بمناسبة الاحتفال باليوم العالمى لمحو الأمية أطلقت إحدى الشركات العاملة فى مجال زيوت المحركات المرحلة الثانية من مشروع إشراق "إشراق بلس" الذى يهدف إلى أمية الفتيات المتسربات من التعليم فى صعيد مصر وتحسين فرصھن الحياتية والاقتصادية. سيقوم إشراق بلس بتزويد 400 من الفتيات فى المناطق الريفية المتسربات من التعليم المدرسى ببرنامج شامل مدتھ 3 سنوات لمحو الأمية، واكتساب المھارات الحياتية والرياضة والتدريب فى مجال المشروعات . وفى الوقت نفسھ فإن المشروع يعمل على تحسين الظروف الاقتصادية ل 200 من أمھات الفتيات المشاركات، وذلك من خلال التدريب فى مجال المشروعات وتقديم القروض المتناھية الصغر لمساعدتھن على الانخراط فى الأنشطة التى تدر دخل للأسرة وتوفير فرص جديدة لتحسين وضعھن داخل أسرھم وفى المجتمع ككل مما سيمكنھن بعد ذلك من إحداث تغيير إيجابى فى حياة بناتھن. كما سيدعم المشروع القدرات الإدارية والمالية لاثنين من المنظمات غير الحكومية المحلية و 8 من مراكز الشباب المحلية من خلال خلق كوادر متميزة تكفل استدامة المشروع، والعمل على نشر الوعى حول أھمية تعليم الفتيات وأدوارھن الايجابية الإنتاجية داخل المجتمعات المحلية. بدأت الشركة المنفذة للمشروع بالعمل مع برنامج إشراق فى 2008 واستطاعت الوصول إلى أكثر من 1000 فتاة فى 21 قرية من قرى بنى سويف، المنيا وأسيوط، ونأمل استكمال المشروع والوصول لعدد أكبر من الفتيات خلال المرحلة الثانية والمتسربات من التعليم فى صعيد مصر وتحسين فرصھن الحياتية والاقتصادية، وذلك بالتعاون مع المؤسسة الراعية. وقالت أمانى كمال نصحى ، إحدى المستفيدات من المرحلة الأولى للمشروع " إشراق طلعنا من الضلمة للنور، بفضل إشراق أصبحت إنسانة متعلمة تفھم وتعى وتخدم مجتمعھا". وأكد والد ليلى رمضان على التحول الكبير الذى حدث لابنته بعد المشاركة فى برنامج اشراق قائلا: " بعد وصول مشروع إشراق لكوم المنصورة، البنات اتنورت واتعلمت، شكرا لكل من شارك فى ھذا المشروع الجيد". يذكر أن مشروع إشراق تم فى المرحلة الأولى فى الفترة من 2008 إلى 2011 - ووصول البرنامج إلى 1000 فتاة من فتيات المدارس فى المناطق الريفية فى 21 قرية فى محافظات المنيا، أسيوط وبنى سويف، وتم إصدار 812 شھادة ميلاد و 193 بطاقة رقم قومى بھدف تعزيز حقوقھم المدنية و تنظيم 73 رحلة ترفيھية للمشاركين فى المشروع لتوسيع آفاقھن وعلاقاتھن الاجتماعية وتممكين الفتيات المشاركات من الحصول على شهادات القراءة الكتابة والتسجيل فى المدارس الرسمية وتاسيس مشاريعهن الصغيرة .