بيطرية قنا: ضبط 112 كجم من اللحوم المفرومة والجمال والدواجن غير صالحة    أسعار النفط ترتفع بالختام مع أمال التحفيز    نص بيان أسامة هيكل أمام «النواب»: مصر تأخرت عن الاستثمار في صناعة الإعلام الجديد    محافظ جنوب سيناء: مقترح لزيادة زراعة بعض أنواع النباتات التى تجود زراعتها بالطور    عاجل.. سبب خطير وراء استقالة مديرة المخابرات المركزية الأمريكية    أهلي جدة يهزم أبها بالدوري السعودي    وست هام يهزم «بروميتش» بهدفين في البريميرليج    بايدن يبكي من ديلاوير عشية تنصيبه: «إنها لحظات مؤثرة» (صور)    الأرصاد تحذر من حالة الطقس غدا    التحقيق فى ضبط أجنبى بحوزته توكيلين مزورين فى مدينة نصر    زاهي حواس: حديث أحمد كريمة عن إثارة المومياوات فرقعة إعلامية    إصابة منتج فيلم «ياباني أصلي» بفيروس كورونا    اتفاق بين الفرقاء الليبيين على آلية اختيار السلطة الجديدة    رجل يختبيء في المطار 3 أشهر خوفاً من «كورونا»    الإسماعيلي يفشل في الفوز بدوري الصالات ويهدي الصدارة للمنيا    بث مباشر| مباراة ليستر سيتي وتشيلسي بالدوري الإنجليزي    شديد قناوي : الجمهور هو عصب كره القدم..واتمني تحقيق الفوز على سوهاج    فيديو.. الصحة: إطلاق الموقع المخصص لحجز لقاحات كورونا خلال أيام    وكيل «إعلام النواب»: وقفة أسامة هيكل في المجلس كانت «مشينة»    أمير طعيمة يهنئ أنغام: كل سنة وانتي طيبة يا رفيقة المشوار    سيراميكا كليوباترا يحدد حجم إصابات رباعي الفريق    الأنبا أرساني يترأس «قداس الغطاس» بدير الأمير تواضروس المشرقي بهولندا    محافظ المنيا يتفقد أعمال إنشاء مبني المجلس الشعبي المحلي بمنطقة أبو فليو    ضبط 3 أطنان أسمدة زراعية مجهولة المصدر    أول تعليق من رئيس نادي الجزيرة على واقعة «التورتة الجنسية»    تنشيط السياحة: تأثير ممتاز لاستخدام المدونين العالميين في الترويج للمناطق الأثرية    اعتقال عشرات العسكريين في تركيا على خلفية محاولة انقلاب 2016    اليمن: تدمير آليات تابعة للحوثيين بغارات جوية في الجوف    «بين السماء والأرض» في العجوزة    «الاتصالات» تستعير أقدم مركبة لنقل البريد    الإفتاء تكشف موقف الشرع من "زواج التجربة" المثير للجدل    فتاوى تشغل الأذهان.. الإفتاء تكشف عن معلومة جديدة يجهلها الكثير عن الغيبة.. وأمر يساعد في استجابة الدعاء    أحمد موسى: خالد عبدالغفار كان هادئًا.. وهذه رسالتي لوزير الإعلام    إغلاق 112 منشأة ببني سويف لعدم الالتزام بالإجراءات الوقائية    حقوق إنسان النواب: نحتاج عددا كبيرا من خريجي الطب في منظومة التأمين الصحي    المصري الديمقراطي الاجتماعي يقدم رؤيته إلى لجنة الصحة بالبرلمان    رئيسا النواب والشيوخ خلال لقاء أبوالغيط: سنعمل تحت شعار التعاون والتكامل لإنجاز المهام البرلمانية الموكلة للمجلسين    إطلاق اسم الشهيد أحمد منسى على الدفعة الثالثة للبرنامج الرئاسى    خناقة محمد الشرنوبى وسارة الطباخ.. الحبس سنتين آخر التطورات.. فيديو    5 فبراير|حفل غنائي ل بليغ حمدي على مسرح الجمهورية    كفر الشيخ: تحصين 40620 طائرا من الأمراض الوبائية واستمرار تطهير وتعقيم المراكز    أدنوك: نسعى للتعاون مع شركات أميركية في النفط غير التقليدي    إصابة طفلين بالتسمم ونقلهما للمستشفى بطما فى سوهاج    العربية للتصنيع تكشف تفاصيل إنشاء مصنع mDf لمخلفات النخيل    قائمة ريال مدريد لمواجهة ديبورتيفو ألكويانو بكأس ملك إسبانيا    إغلاق سايبر نت لمخالفة الإجراءات الاحترازية بمدينة الأقصر    بالفيديو| أحمد كريمة: الانجاب وعدم الانجاب قدر مقدر من الله.. ويوجد سماسرة لهذا الدجل في الأحياء الشعبية والصعيد    فضل كثرة الاستغفار وكثرة الصلاة على النبي    هيكل: الهيئة الوطنية للصحافة مديونة ب22 مليار جنيه    «التعليم» تعلن آخر موعد لتسجيل استمارات الثانوية العامة إلكترونيا    وزير التعليم العالي: جامعات خاصة رفضت طلابا متفوقين لصالح آخرين بمجموع أقل    انطلاق اجتماعات المسار الدستورى الليبى في مدينة الغردقة برعاية الأمم المتحدة    مصر تدين الهجوم الذي استهدف قاضيتيّن في العاصمة الأفغانية كابول    صفاء أبو السعود تنعي رئيس أكاديمية الفنون الأسبق بهذه الكلمات    عبد الفضيل يُعلق على الهدف الملغى لأيمن أشرف أمام البنك الأهلي    الأوقاف تعيد فتح 30 مسجدا بعد غلقها بسبب مخالفة ضوابط مكافحة كورونا    جامعة أسيوط: استقبال مستشفى طب الأسنان 20ألف حالة خلال 2020    تحرير 4 آلاف مخالفة مرورية أعلى الطرق السريعة والصحراوية خلال يوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السيسى مدافعاً عن النبي في ذكري مولده: قضية الوعي الرشيد وفهم صحيح الدين ستظل من أولويات المرحلة.. مقاصد الأديان قائمة على تحقيق مصالح البلاد ومنفعة العباد وليس التطرف.. رسالة الإسلام جاءت انتصارا لحرية الإيمان
نشر في اليوم السابع يوم 28 - 10 - 2020


كتب محمد الجالى- سمير حسني-محمد عبد العظيم
شريعة الإسلام السمحة قامت على البناء لا الهدم تبياناً لقول الله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ"

بناء الوعي الرشيد يتطلب تضافر كافة المؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية للإسهام في بناء الشخصية القوية السوية والقادرة على مواجهة التحديات والتمييز بين الحق والباطل

الحريات لم تأتِ مطْلقة حتى لا تحولها أهواء النفس البشرية إلى فوضى تبيح التخريب والتدمير..و ينبغي أن تقف عند حدود حريات الآخرين
لنجعل من ذكرى مولد النبي (صلى الله عليه وسلم) نبراسًا يضئ لنا الطريق لنعمر ونحقق المفهوم الحقيقي للرحمة في مواجهة جماعات القتل والتخريب

شدد الرئيس عبد الفتاح السيسي، علي أن الإساءة الى الأنبياء والرسل استهانة بقيم دينية رفيعة، وجرح مشاعر الملايين حتى لو كانت الصورة المقدمة هي صورة التطرف، ، مضيفاً:" لو 1% من المليار ونصف المليار مسلم كانت متطرفة يعني بنتكلم في حوالي 15 مليون دول ممكن يخربوا العالم لو حقيقي، ومعني كده ان النسبة أقل بكثير.. فلا يمكن أن يحمل المسلمون بأوزار ومفاسد وشرور فئة قليلة انحرفت.. نحن أيضا لنا حقوق في الا تجرح شعورنا ولا تؤذى قيمنا".

وأضاف الرئيس السيسي، في كلمته بالاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف، بمركز المنارة اليوم، الأربعاء، أن المروءة والخلق الحسن في النهاية له السيادة فى النهاية، متابعاً: "أعتقد ولا أظنني خاطئا عندما أرى أن الاستعلاء بممارسة قيم الحرية درب من دروب التطرف عندما تمس هذه الممارسة حقوق الآخرين".
وقال الرئيس السيسى، تعليقا عن الأزمة الخاصة بالرسوم المسيئة للرسول عليه الصلاة والسلام، إنه يجب أن نتوقف ونتدبر الأمور التي نتحدث فيها ولا أوجه أي كلمة إساءة أو لوم لأحد ولكن بقول الأمر يتطلب مراجعة مع النفس لينا كلنا ومش بتكلم عن مصر بس.. كفي إيذاءً لنا".

وأضاف الرئيس السيسى: "أنا بقول لكل المسلمين في مصر وبره مصر، إذا كنت تحب النبي محمد فتأدب بأدبه، وتخلق بخلقه.. بتحب النبى صحيح، وقلت الكلام ده قبل كده .. يا ترى إنت متقن لعملك.. يا ترى أنت صادق في كلمتك.. بتحترم الناس وبتحافظ على حقوقهم؟".

وتابع الرئيس السيسى: "سعينا إلى احترام اشقائنا في وطننا.. ولما عملنا ده كان الهدف منه أننا ناكد لهم أن مساحة الاحترام والتقدير والمحبة للأخرين.. لكل الاخرين موجودة.. حتى لو فيه معتقدات أخرى احترمنها.. تم قبولها واحترامها.. لن تجتمع الناس على دين واحد.. الناس اللى في مصر وبره مصر.. أن عشت في مجتمع عليكم احترام قيمه ومبادئه".

وأكد الرئيس السيسى، أن قضية الوعي الرشيد وفهم صحيح الدين، ستظل من أولويات المرحلة الراهنة في مواجهة أهل الشر الذين يحرفون معاني النصوص ويخرجونها من سياقها، ويفسرونها وفق أهدافهم أو يعتمدون على تفسيرات خاطئة لها، مما يتطلب الاستمرار في المهمة والمسئولية الثقيلة التي يقوم بها علماء الدين لتصحيح المفاهيم الخاطئة وتصويبها، لنحمي المجتمع والدولة من مخططات التخريب، وليدرك العالم أجمع سماحة الدين الإسلامي العظيم الذي يتأسس على الرحمة والتسامح والتعايش السلمي بين الناس جميعاً.
وأضاف الرئيس السيسى ، أننا اليوم نحتفل معاً بذكرى مولد نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم، الذي أرسى بالحكمة والموعظة الحسنة دعائم وأسس عظيمة وخالدة للإنسانية جمعاء.
وتوجه الرئيس بالتهنئة لشعب مصر الكريم، ولكافة الشعوب العربية والإسلامية، بمناسبة هذه الذكرى العطرة، داعياً الله سبحانه وتعالى أن يعيدها على الشعب المصري، وعلى الأمتين العربية والإسلامية وعلى العالم أجمع بالخير واليمن والبركات.

وقال الرئيس، إن احتفالنا اليوم بذكرى مولد سيد الخلق ونبي الرحمة (صلى الله عليه وسلم)، يستدعي كل معاني الرحمة في ديننا الحنيف، ويذكرنا بأن شريعة الإسلام السمحة قد قامت على البناء لا الهدم، وذلك تبياناً لقول الله تعالى "وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ"، بكل ما تحمله كلمة العالمين من معاني العموم والشمول والسعة، فمقاصد الأديان قائمة على تحقيق مصالح البلاد ومنفعة العباد من خلال السماحة واليسر، وليس التطرف والتشدد والعسر.

وأشار الرئيس، إلي أن بناء الوعي الرشيد، يتطلب تضافر كافة المؤسسات الدينية والتربوية والثقافية والإعلامية للإسهام في بناء الشخصية القوية السوية والقادرة على مواجهة التحديات والتمييز بين الحق والباطل، وبين الوعي السديد والوعي الزائف، وبين الحقائق والشائعات.

وتابع الرئيس:"إنني إذ أقدر الدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة الدينية في نشر الفكر المستنير وتصحيح المفاهيم الخاطئة، فإنني أؤكد أننا في حاجة إلى مضاعفة الجهد المبذول من جميع مؤسسات ومنظومة بناء الوعي، للوصول إلى جميع شرائح المجتمع في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ أمتنا ومنطقتنا والعالم من حولنا، وأؤكد لكم أن الدولة لن تألو جهدا في دعم الأئمة وفي توفير المناخ المناسب لأدائهم للدور المرجو منهم في المرحلة الحالية من تاريخ مصر لدعم الخطاب الديني الوسطي المستنير."

وأكد الرئيس السيسى، أن الله سبحانه وتعالى وهبنا نعمة العقل، التي ميز بها الانسان وشرفه على سائر مخلوقاته، ودعانا من خلال تلك النعمة العظيمة إلى البحث والتدبر في ملكوت السماوات والأرض، وما يحتويه من دقة في الصنع، وإبداع في الخلق، وإحكام في النظام ، وفرض علينا أن نصون هذه النعمة المميزة والمنحة الفريدة، ونهانا عن أن نسيئ إليها بخرافات وأوهام أو أن نتبع أفكارا هدامة بتعصب أعمى أو بانصياع يسلب الإرادة والقدرة على التفكير والإبداع والعمل والإنتاج.

وأشار إلي أن رسالة الإسلام التي تلقيناها من الرسول الكريم جاءت انتصاراً للحرية، حرية الإيمان والاختيار والاعتقاد، وحرية الفكر، إلا أن تلك الحريات لم تأتِ مطْلقة حتى لا تحولها أهواء النفس البشرية إلى فوضى تبيح التخريب والتدمير، كما أن تلك الحريات ينبغي أن تقف عند حدود حريات الآخرين، تحترم الجميع ولا تخرج عن المنظومة المُحكمة التي خلق الله الكون في إطارها، فما قد يعتبر قيداً على الحريات إنما يصون بالمقابل الحقوق في مواجهة الآخرين؛ مشدداً علي أن تبرير التطرف تحت ستار الدين هو أبعد ما يكون عن الدين، بل إنه مُحرَم ومُجرَم، ولا يتعدى كونه أداةً لتحقيق مصالح ضيقة ومآرب شخصية.

وأوضح الرئيس أن هذا التطرف لا يمكن قصره على دين بعينه، ففي جميع الديانات، وبكل أسف، يوجد المتطرفون الذين يسعون لإذكاء روح الفتنة، وإشعال نار الغضب والكراهية، وهي الأفكار التي لا تثمر إلا عن تغذية خطاب التناحر والحض على التباعد والفرقة، حتى أن سيرة النبي العطرة لم تسلم من ذلك التطرف.

وأكد الرئيس للجميع، أن مكانة سيد الخلق النبي العظيم في قلوب ووجدان المسلمين في كل أنحاء العالم لا يمكن أن يمسها قول أو فعل، كما أؤكد الرفض القاطع لأي أعمال عنف أو إرهاب تصدر من أي طرف تحت شعار الدفاع عن الدين أو الرموز الدينية المقدسة، فجوهر الدين هو التسامح، داعياً إلي أن نستلهم معاً في هذا الإطار الدروس والعبر من سيرة نبينا (صلى الله عليه وسلم) الذي أرسله ربه (عز وجل) ليتمم مكارم الأخلاق، فرسخ (صلى الله عليه وسلم) أسس التعايش وقبول الآخر والإيمان بالتنوع، فلا إكراه في الدين.

و أختتم الرئيس كلمته ب فلنجعل من ذكرى مولده (صلى الله عليه وسلم) نبراسًا يضئ لنا الطريق، لنعمر، ونحقق المفهوم الحقيقي للرحمة في مواجهة جماعات القتل والتخريب، ولنجعل من وطننا صورة مشرقة لفهم وتطبيق صحيح الدين وتحقيق مقاصد الشرع الحنيف، حتى نبعث برسالة من مصر مهد التاريخ والحضارة الإنسانية تؤكد سماحة الأديان وتجعلها سبيلاً لسلام العالم وتراحم البشرية جمعاء.



السيسى
المولد النبوى
النبى محمد
الموضوعات المتعلقة
شيخ الأزهر خلال احتفالية المولد النبوى: الإساءة للإسلام عبث وتهريج وانفلات وعداء صريح للدين الحنيف ولنبيه.. الطيب يعلن إطلاق منصة عالمية للتعريف بالنبى بكل اللغات.. وتخصيص مسابقة بحثية عالمية عن أخلاق الرسول
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 11:42 ص
حفل المولد النبوى.. أول حضور لرئيس مجلس الشيوخ فى مناسبة رسمية بعد انتخابه
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 11:35 ص
احتفالات القيروان المبهجة بذكرى المولد النبوى تغيب قسرا بسبب كورونا
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 11:33 ص
3 أفلام دينية فى ذكرى المولد النبوى منها " الرسالة " لمصطفى العقاد
الأربعاء، 28 أكتوبر 2020 11:30 ص


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.