ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الاحتجاجات الاجتماعية داخل إسرائيل والأزمة الاقتصادية العالمية، وخطة الإصلاح الحكومى أفرزت قلقا وحالة من عدم الاطمئنان المتزايد بين الإسرائيليين حول المستقبل الاقتصادى فى إسرائيل على المستوى الخاص والعام. وأضافت الصحيفة أنه اتضح من بيانات استطلاع أجرتها شركة "نيلسون" الإسرائيلية بهذا الشأن، أن مقياس الأمن الاقتصادى للمستهلك انخفض من 25 نقطة فى الربع الثانى من هذا العام إلى 88 نقطة فى الربع الثالث من العام نفسه. وأوضحت معاريف أن المؤشر الأخطر الذى تناوله الاستطلاع، يتعلق بانخفاض معدل الأمن الاقتصادى بصورة، حيث أكد 41 % من المستطلعة آرائهم أن إسرائيل تعانى ركوداً اقتصادياً فادحا، بينما توقع 14 % أن إسرائيل ستخرج من هذا الركود خلال العام القادم. وأوضح الاستطلاع أن التخوفات المركزية لدى الإسرائيليين فى الأشهر القادمة، تتعلق بظروف العمل وارتفاع البطالة التى وصلت نسبتها إلى 14% بدلاً من 9% و8% خلال الأشهر السابقة. وكشف الاستطلاع أيضا عن ارتفاع فى الخوف والشعور العام بالقلق من الوضع الاقتصادى وسط الشريحة المهتمة بهذا الشأن، حيث ارتفعت نسبتهم إلى 14% بدلاً من 7% و4% فى الأشهر الماضية. وأشارت معاريف إلى أن الاحتجاجات تأتى من وجهة نظر الإسرائيليين بسبب الأسعار الباهظة التى يدفعونها نظير الكثير من السلع الاستهلاكية، حيث أعرب 31% من المستطلعة آرائهم عن استمرارية التعامل مع الحاجيات الضرورية الأقل تمناً والمتعلقة بالاحتياجات التموينية والملابس.