الخارجية تتابع بشكل مستمر احتياجات وشئون المصريين بالخارج    السيطرة على حريق بمنزل دون إصابات بشرية في طما بسوهاج    مصحف بماء الذهب هدية شيخ الأزهر لمحافظ قنا تقديرا لمكانة جده الإمام الببلاوى    الرعاية الصحية تطلق حملة لحماية مرضى السكري من مضاعفات القدم السكري بجنوب سيناء    ارتفاع سعر اليورو اليوم الأربعاء 25 فبراير 2026 بالبنوك المصرية    25 فبراير 2026.. الذهب يرتفع 40 جنيها وعيار21 يسجل 7000 جنيه    محافظ القاهرة يطلق فعاليات «أبواب الخير» بالأسمرات لتوزيع 40 ألف كرتونة    وزير الصناعة يوجه باستكمال المرافق وتقنين المصانع غير المرخصة بمنطقة شق الثعبان    وزير «الخارجية» يبحث إنشاء مجلس أعمال مصري - فلبيني مشترك    الساعات الأخيرة تحسم موقف مبابي من المشاركة أمام بنفيكا    ماركا: تشافي هيرنانديز المرشح الأبرز لخلافة وليد الركراكي في تدريب منتخب المغرب    محافظ الشرقية يهنئ رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى ال1086 لتأسيس الجامع الأزهر الشريف    سقوط 438 تاجر سموم وضبط 195 قطعة سلاح نارى فى حملة مكبرة    الأمن يكشف حقيقة فيديو "السجائر الإلكترونية المخدرة" ويضبط مروجه بالشرقية    موجة برد تضرب الشرقية.. ورفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية    دفاع مصور واقعة كمبوند التجمع: موكلي وثق الواقعة بسبب تعرض فرد الأمن للظلم    الداخلية تكشف الحقيقة وراء وفاة نزيل بالجيزة وتضبط ناشر الفيديو الكاذب    صداع «بمب رمضان» ينتهى فى قبضة الأمن.. ضبط 1.5 مليون قطعة ألعاب نارية    وزير الدفاع يشارك عددا من مقاتلي الجيش الثاني الميداني تناول الإفطار (فيديو)    وفاة والد الفنانة مي عمر    وزير النقل يتابع أعمال تنفيذ الخط الأول من شبكة القطار الكهربائي السريع    أطعمة لعلاج تكيس المبايض وتحسين حساسية الإنسولين في رمضان    «مديرة المبادرات الصحية»: «المقبلين على الزواج» تطلق حزمة فحوصات لضمان صحة الأجيال| فيديو    مركز التدريب بدار الإفتاء يعلن تخريج دفعة جديدة من البرنامج الدائم للوافدين    اتصال هاتفي بين وزير الخارجية ووزيرة خارجية الفلبين    وزير الاستثمار يستقبل سفير بريطانيا بالقاهرة لبحث تعزيز الشراكة الاقتصادية والاستثمارية    جامعة القاهرة تنظم مسابقة "اللغة العربية.. هوية وإبداع"    وزير التعليم العالي: الدولة تدعم تطوير الجامعات التكنولوجية    جوتيريش يعلن تعيين مبعوث جديد للأمم المتحدة إلى السودان    قصة حقيقية وراء مشهد المعبر في «صحاب الأرض» يرويها طبيب عيون مصري    كله هيصرف.. وكيل تموينية قنا يطمئن مستحقي منحة رمضان    تجديد حبس المتهمين بقضية التعدي على أب ونجله فى باسوس 15 يوما    الطفولة والأمومة: خطة متكاملة لحماية الأطفال من المحتوى الضار إلكترونيا    عدوى وجفاف.. القصر الملكى النرويجى يعلن أخر تطورات الحالة الصحية للملك    رئيس وزراء باكستان يجري محادثات مع أمير قطر في الدوحة    1 مارس.. منال محيي الدين تحيي أمسية موسيقية رمضانية بقبة الغوري    أسلحة القوة الناعمة التى لا تُقهر    الجناح الناعم ل«تنظيم الدم».. كيف كشف «رأس الأفعى» استغلال الجماعة الإرهابية للنساء؟    الرئاسة التركية تكشف حقيقة تخطيط أنقرة لاحتلال أراض إيرانية حال وقوع هجوم أمريكي    بث مباشر مباراة النصر والنجمة اليوم في الدوري السعودي.. الموعد والقنوات الناقلة والمعلق وتشكيل العالمي    وزير الصحة يبحث تفعيل تقنية الروبوت الجراحي لتعزيز المنظومة الطبية..والبداية من «معهد ناصر»    إنجاز طبى.. هوجو أول طفل بريطانى يولد بعد زرع رحم من متبرعة متوفاة (صور)    بشرى: المرأة قوية ولا تنتظر رجلًا ليقرر استقرارها    ترامب: الولايات المتحدة تعمل بجد لإنهاء النزاع في أوكرانيا    تصريح صادم من «ترامب» حول العاصمة الأمريكية: «خالية من الجريمة»    يارا السكري: مشهد "موت أيمن" في "علي كلاي" الأصعب بالنسبة لي    يارا السكري: مبحسش إني قلقانة على نفسي وأنا بشتغل مع أحمد العوضي    إدارة الأهلي تتحرك مبكرًا لصفقات الموسم الجديد قبل انطلاق الميركاتو الصيفي    رغيف واحد أفضل من عبادة سبعين عامًا.. قصة من أسرار الصدقة    30 دقيقة تأخر في حركة القطارات على خط «القاهرة - الإسكندرية».. الأربعاء 25 فبراير 2026    حكم إلزام الطفل بصيام رمضان.. وما السن الواجبة لأداء الفرض؟    مع سابع أيام رمضان.. موعد أذان الفجر اليوم الأربعاء 25فبراير 2026 في المنيا    أمين البحوث الإسلامية يهنئ أحمد الطيب بالموافقة على إنشاء كلية القرآن الكريم للقراءات وعلومها بالقاهرة    كبار القراء ونجوم دولة التلاوة يحيون سابع ليالي رمضان بتلاوات ندية وابتهالات روحانية عطرة    حرس الحدود يفوز علي إنبي بالدوري    منتخب مصر للكرة النسائية يواجه الجزائر وديًا    محمد صبحي يخوض تدريبات منفردة بعد مواجهة الزمالك وزد    رسميا.. الزمالك وبيراميدز ينضمان للأهلي وسيراميكا في مجموعة تحديد بطل الدوري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الصحف العالمية: بايدن يخطط لحملة قوية لإقناع الأمريكيين بمزايا حزمة الإغاثة الاقتصادية.. الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بوقف استخدام تشريعات الإرهاب فى قمع المعارضين.. وأمريكا تسجل أعلى معدل وفيات سنوى فى 2020
نشر في اليوم السابع يوم 11 - 03 - 2021

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الخميس، عددا من القضايا والتقارير ، أبرزها إقرار حزمة الإغاثة الاقتصادية من قبل الكونجرس، ومطالب الاتحاد الأوروبى تركيا بوقف استخدام تشريعات الإرهاب فى قمع المعارضين
الصحف الأمريكية:
نيويورك تايمز: بايدن يخطط لحملة قوية لإقناع الأمريكيين بمزايا حزمة الإغاثة الاقتصادية
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن الرئيس الأمريكى جو بايدن يخطط لحملة قوية لإخبار الناخبين فى الولايات المتحدة بالفوائد التى ستعود عليهم فى حزمة الإغاثة الاقتصادية البالغة 1.9 تريليون دولار، والتى تمت الموافقة عليها نهائيا فى الكونجرس أمس الأربعاء، فى محاولة لضمان حصوله والديمقراطيين على الرصيد السياسى الكامل لأول فوز كبير لإدارته.

وسيبدأ هذا بخطاب، للأمريكيين فى وقت الذروة اليوم الخميس، ثم يسافر الرئيس ونائبه كامالا هاريس عبر عدة ولايات، وفعاليات مع مجموعة واسعة من أعضاء الحكومة تركز على الأفكار الرئيسية للتشريع والفوز بتأييد رؤساء البلديات الجمهوريين، بحسب ما قال مسئولو الإدارة أمس الأربعاء.

وترى الصحيفة أن قرار البيت الأبيض للخروج والترويج لحزمة الإغاثة بعد تمريرها، يعكس درسا من الأشهر الأولى لإدارة أوباما، ففى عام 2009، وأثناء القتال لمساعدة الاقتصاد على التعافى من أزمة مالية خانقة، لم ينجح الرئيس باراك أوباما أبدا فى بناء دعم شعبى دائم لمشروع قانون تحفيز مماثل، ما منح الجمهوريين فرصة لتعريفه وفقا لشروطهم، وهو ما أدى إلى رد فعل حزبى عنيف وصعود حركة حزب الشاى.

وسيبدأ بايدن، بحسب الصحيفة، بميزة أن التشريع، الذى من المتوقع أن يوقعه غدا الجمعة، يحظى بشعبية واسعة فى استطلاعات الرأى الوطنية، وسيقدم سلسلة من المزايا الملموسة للأمريكيين من ذوى الدخل المنخفض والمتوسط، تشمل مدفوعات مباشرة بقيمة 1400 دولار لكل فرد، مع توقع تسارع التعافى الاقتصادى من الوباء بعد توقف.
وكان بايدن وصف التشريع بعد إقراره من الكونجرس بأنه نتصار تاريخى للشعب الأمريكى.
وبعد إلقاء خطابه اليوم، سيكون بايدن فى صدارة حملة علاقات عامة تستمر لعدة أسابيع يقول المساعدون إنها ستشمل الحكومة بالكامل ومسئولى البيت الأبيض ودعم من الشركات ومنظمات السياسية المشابهة فى التفكير وأنصار سياسيين على مختلق الأصعدة حول البلاد.

بولتيكو: 2020 شهد أكبر عدد وفاة سنوى بأمريكا منذ قرن بسبب كورونا
قالت مجلة بولتيكو الأمريكية إن معدل الوفيات فى الولايات المتحدة زاد العام الماضى بنسبة 15% نتيجة لجائحة كورونا، ما يجعله العام الأشد فتكا فى تاريخ تسجيل الوفيات بأمريكا، وفقا لما ستعلنه مراكز الوقاية من الأمراض.
وأضافت المجلة، نقلا عن مسئولين رفيعى المستوى بالإدارة الأمريكية، أن الوكالة ستقدم ملخص لنتائجها فى النسخة المقبلة من تقرير معدل الإصابة بالأمراض والوفاة الأسبوعى. وستناول التحليل تفاصيل المعدلات التى يموت بها سكان الولايات المتحدة من مختلف الأعراق نتيجة الإصابة بالفيروس، وأيضا العدد الإجمالى للوفيات فى كل فئة ديموجرافية.
وأشارت المصادر إلى أن كوفيد 19 كان ثالث سبب رئيسى للوفاة فى الولايات المتحدة، بعد أمراض القلب والسرطان. وكان السبب الثالث للوفاة عادة "إصابات غير مقصودة" لكن كل محله كورونا فى عام 2020.

ووجدت مراكز الوقاية من الأمراض والسيطرة إن أكثر من 3 ملايين شخص توفوا فى الولايات المتحدة فى العام الماضى.

وتوضح بولتيكو أنه بالتقرير ستكون المرة الأولى التى تعترف فيها الوكالة الأمريكية بارتفاع معدل الوفيات الوطنى فى الولايات المتحدة العام الماضى، وأن كوفيد 19 لعب دورا فى هذه الزيادة.
ووفقا لبيانات مراكز الوقاية من الأمراض، فإن الزيادة فى عام 2020 هى الأكبر منذ عام 1918، عندما مات مئات الآلاف من الأنفلونزا فى خضم الحرب العالمية الأولى، وبالمقارنة، انخفض معدل الوفيات فى عام 2019 بنسبة 1.2% عن إجمالى عددهم فى عام 2018.

وتقول المصادر إنه تم تسريع التقرير من أجل المراجعة داخل مراكز الوقاية من الأمراض، مع تسابق الوكالة لإضفاء الطابع الرسمى على دراسات إضافية حول وفيات كوفيد 19 فى عام 2020، كما ان كبار المسئولين بالوكالة حريصون على عرض العمل الذى تقوم به من أجل تحسين فهم تأثير الفيروس على الملونين فى أمريكا.

فوكس نيوز: 85 مشرع بنيويورك يطالبون باستقالة أو مساءلة الحاكم أندرو كومو
قالت شبكة فوكس نيوز الأمريكية إن 85 على الأقل من المشرعين فى نيويورك انتقدوا حاكم الولاية أندرو كومو الذى يجد نفسه فى خضم فضيحتين خطيرتين، وفقا للبيانات التى جمعتها.

وقالت الشبكة فى تقرير لها إن كومو يواجه تحقيقات من قبل المدعى الأمريكى فى بروكلين و"إف بى أى" حول تعامل إدارته مع أعداد وفيات كورونا فى دور رعاية المسنين، كما يواجه أيضا مزاعم بالتحرش الجنسى من قبل عدة نساء، لكن كومو نفى مزاعم التحرش، بينما أصر فريقه على أنهم اتبعوا التوجيهات الفيدرالية فيما يتعلق بدور المسنين.
وتوضح الشبكة أنه من أجل عزل حاكم ولاية، يحتاج مجلس نوابها للتصويت بأغلبية من إجمالى عدد أعضائها البالغ 15، وتصويت بالإدانة من ثلثى أعضاء المحكمة مجلس شيوخها التى تضم سيناتورات وقضاة من محاكم استئناف الولاية.

ومن بين 85 مشرع طالبوا كومو بالتنحى أو تقديمه للمساءلة، فإن 44 بالتحديد دعوا إلى الخيار الثانى أغلبهم من الجمهوريين الذين يريدون إخراجه من المنصب ولكن لم يعلق على القضية بشكل علنى بعد.

يأتى هذا فى الوقت الذى كشفت فيه مساعدة ل كومو عن محاولاته ملامستها بالقوة بعدما استدعاها الحاكم إلى قصره العام الماضى بحجة رغبته فى مساعدة فى العمل.
ونشرت صحيفة "ألبانى تايمز يونيون" تفاصيل الاتهام، الذى لم تكشف فيه عن هوية صاحبة الاتهام. وردا على ذلك، قال كومو فى بيان: "كما قلت أمس، لم أفعل شيئا أبدا مثل هذا، تفصيل هذا التقرير مزعجة، ولن أتحدث عن تفاصيل هذا الزعم أو غيره نظرا للتحقيق الجارى، لكنى واثق فى نتيجة تقرير المدعى العام".

الصحف البريطانية:
توابع بريكست تتوالي.. "جارديان": 74% من شركات بريطانيا تعاني تأخر في الواردات والصادرات
معاناة كبري يشهدها قطاع التصنيع داخل بريطانيا بعد الاتفاق التجاري بين لندن والاتحاد الأوروبي المدرج ضمن اتفاقية الخروج المعروفة إعلامياً باسم "بريكست"، حيث كشفت صحيفة "جارديان" في تقرير لها الخميس أن ثلاثة أرباع المصنعين يعانون من مشكلات في تأخر نقل البضائع من وإلى دول الاتحاد الأوروبي.
وكشف استطلاع نشرته الصحيفة، شمل 200 شركة بريطانية رائدة أن 74% من تلك الشركات تعاني من تأخيرات في واردات وصادرات الاتحاد الأوروبي.

وفي مواجهة الإجراءات الروتينية المتصاعدة بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والضوابط الجمركية ، وتعطيل التجارة العالمية بسبب الوباء ، قالت أكثر من نصف الشركات إنها تعاني من زيادة التكاليف وخسائر وصلت إلى أكثر من الثلث في المبيعات وسط قلق من المزيد من الخسائر في المستقبل.

ويأتي التحذير مع تزايد الضغط على الحكومة لحل الصعوبات على حدود المملكة المتحدة وسط مخاوف بشأن التأثير على الاقتصاد البريطاني والوظائف.

وأصر متحدث باسم الحكومة على أن أحجام الشحن بين المملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي "عادت الآن إلى مستوياتها الطبيعية" وقال "لا يوجد اضطراب عام في موانئ المملكة المتحدة".
ومع ذلك، قال قادة الأعمال إن النشاط التجاري يتعرض لضغوط شديدة ومن المرجح أن يزداد سوءًا مع دخول المزيد من عمليات التفتيش على الحدود حيز التنفيذ.
وأظهرت الأرقام الواردة من ألمانيا هذا الأسبوع أن الواردات من المملكة المتحدة تراجعت بأكثر من 56% إلى 1.6 مليار يورو في يناير الماضي مقارنة بالشهر نفسه قبل عام وسط اضطراب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ووفقا للتقرير، يمثل الاتحاد الأوروبي ما يقرب من نصف واردات وصادرات المملكة المتحدة، بينما يشير تحليل الحكومة نفسه إلى أن الصفقات التجارية خارج الاتحاد الأوروبي لن تعوض عن تأثير خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي على اقتصاد بريطانيا.

الاتحاد الأوروبي يطالب تركيا بوقف استخدام "تشريعات الإرهاب" في قمع المعارضين
وجهت مفوضية مجلس الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان انتقادات حادة للنظام التركي بسبب استغلال التشريعات الخاصة بمكافحة الإرهاب وتمويله، في قمع المعارضين والجمعيات الأهلية غير الهادفة للربح.
وبحسب تقرير نشره موقع مركز ستوكهولم الخميس، أكدت مفوضة مجلس أوروبا لحقوق الإنسان دونجا مياتوفيتش في رسالتها المؤرخة في 25 فبراير لتركيا أن بعض جوانب القانون رقم 7262 بشأن منع تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل والذي دخل حيز التنفيذ في 31 ديسمبر يهدد وجود المنظمات غير الحكومية المعنية بحقوق الإنسان.

ويعدل قانون تمويل الإرهاب 7 قوانين محلية ويمكّن وزارة الداخلية من استهداف الأنشطة المشروعة والقانونية للجماعات غير الحكومية والحق في تكوين الجمعيات لأعضائها.
وتعرض القانون الجديد لانتقادات من قبل المنظمات الدولية وجماعات حقوق الإنسان بسبب تجاوز أحكامه نطاق القانون واستهداف حرية تكوين الجمعيات في تركيا، حيث شددت مياتوفيتش على أن أي إجراءات تتخذها الدول لمكافحة الإرهاب يجب أن تمتثل لجميع التزاماتها بموجب القانون الدولي ، ولا سيما القانون الدولي لحقوق الإنسان.
وأرسلت لأمم المتحدة رسالة إلى الحكومة التركية في فبراير للتعبير عن قلقها البالغ بشأن التشريع الجديد لتمويل الإرهاب.

وفي نفس السياق، وقع ما يقرب من 680 مجموعة من منظمات المجتمع المدني إعلانًا ضد القانون قبل التصويت في البرلمان التركي ، قائلة إنه سيحد من قدرتها على جمع الأموال والتنظيم مع وضعهم تحت ضغط الوزارة مشيرين إلى إن القانون ينتهك الدستور التركي.

وقالت هيومن رايتس ووتش في بيان: "يفتح المدعون الأتراك بانتظام تحقيقات في الإرهاب مع أشخاص لممارسة حقوقهم في حرية التعبير والتجمع وتكوين الجمعيات بشكل سلمي".

الصحافة الإيطالية والإسبانية :
بيع سيارة بورش الشهيرة لبابلو إسكوبار فى كولومبيا ب2.2 مليون دولار
بيعت سيارة بورش الشهيرة، واحدة من أفضل سيارات تاجر المخدرات الكولومبى، بابلو إسكوبار، مقابل 2.2 مليون دولار في إحدى المزادات وهى سيارة سباق استخدمها إسكوبار للمنافسة فى السباق الشهير "تريبادوريس دي لاس بالماس" في مدينة ميديلين.
سيارة بابلو اسكوبار

وقالت صحيفة "انفوباى" الأرجنتينية، إن إحدى اهتمامات بابلو إسكوبار هي السيارات الفاخرة، وكانت لديه مجموعة متنوعة منها اكتسبها بفضل الثروة التي جمعها نتيجة لتهريب المخدرات، وكشفت أنه كان يعمل كسائق سباقات قبل الدخول إلى عالم التجارة الممنوعة، حيث تنافس جنبا إلى جنب مع ابن عمه جوستافو جافيريا.

وبحسب الصحيفة الأرجنتينية ، فإن دخول إسكوبار فى العمل غير المشروع وجناء ثروات من وراء ذلك، قاده إلى اقتناء سيارات سباق أفضل وتكييفها مع أفضل الأدوات من الخارج، وكانت إحدى تلك السيارات "Boss of Evil" بورش 911 RSR (موديل 1974) التي ظهرت مؤخرًا في منشور من قبل شركة أمريكية تعلن عن بيع السيارات الفاخرة والعقارات واليخوت.

وأوضحت الصحيفة أن ما يجعل هذه السيارة تحمل سعرا كبيرا هو تاريخها، فهى كانت مملكوكة لشركة اسكوبار وتم تصنيع 15 سيارة متطابقة لها.

فى ذلك الوقت، تم إنشاء سباق الأبطال الدولي (IROC) وكان الهدف هو أن يقود 12 من أفضل السائقين في العالم سيارات متساوية تمامًا، من بين 15 سيارة تم إنشاؤها لهذه المنافسة، ومن بين المتنافسين كان البرازيلي إيمرسون فيتيبالدي، السائق الأول لبورش 911 والتى أصبحت فيما بعد ملكًا لبابلو إسكوبار.

مرت السيارة بأيدي سائقين مختلفين حتى عام 1978 ، وكانت في سباق 24 ساعة دايتونا، وهو سباق تقليدي في الولايات المتحدة، حيث وقع في حبها واكتسبها بنقلها إلى ميديلين. أثناء تواجده في كولومبيا، قام إسكوبار بتجديد السيارة بجسم طراز بورش 935 ورسمها بألوان مارتيني ، أي الأبيض مع خطوط حمراء وزرقاء.

صحيفة أرجنتينية: خروج بنات مارادونا من مسيرة المطالبة بالعدالة لدييجو بعد انتشار الفوضى والشغب
انتشرت حالة من التوتر والفوضى وأعمال الشغب خلال المسيرة التى خرجت أمس الأربعاء فى الأرجنتين من أجل تحقيق العدالة للأسطورة الأرجنتينى دييجو أرماندو مارادونا، تحت شعار "لم يمت لقد قتلوه"، والتى تطالب بمحاكمة فريقه الطبى بتهمة الإهمال.
وقالت صحيفة "انفوباى" الأرجنتينية إن بنات مارادونا، دالما وجيانا ، وحبيبة مارادونا السابقة كلوديا فيلافينى ،خرجوا من المسيرة بعد ان تم الهجوم على بعض الصحفيين ، منهم مصور انفوباى.
وشاركت فى المسيرة أيضا صديقة مارادونا السابقة فيرونيكا أوجيدا، مع أبنها الصغير، ولكن سرعان ما تحولت المسيرة الى العنف والفوضى وتخللها حالات سرقة ، ما أدى إلى انسحاب أسرة مارادونا ودخلوا احد الفنادق فى محاولة للنجاة من الفوضى التى عمت المكان ثم خرجوا بعد فترة .
وبعد انتهاء المسيرة والفوضى، شرحت دلما مارادونا لأحد الصحفيين سبب مغادرتهم المكان وقالت "للأسف مشينا إلى المسلة التى كانت مكان التجمع، حتى بدأ البعض التجمع حولنا، وبدأ تدافع الناس".
أشارت صحيفة "تى واى سى" الأرجنتينية إلى أنه بينما يتقدم التحقيق فى وفاة مارادونا فى مكتب المدعى العام فى سان إيسيدرو، مع ظهور أدلة صوتية جديدة حول البيئة التى كانت حول النجم الأرجنتينى، فى أيامه الأخير، والرسائل الصوتية لفريقه الطبى وإهماله تجاه مارادونا، طالب العديد من مشجعيه بأهمية معاقبة المذنبين.
وأشارت الصحيفة إلى أن من بين الشعارات التى تحملها تلك المسيرة، هى "العدالة ستكون اجتماعية"، "محاكمة لعقاب المذنبين".
وحتى الآن، هناك سبعة متهمين فى القضية يخضعون للتحقيق فى وفاة مارادونا وهم جراح الأعصاب ليوبولدو لوك، والطبيبة النفسية أوجستينا كوزاكوف، والطبيب النفسى كارلوس دياز، والممرضة داهيانا مدريد، والممرض ريكاردو ألميرون، ونانسى فورلينى، وماريانو بيرونى.
وكانت صحيفة "انفوباى" الأرجنتينية كشفت عن تسجيلات رسائل صوتية جديدة بين أطباء النجم الأرجنتينى الراحل والتى فيها توضيح لظروف وفاة مارادونا قبل وفاته، من حياة مليئة بالمخدرات والكحول والادوية المجهولة، وإهمال تام لصحته.
وقالت الصحيفة، إن التقرير يكشف عن رسائل فاضحة بين ماتياس مورلا، وليوبولدو لوكى، وفيكتور ستينيفيل، وهم أطباء النجم الأرجنتينى ومساعديهم، بينما يتواصل التحقيق بعد وفاة دييجو مارادونا، ويستمر تسريب الصوتيات والرسائل التى عاشها النجم الارجنتينى قبل وفاته، من الكحول والمخدرات والأدوية والإهمال.

صحيفة إسبانية: القطاع المالى التركى يعانى من أزمات على رأسها القروض المتعثرة ونقص ثقة المستثمرين

وقالت صحيفة "اوك دياريو" الإسبانية إن عدم الاستقرار المالى فى تركيا يؤثر سلبا على استقرار النظام الإسبانى من خلال البنك المركزى الإسبانى، الذى نشر تقريرا عن تركيا قال فيه إن القطاع المصرفى التركى يواجه هذا العام عدة مشامل مثل زيادة القروض المتعثرة وزيادة أسعار النفط، والتى بطبيعة الحال ستؤثر على بلد يعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة وبالتالى الى اكبر بنك إسبانى له وجود فى السوق.
وأشار تقرير البنك المركزى الإسبانى إلى أن الأعمال التجارية لا تزال تعانى من انخفاض كبير فى تركيا، وهناك توقعات باستمرار هذا الانخفاض هذا العام أيضا.
وقال التقرير "إلى جانب ذلك، يجب ألا ننسى الضغط على النتائج - وخاصة على الأسهم - الذي يمارسه سعر صرف الليرة التركية ، التي عانت في الآونة الأخيرة بشكل كبير أمام اليورو والدولار. يجب أن يؤخذ في الاعتبار أنه في عام 2020 ، تعرضت أصول البنك المركزى الإسبانى BBVA للتلف بأقل من 14 مليار يورو بسبب القوة التي انخفضت بها العملات التي تمثل "جوهر" أعمالها ، مثل البيزو المكسيكي والليرة التركية نفسها.
وقال رئيس البنك المركزى الإسبانى "بابلو هيرنانديز" إن"انخفاض قيمة الليرة التركية طوال عام 2020 كان أعلى مما سجلته عملات الاقتصادات الناشئة الآخرى ، وانعكس جزئيا فقط اعتبارا من نوفمبر ، ويعكس هذا الضعف عدم ثقة المستثمرين الدوليين في شفافية وكفاية السياسات المعتمدة 10 لمواجهة الاختلالات الاقتصادية ، وارتفاع احتياجات التمويل الخارجي ، وانخفاض مستوى الاحتياطيات الدولية ، والتوترات الجيوسياسية بين تركيا والاتحاد الأوروبي ، والولايات المتحدة وروسيا. ونتيجة لهذا كله ، كان أداء مؤشرات المخاطرة (مثل مؤشر EMBI) أسوأ نسبيًا مما هو عليه في الاقتصادات الناشئة الأخرى ، وكان هناك انخفاض في التصنيف الائتماني للدين العام التركي ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة