور محمد البرادعى يستطيع القيام بأدوار أكثر أهمية من رئاسة الجمهورية، معتقدا أننا سنشاهد أسماء جديدة على الساحة فى سباق الترشح للرئاسة خلال الفترة المقبلة.
الفقرة الرئيسية
جدل الشارع السياسى
الضيوف
الدكتور ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطنى المصرى
عبد الحليم قنديل رئيس تحرير جريدة صوت الأمة
هنأ الدكتور ممدوح حمزة الأمين العام للمجلس الوطنى المصرى، الدكتور محمد البرادعى على البيان الذى أصدره اليوم بانسحابه من سباق الترشح الرئاسى، متوقعا أن بيانه سيكون وثيقة تاريخية له فى المستقبل لشرح وضع مصر فى هذا الوقت، ولكنه يختلف معه حول انسحابه.
وأرجع حمزة قرار انسحاب البرادعى، إلى تخلى جماعة الإخوان المسلمين عن دعم البرادعى خلال انتخابات الرئاسة، "موضحا أن موقفه من جانب الإخوان المسلمين بعد إعلانهم باختيار مرشح رئاسى توافقى قائلا: "الجماعة قد صرّحت فى وقت سابق لها، أنها ستدعم الشخصيات التوافقية فقط"، وبالتالى البرادعى رجل ذكى حسب خطواته جيدا بعد تصريحات الإخوان، فتخلى عن دعم الإخوان والرئاسة أيضا، وهو رجل لا يعمل بطريقة عشوائية وهو رجل قانون عالمى ممن الممكن أن يكون له دور فى أمور كثيرة يحتاج إليها الشعب المصرى منها استرداد أموال المصريين وغيرها.
وأكد رئيس المجلس الوطنى أن الولايات المتحدة الأمريكية قد تدخلت لإبعاد البرادعى عن الانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن هناك علاقة بين زيارة جيمى كارتر، وانسحاب البرادعى، مؤكدا أن أمريكا لا تكف يدها عن التدخل فى الشئون الداخلية لمصر ،مطالبا أمريكا أن ترفع يدها عن التدخل فى شئون مصر.
وأضاف حمزة، أنه يرحب بالدكتور البرادعى بالانضمام إلى صفوف المعارضة لما له من درو هام فى المعارضة للنظام السابق وتواصله مع قيادات النخبة والشباب عبر مواقع التواصل الاجتماعى وتويتر ورؤيته لتثقيف الشباب ودروه القانونى، مشيرا إلى أن الجماهير قد تشعر باليأس والإحباط، وقد يثور الشباب نتيجة قرار البرادعى.
وأوضح حمزة، أن بيان البرادعى كان بيانا تاريخيا، ولكن أسبابه لم تكن أسبابا للانسحاب والمفترض أنها تكون أسبابا لزيادة النضال، متوقعا ردود أفعال قوية من الشباب واشتعال مظاهرات 25 يناير القادمة نتيجة انسحاب البرادعى من انتخابات الرئاسة.
وأشار حمزة، إلى أنه بالتنسيق مع الجمعية الوطنية وحركة كفاية وحركة 9 مارس وحركة 6 إبريل قمنا بتشكيل جمعية تحضيرية للإعداد لفاعلية مرور عام على بدء الثورة التى لم تنته، وسيتم مناقشة الشعارات التى ظهرت منذ الشرارة الأولى للثورة، وهى "عيش حرية عدالة اجتماعية كرامة إنسانية" ويتم توثيقها من خلال خبراء فى هذا المجال لتعريف مدلول وتوثيق مفهوم هذا الشعار، سوف يتم إصدار وثيقة التحرير إلى العالم وهى وثيقة إنسانية سيتم الإعلان عنها قريبا إلى العالم بجميع اللغات لإطلاقها يوم 25 يناير للعالم أجمع.
وتابع حمزة قائلا، أن التعجيل بانتخابات الرئاسة دون وجود دستور سيحدث كارثة فى البلاد ويكفى أننا أقمنا انتخابات برلمانية بدون دستور ونحن أمام مشكلة لكتابته على، وبالتالى نحن أمامنا وقت لكتابة الدستور.
وأضاف حمزة، أن انعقاد البرلمان ليس معناه اختفاء الاحتجاجات والمظاهرات، وحصول الحرية والعدالة على 72 من المقاعد ليس معناه حصولهم على نفس النسبة من الأصوات، موضحا أن الإخوان المسلمين يريدون رئيسا توافقيا لعدم قدرتهم على دفع مرشح يحصل على أغلبية الأصوات.
من جانبه قال عبد الحليم قنديل، رئيس تحرير جريدة صوت الأمة، إن قضية التغيير فى مصر يجب أن تنفصل عن أى قرارات أمريكية لأن مصر بلد محتله سياسيا من أمريكا، وقرار الانسحاب جاء بعد قرار نفسه، وأن السبب الرئيسى وراء انسحاب الدكتور البرادعى من انتخابات الرئاسة هى ضعف فرصة للفوز.
وأضاف قنديل، أن البرادعى ليس أول مرشح محتمل للرئاسة يعلن انسحابه فقد سبقه الفريق مجدى حتاتة الذى أعلن تراجعه عن الترشح للرئاسة بعد حوار لجريدة صوت الأمة تطرق إلى مشاكل مع المؤسسة العسكرية، معتقدا أن البرادعى اختار هذا التوقيت ليظل مرتبطا بالثورة، وأن يوم 25 يناير القادم سيمر بدون حدوث أى عنف كما يبشر البعض، وستظل هناك فجوة بين الثورة التى خرجت من الشارع ولم تقم من أى مشروع إصلاحى، فالثورة لم تقم لإسقاط نظام ولكن قامت لكسر انحطاط تاريخى
وأوضح قنديل أن كارتر أراد أن يبعث برسالة للشعب المصرى مفهومها أن المجلس العسكرى لن يسلم السلطة بالكامل، ولا استبعد أن مرشح اللحظات الأخيرة سيكون من مؤتمن من داخل المجلس العسكرى، والفريق سامى عنان قال إن لا أحد يستطيع محاسبة قيادات الجيش وأن الكلام عن الخروج الأمن للمجلس العسكرى إهانة للشعب وللثورة.
وتابع قنديل قائلا، إن خلع مبارك من الرئاسة سيظل عبرة لأى سلطة قادمة، ويجعل الحكم نسبيا، وأى مرشح للرئاسة من داخل المؤسسة العسكرية سيكتسح أى مرشح آخر حتى ولو كان عمرو موسى، مضيفا أنه يجب الفصل بين الميزانية العسكرية للجيش وبين النشاط المدنى والمشاريع الاقتصادية التابعة للمؤسسة العسكرية، موضحا أن الجيش المصرى لديه رصيد كبير لدى الشعب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.