ارتفاع سعر الذهب مع تقييم المستثمرين لتداعيات الوضع في الشرق الأوسط    صعود مؤشرات الأسهم اليابانية في جلسة التعاملات الصباحية    رئيس البرلمان الإيراني: أبلغنا دول المنطقة بأن الوجود الأمريكي لن يجلب الأمن وعليهم المغادرة    ترامب يطلب تأجيل لقائه بالرئيس الصيني بسبب الحرب في الشرق الأوسط    ميلوني تتحفظ بشأن مشاركة إيطاليا في حماية ناقلات النفط في مضيق هرمز    رئيس البرلمان الإيراني: منصات إطلاق الصواريخ محدثة ومحصنة ولا يمكن إصابتها    أبوظبي: السيطرة على حريق حقل شاه للغاز وتعليق العمليات لتقييم الوضع    اليوم.. محاكمة 6 متهمين في قضية خلية مصر القديمة    بعد رحيلها.. كيف قرأت هالة فؤاد النصوص التراثية للفلاسفة والمتصوفة؟    الإمارات تعلن عودة حركة الملاحة الجوية إلى وضعها الطبيعي    الكينج حلقة 28، محمد إمام يقتل أحمد فهيم بطريقة بشعة بعد خيانته له    أسعار الخضروات واللحوم والدواجن في الأسواق اليوم الثلاثاء 17 مارس    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة- الإسكندرية».. الثلاثاء 17 مارس    محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار ويوزع عليهم الهدايا بمناسبة عيد الفطر المبارك    دمشق تصدر قرارا ينظّم بيع المشروبات الروحية ويحظر تقديمها في المطاعم والملاهي    وسط أجواء إيمانية مميزة.. تكريم حفظة القرآن الكريم بمسجد النور حمادة بالقصاصين في الإسماعيلية    جولة مفاجئة لوكيل صحة شمال سيناء بمستشفى العريش لمتابعة الانضباط والخدمات الطبية    عودة "حجاب الكنيسة".. تقليد كاثوليكي قديم يستعيد حضوره بين النساء    مصرع شخصين إثر سقوط سيارة في ترعة بالغربية    يصل إلى 167 جنيها للعبوات الكبيرة، ارتفاع مفاجئ في سعر السمن كريستال قبل العيد    نيابة الانقلاب تجدد الانتهاكات بحق 10 معتقلين .. تدوير ممنهج وظهور بعد اختفاء قسري    ريجيم الوجبة ونصف لإنقاص 5 كيلو من الوزن قبل العيد    مصرع شاب طعنًا على يد آخرين في حي الزهور ببورسعيد    محمد فودة يكتب: أحمد العوضي.. أسطورة الدراما الشعبية ونجم الجماهير الأول    مواعيد القطارات من أسوان إلى الوجهين البحري والقبلي اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    أمين الفتوى بالإفتاء: إخفاء ليلة القدر كرامة للأمة.. والاعتكاف مستمر حتى إعلان موعد العيد    أسعار الأعلاف بأسواق أسوان اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026    التموين: رغيف الخبز السياحي وزن ال 80 جراما ب 2 جنيه.. وإلزام المخابز بتعليق القوائم    متحدث الصحة: 2000 سيارة ولانشات إسعاف نهري لأول مرة لتأمين احتفالات عيد الفطر    الأهلي يحتج على قرار «كاف».. ويتمسك بحقه في نظر استئناف عقوبة الجماهير قبل لقاء الترجي    اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عنا.. صلاة التهجد من كوم أمبو    تكريم حفظة القرآن الكريم في احتفالية ليلة القدر بمسجد الميناء الكبير بالغردقة    "نقابة الصحفيين" تحتفي بتدشين مدينة بيرلا جاردنز لمشروع إسكان الصحفيين    الإمارات| بطريرك أنطاكية يمنح البركة لتأسيس رعية روسية في أبوظبي    خبير علاقات دولية: الموقف المصري تجاه القضية الفلسطينية يرتكز على ثوابت لا تقبل المساومة    انطلاق معسكر مفتوح لحكام القسم الثانى بمركز المنتخبات الوطنية    الفنانة إيمان أيوب: عادل إمام أحد أهرامات الفن العالمي    قائمة بيراميدز: غياب مروان حمدي.. وماييلي يقود الهجوم ضد بتروجت    بمشاركة الأوقاف والشباب والرياضة.. احتفالية كبرى لأطفال مؤسسة مودة للتنمية والتطوير بمناسبة ليلة القدر    الحلقة 13«بابا وماما جيران»| نجاح محاولات الصلح بين أحمد داود وميرنا جميل    أئمة الجامع الأزهر يؤمون المصلين في صلاة التراويح بالليلة ال27 من رمضان    محمد سليمان.. وداعًا شاعر الإنسان والهدوء العميق    الأهلي يفوز على المقاولون بثلاثية ويتصدر بطولة الجمهورية للناشئين    محافظ الغربية يشهد احتفال ليلة القدر بمسجد السيد البدوي بمدينة طنطا    خبير علاقات دولية: أمن دول الخليج خط أحمر لمصر وجزء لا يتجزأ من أمنها القومي    غدر الأقارب.. "سائق" يقتل طفل العاشر من رمضان ويمزق جثمانه لطلب فدية    تفكيك خلية مرتبطة ب "حزب الله" في الكويت: إحباط مخطط لعمليات عدائية    الأخبار العربية والعالمية حتى منتصف الليل.. إيران تهدد بقصف كل منشآت النفط بالمنطقة حال اعتداء أمريكا على جزيرة خرج.. جيش الاحتلال يحاول التوغل في لبنان.. قطر تعلن التصدي ل14 صاروخا وعدد من الطائرات المسيرة    وزيرا خارجية أمريكا وكوريا الجنوبية يبحثان تأمين الملاحة في مضيق هرمز    فريق الرياضة يهزم المعلمين 3-0 فى ربع نهائى دورة اليوم السابع الرمضانية    بين أكاديميات أوروبا والخليج والأندية المحلية.. "الفراعنة الصغار" جيل 2009 يسعى لبناء جيل ذهبي للكرة المصرية    ليفانتي يتعادل مع رايو فاييكانو 1/1 في الدوري الإسباني    السيطرة على حريق نشب أعلى سطح عقار بالزاوية الحمراء    هيئة الدواء: لا صحة لزيادة أسعار أدوية مرض السكر    مع اقتراب عيد الفطر، نصائح لتجنب المشاحنات الزوجية في فترة التوتر    ولفرهامبتون يواصل المفاجآت ويتعادل مع برينتفورد    محافظ قنا يشهد احتفالية مديرية الأوقاف بليلة القدر بمسجد القنائي    أوقاف كفر الشيخ تواصل عقد «مقرأة الأعضاء» بمساجدها    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



خالد صلاح يكتب.. "كلمة واحدة": فقه الأولويات
نشر في اليوم السابع يوم 08 - 12 - 2011

كتبت هذه الكلمة هنا بعد إعلان وثيقة الأزهر، وتقديرى أننى فى حاجة إلى تكرار نفس المضمون مرة أخرى، استمرارا للتعقيب على نتائج المرحلة الأولى:
إحدى النقاط الرائعة فى وثيقة الأزهر التى حازت إجماع القوى السياسية والفكرية فى مصر، هى الإشارة إلى «إعمال فقه الأولويات فى تحقيق التنمية والعدالة الاجتماعية»، صحيح أن كل المبادئ التى اشتملت عليها الوثيقة، تعبر عن الرقى الفكرى والسياسى لمؤسسة الأزهر، وعن الروح العصرية للإسلام، وعن ذكاء من وقّعوا على الوثيقة فى هذا التوقيت تحديدا، لكن من بين كل هذه النقاط، أقدر جدا استخدام تعبير «فقه الأولويات»، فهنا إشارة صحيحة وصريحة إلى أن الدولة المدنية ليست سوى امتداد للنضج الفكرى للفقه الإسلامى، القائم على تحقيق المصالح المرسلة للمسلمين تحت مظلة الشريعة.
المصالح المرسلة للمسلمين، تتحدد وفق الزمن الذى يعيش فيه هؤلاء المسلمون على مدار التاريخ، ومن ثم تتغير الظروف، وتتغير الأحكام، وتتبدل الأولويات، فيتغير الفقه والاجتهاد حسب هذه الأولويات والعصور.
هنا تكمن عبقرية الإسلام فى تطور التشريع حسب الظرف الزمنى والجغرافى، وهنا تصبح ظروف العصر جزءا من تركيب الفقه والأحكام للأمة، ومن ثم قالت الوثيقة التاريخية للأزهر، إن الديمقراطية والانتخابات والنظم البرلمانية هى التطور الطبيعى للشورى فى الفقه الإسلامى، ومن ثم لا تعارض هنا، وفق هذه الأولويات العصرية، بين النظام الديمقراطى المدنى والإسلام، وطالما كان الإسلام نفسه هو المرجعية فى الفكر، والمبادئ، والتعاليم، والأخلاق، والتشريع، فتصبح المدنية هى الإسلام، والإسلام هو المدنية.
والله أعلم.
تعليقات (46)
1
فكر البدو
بواسطة: dr/Jaber
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 07:52 ص
طبيعي جدا وليس بغريب عن الازهر الذي اشتهر على مر الععصور بالوسطية السمحةوأنه هو من قام بالتدريس وتعليم كل هؤلاء الموجودين على الساحة ممن يعتبرون انفسهم اسلامين او سلفين ( الوهابينن ) الذين اتوا بفكر ( عدم الفكر والفهم واستخدام النص والنص فقط دون الرجوع إلى الفهم الحقيقي ) البدو حتى انهم انبهروا بكل شئ عندهم بدأ من الجلباب إلى الطئية رغم انها بعيدة كل البعد عن سنة المصطفى عليه صلوات الله وسلامه.
2
نقول تور يقولوا احلبوه
بواسطة: طائر الليل الحزين
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 07:52 ص
طب ياعم خالد ما احنا بنقول ونعيد ونزيد في المعني ده لما دماغنا وجعنا ؟؟؟؟؟
المشكله ان الجماعه بتوع الليبراليه مش عاوزين يستوعبوا الكلام ده ؟؟؟؟
3
كتاب (فقه الأولويات) للشيخ يوسف القرضاوي
بواسطة: عبير
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 07:59 ص
الأستاذ الفاضل / خالد صلاح ...هناك كتاب باسم (فقه الأولويات) للشيخ يوسف القرضاوي صادر منذ أكثر من 20 سنة تقريباً يوضح ذات المفاهيم التى تفضلت بذكرها بشي من التفصيل،أتمنى أن يرجع اليه الإسلاميون إذا أردوا فعلاً دولة مدنية بمبادئ اسلامية
4
الدولة المدنية
بواسطة: ابو مكاوى
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:12 ص
بادئ ذى بدء اوجه عتاب الى جريدة اليوم السابع لمصادرتها الراى الاخر وانتم من تنادون بالحرية فاقلها ان تنشروا تعقيب القراء على المقالات فلا يسلب النشر الجريدة ولا ينقصها شئ بل يجعلها نبراسا ومنارة للرى والراى الاخر اما من ينتقدكم لا تنشروا فانها بقعة على ثوب الديمقراطية الناصع ثم ناتى لنعقب على المقال ويارب ينشر يقول الاخ خالد صلاح بان فقه الاولويات هذه اشارة الى صريحة وصحيحة الى ان الدولة المدنية ليست الا امتداد للنضج الفكرى الاسلامى القائم على تحقيق المصالح المرسلة للمسلمين تحت مظلة الشريعة بما أن مصطلح الدولة‎ المدنية، نشأ في الغرب‎ الدولة المدنية: "هذا مفهوم مترجم ومعرب من الثقافة الغربية الحديثة ويقصد به الدولة التي تستقل بشئونها عن هيمنة وتدخل الكنيسة، فالدولة المدنية هي التي تضع قوانينها حسب المصالح والانتخابات والأجهزة والتي في نفس الوقت لا يخضع لتدخلات الكنيسة" والكنيسة في الغرب كانت هي راعية الدين والممثلة له، فاستقلال الدولة المدنية عن تدخل الكنيسة ووضعها للقوانين حسب المصالح، معناه عند القوم استقلالها عن الدين وهو ما يعني أن الدولة المدنية هي الدولة العلمانية.
احببت ان اميط اللثام عن سوء الفهم للاخ الكاتب سواء نبية سليمة اوسوء نيه عت الدولة المدنية البعيده كل البعد عن الاسلام فلا نحاول ان نشكل قوالب ونصواغها لنلبسها على الواقع ليس الا لنجمل مصطلحات ومفاهيم تغريبية هى بعيدة كل البعد عن واقعنا وعادتنا وتقاليدنا
5
مثيري المشاكل و الفتن
بواسطة: عبدالرحمن
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:13 ص
هو ده فعلا الكلام المطلوب و لكن عندما يستضيف اي برنامج اي فرد من التيار الاسلامي نجده يترك كل امور الاقتصاد و بناء الدوله و التعليم و غيرها ليتكلم في امور لا تهم اغلب الشعب المصري مثل ماذا ستفعلون مع الخمور و البكيني و غيره و كأنهم ناقشوا كل شئ
الاعلام الليرالي المأجور المتحدث بلسان اقليه نفعيه لا يهما اي شئ سوي مصلحتها هو سبب ما نحن فيه و لو كان تركيز الاعلام علي التقاء الاهداف من بناء دوله مصر و غيره اللهم الا كان لهم هدف اخر مدفوع مقدما
6
يا شيخ خالد
بواسطة: Ali Younes
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:13 ص
إية الحكاية يا شيخ خالد باين عليك من ساعة ما ربنا كرمك وحجيت وانت بقيت شيخ ولا يمكن شيه سلفي ...علي العموم بدأت مقالتك تستهويني بس اوعي تكون دي ركوب للموجة ....هههههههه
7
مدنية
بواسطة: ahmad abdelaziz
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:20 ص
ايه الكلام ده هو احنا خلاص بقينا فرع لدولة بن لادن مصر دولة مدنية علمانية تضمن حرية العقيدة والعبادة لجميع مواطنيها والمقيمين بها وتحترم جميع المعاهدات الدولية وعلى رأسها ميثاق حقوق الانسان ولا مكان أو سلطة لأصحاب المذاهب والنحل لتغيير هذا الواقع
8
شكرا استاذ خالد ويا رقم 1 عيب
بواسطة: مصطفي
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:23 ص
يا ريت لما حد يرد يكون قرأ المقال كويس وبعدين لو انت قارئ في التاريخ روح شوف البدو دول الي موش عاجبين سيادتك كيف نهضوا بالامم ولولا الاستعمار لكانوا شيئا اخر
9
رقم 2 لخابيط
بواسطة: عل عبد الحليم
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:29 ص
سيدي الفاضل أتعجب ممن يقوم بإخال الوهابية في كل كبيرة وصغيرة كأنها سبة الناس
يستخدمون مذهب الإمام أحمد إبن حنبل وهو مذهب من مذاهب الأمة الأربعة ولا يمكن لبلد
الحرمين أن تستخدم مذهب أقل من هذا نظراً لعطاء الله لها بأنها بلد الحرمين الشريفين
وهي مقصد كل مسلم على وجه الأرض ولو كان السلفيين المصريين إستخدموا منهج الإمام أحمدبن
حنبل لهان الأمر بل رئيناهم أشد تشدداً وأكثر غلظة في القول سيدي الفاضل الوهابية لم
يرتكنوا للنزاعات والمناوشات بل طبقوا شريعة الله وقاموا بالعمل لدنياهم وإعمار بلادهم كما
أمر الله عز وجل فلم تصبح الوهابية كما تقول جلباب وخلافه بل هم ساروا في طريق التقدم
والرقي فأقاموا أفضل الطرق على مستوى العالم أقاموا أكبر وأرقى مستشفيات على
مستوى العالم أقاموا أكبر جامعات على مستوى العالم أقاموا المدارس وإستقدموا لها أفضل
مدرسين كل شيئ تتخيله في التحضر والرقي والتقدم تجدة في الوهابيين الذين لا يعجبونك
وأنهم الآن أكثر وسطية بكثير من عينات المتشددين عندنا فأرجو ألا نلخبط الأوراق فهم
يطبقون آخر جملة قالها الأخ خالد صلاح الإسلام هو المدنية والمدنية هي الإسلام
وفق الله الجميع لما فيه الخير والبركة
10
إلى رقم 1 من لا يفهم شتم من لا يستحق
بواسطة: fares
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:36 ص
( انبهروا بكل شئ عندهم بدأ من الجلباب إلى الطئية رغم انها بعيدة كل البعد عن سنة المصطفى عليه صلوات الله وسلامه )
أولا أنا مش سلفى ولا إخواني ولا غيره بس قل لي فيه حاجة في اللغة العربية اسمها ( طئية) ايه النغرب دا اللي مخليك مش عارف لغتك ، وبعدين مين اللي قالك انها عيدة كل البعد عن سنة المصطفى عليه صلوات الله وسلامه ؟
من لا يفهم شتم من لا يستحق
11
كلام مظبوط
بواسطة: volcano 1975
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:41 ص
كلام متوازن و مظبوط يا استاذ خالد وبعيد عن روح التعصب والحهل المتفشية لدى ما يسمى بالليبراليين او ما يطلقون على انفسهم علمانيين ويهاجم اى فقه او فتوى لمجرد كراهيتهم للسلفييين او الاخوان دون النظر الى المضمون او اصل الفتوى دون تحريف والنظر الى خلفيتها من اجداث يريدون الهجوم لمجرد التشويه وليس لللفهم ... ومن هنا جاء الصدام الازلى بين اطياف الشعب المصرى.. وانامع الاخ فى التعليق رقم(2) واسأل الله تعالى ان يهدى اخى صاحب التعليق رقم(1)الى التفكير السديد ويعرف الحق من الباطل
12
الإسلام طاعَةٌ فَقَنَاعَة. والله رؤوف بعباده
بواسطة: السيد أبوراس
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 08:44 ص
"لا يُكَلِّفُ اللهُ نفساً إلا وسعها لها ماكسبت وعليها ماكتسبت."
ومِنَ المُحرَّمَاتِ على سبيل المثال لحم الخنزير؛ فلا نتناوله طاعةً لأوامر الله، ثُم إذا أعْمَلْنا الفِكر والبحث العلمي، توصَّلنا لقناعةٍ بأسباب التحريم المعلومة (كالدودة الشريطية مثلا لا حصراً).. ماذا إذاً لو أكَّدََ لنا بَشَرٌ بتربيةِ خنزيرٍ وحَجْبِهِ عن إلتهام القمامة والفضلات الآدمية، فهل من ذريعةٍ لتخطي الحدود، بالطبع لا؛ حيث الإلتزام بِشِقِ الطاعة.... إلا : "فمن إضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه." أي إضطرارٌ بلا بغيٍ ولا إعتداءٍ على الشَرعِ.
"يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر."
"وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس."
"وإياكم والغُلُوِ في الدين؛ فإنما أهلك مَنْ كان قبلكم الغلو في الدين."
13
تصحيح مفاهيم
بواسطة: خالد مرزوق
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:00 ص
اسمح لي بتصحيح بعض المفاهيم يا استاذ خالد... انت تقول المصالح المرسلة للمسلمين، تتحدد وفق الزمن الذى يعيش فيه هؤلاء المسلمون على مدار التاريخ، ومن ثم تتغير الظروف، وتتغير الأحكام، وتتبدل الأولويات، فيتغير الفقه والاجتهاد حسب هذه الأولويات والعصور ...هذا صحيح الي حد ما و ليس علي اطلاقة والدليل هو قولك:
إن الديمقراطية والانتخابات والنظم البرلمانية هى التطور الطبيعى للشورى فى الفقه الإسلامى، ومن ثم لا تعارض هنا، وفق هذه الأولويات العصرية، فهذا ليس بصحيح علي الاطلاق ...فالاولويات انت تسميها عصرية و العصر منها برئ ...فالعصر هو الايام والايام ايام الله ليس لها علاقة باولويات او مبادءئ او سياسات ف الشمس تجري منذ بدء الخليقة و الليل و النهار اياتان لا يتغيران .. لا الشَّمْسُ يَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يسبحون ... فهذا هو العصر او الزمن لا علاقة له بالسياسة و لا بالتقدم أو التأخر , اما ما يتغير و يصبغ العصر بصبغته فهو البشر الذين يعيشون في هذه الحقبة فالمنتصر له السياده و يصبغ الحقبة الزمنيه التي يعيشها يثقافاته و عقيدته و اولوياته و مفاهيمه و يفرضهها علي بني عصره جميعا فيظنون انها تغيرات عصرية و يتبعونها و يؤمنون بها ثم تأتي حقية اخري فيتبدل المنتصر و تتبدل ثقافات المجتمع و اولوياته و ايمانياته ....و تكلك الايام نداولها بين الناس.....و الواقع في حقبتنا هذه ان المنتصر ليس الاسلام و لا حضارته أو فقه و لكن المنتصر هو الحضارة العلمانية الغربية ..والتي لا تمت الا الاديان بصلة لا المسيحية و لا الاسلامية و لا حتي اليهودية السليمة. فهي التي ورثت تلك المفاهيم
فلا ينبغي يا سيدي و نحن امة الحق ان نطوع ديننا ليوافق مبادئهم و سياساتهم تحت زعم انها عصرية -وانا لا انفي ايضا صحتها النسبية من الناحية الانسانية و لكن الحرص كل الحرص ان يدس النا السم في العسل ,فديننا و مبادئنا ارقي و اعظم الاف المرات من مبادئهم و قيمهم و انت تعرف لماذا ..لانها ربانية ليست من صنعنا و لكن من صنع خالق البشر ...فلا ينبغي ان نكون في مقام الرياسة و نقيل بكل رضا و تقديس بمقام الكناسة تحت زعم انها متغيرات عصرية.
14
إلى رقم 1
بواسطة: مصطفي عبده
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:04 ص
مع احترامى الشديد لرأى حضرتك طبعا ... من قال ان فكر الازهر "عدم الفكر والفهم واستخدام النص والنص فقط دون الرجوع إلى الفهم الحقيقي" كفاية بس إن حضرتك تعرف أشهر خريجي جامعة الازهر على مر العصور وات تعرف فكرنا ايه وازاى .... هل حضرتك أزهرى ؟؟ هل حضرتك فكرت في مرة الازهر بيدرس ايه في منهجه ؟؟؟ أكيد الاجاية "لا" لأنك لو درست او حتى عرفت احنا بندرس أيه ماكنتش قولت كل الكلام دا .... أخيرا في فرق لما تقول رايك وفي فرق لما تجرح في الناس ... الازهر طول عمره منارة للعالم الاسلامى والمسلمين في كل مكان ... برجاء ابداء الاراء بما فيه احترام لمشاعر الاخرين وتعليمهم ... وعلى فكرة هذا ما أوصانا به النبي المصطفى عليه صلوات الله وسلامه.
15
تصحيح الخطأ أقصد رقم واحد 1 وآسف رقم 2
بواسطة: علي عبد الحليم
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:12 ص
أسفي لرقم 2 وأعتذر له وأقصد رقم 1 وقد جاء الخطأ من عنوان التعليق
وإلا أنني اتمنى رقم 2 أن يكون طائر الصباح السعيد ونملئ حياتنا بالتفاؤل والمستقبل
الزاهر بإذن الله
16
الدين و الدولة مفاهيم مغلوطة و خلط
بواسطة: سيد شعبان
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:35 ص
اذا جردنا الكلمات من المعاني التي علقت بها خطأٌ و فهمناها مجردة فان الخلط الحادث في فكر الكثيرين ستتبدد فورا.
الدين علاقة بين الانسان و ربه و هي علاقة تتصف بالتجانس فالفرد لا يمكن له ان يؤمن الا بديانة واحدة يعمل وفقا له
و الدولة تنظم العلاقة بين المرء و قرينة و هي علاقة تتصف بعدم التجانس فالافراد يختلفون في الديانات و من ثم لا يمكن تحكيم دين علي اخر في تنظيم علاقة هؤلاء الافراد و الا كان التحكيم منحازا الي الديانة المحتكم اليها و هنا تتدخل الدولة (العلمانية اللادينية المحايدة) لتنظيم العلاقة بين الافراد.
خلط اخر ناتج من استلهامات تاريخية لنظام الحكم و الاعتقاد انه النظام الشرعي الوحيد اسلاميا. بيد ان اختلاف اختيار الخلافاء الذين تعاقبوا علي الحكم علي مدي التاريخ الاسلامي ينفي وجود نظام يمكن المعايرة عليه. علاوة علي وجود محدد جديد و هو ان النظام يفترض وجود تجانسا في الشعب عادة ما كان يشار اليهم بصيغة الامة التي لها مدلول ديني يقصد به الامة الاسلامية. بيد ان الدول العصرية لم تعد قائمة علي اساس ديني او عرقي او قومي او حتي ثقافي. فالدول العصرية تخطت هذه المرحلة الي افق المواطنة. اذ تحوي كثير من الدول داخل حدودها اعراق و ديانات و ثقافات عدة تستلزم معاملة منسوبيها علي قدم المساواة و هذا لا يتحقق الا علي اساس المواطنة. اي ان كل من يحمل جنسية هذه الدولة يتمتع بكافة الحقوق و يلتزم بكافة الواجبات بصرف النظر عن العرق او اللون او الثقافة او القومية.
لو علمنا هذه الحقائق حتما لن نشعر بتلك الحساسية التي يثيرها البعض و يظهرونها و كأنها اخلال بالدين لدواعي احتكار الدولة خالصة لانفسهم
17
إلى رقم 1 : لا تكن كالببغاء تردد ما يقال بدون فهم . وأكبر دليل على عدم فهمك هو ......
بواسطة: حسام المسلم المصري
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:36 ص
قولك ( انهم انبهروا بكل شئ عندهم بدأ من الجلباب إلى الطئية رغم انها بعيدة كل البعد عن سنة المصطفى عليه صلوات الله وسلامه.) !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
وهل قال لك الأزهر الوسطي ذلك .. قال لك أن الجلباب وغطاء الرأس ليس من السنة !!!!!!!!!
ثانياً : هل سافرت ورأيت بلاد ( البدو ) كيف هي و مدى نموها و إزدهارها ؟؟؟
ثالثاً : هل قرأت كتاب " بيان للناس " لطلاب الأزهر الشريف والذي كان يوزع على جميع الطلاب مجاناً وهو تأليف فضيلة العالم الجليل شيخ الأزهر الأسبق : جاد الحق علي جاد الحق .. ماذا قال فيه عن ( السلفية ) هذا العالم المنصف الأمين ؟؟؟؟!!!
ربنا يهديك يابني ..
18
تلفوا يمين تلفوا شمال الموضوع بسيط جدا!!!!!!!!!
بواسطة: Karim
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:36 ص
من غير لف ولادوران-خلق الله الناس احرارا-ولايحق لاي مخلوق ان يتحكم في انسان الا اذا اخطأ في حق المجتمع الذي يضمه وآخرين-ومسترشدا بالنواهي الالهية في هذا الصدد-ومايزيد عن ذلك هو استعباد للبشر
ولايمكن بل ومن رابع المستحيلات ان يصف الله النبي الكريم(صلعم) بانه مذكر فيقفز بديع او الشحات الي رتبة المسيطر-هذه ام الاولويات وهي حتما ستقودنا الي كل صحيح بعد ذلك-بل وهي تجسد قيمة الانسان وتعلي احترامه-فتحاول الدولة او اي نظام احترامه وتعمل علي ذلك داخل حدودها(وخارج حدودها****)وهذا الانسان المحترم من الكافة له ان يؤمن او يكفر يصلي او لايصلي وووووقس علي ذلك
حل مشاكل مصر ليست في اقامة الشعائر ومراقبة القائمين بها-وليست في احياء السنة النبوية-وليست في تطفيش السائحين-وبالقطع ليست في شعار ان (الاسلام هو الحل) فهذا كله خداع سياسي والقئلين به من دواهي السياسيين
يااخوان وياسلفيين وياتكفيريين ويازمر
اقامة الصلوات الخمس لن يشبع الجائعين ويجد عملا للضائعين- ولو اطلنا اللحي لن نجد الا سرابا
وتذكروا ان الله قال (وقل اعملوا.)
19
مصادر الشريعة الاسلامية بين التوسع والتضييق
بواسطة: سمير محمد على
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:47 ص
فى كل العصور كان هناك المتشددون الذين كانوا يقفون عند ظاهر النص وحصر مصادر التشريع عند مصادر محددة فمثلا عند تمكن حملة نابليون من الاستقرار بمصر اخذت بترقيم المنازل فتصدى لهم احد العلماء المتشديدين مستنكرا الفعل لكونه لم يسبق ان اقره الدين ولان هناك المستنيرون فقد افتوا بانه فعل مفيد ويعد اتساقا مع المصالح المرسلة .. فالمتشددين حصر فكرهم فى نطاق ضيق اعتبروه الحقيقة المطلقة بل تمادى البعض فى تكفير من يخالفهم والتمسك بأجاديث تفيد الندب عند جمهور الفقهاء على انها تفيد الوجوب . لابد من عودة الازهر لدوره الدعوى الوسطى منعا للصراعات المذهبية التى قد تؤدى الى امور تضر بالوطن
20
كلام جميل بشرط
بواسطة: neo
بتاريخ: الخميس، 08 ديسمبر 2011 09:59 ص
بشرط اعمال العقل و التفكر و هذا ما لا يقبله الوهابيون
الفراعنة الجدد
لا يوجد المزيد من البيانات.
اضف تعليق
الأسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.