أكدت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن القيود المتعلقة بفيروس كورونا بالإضافة إلى تصاعد العنف وانعدام الأمن المزمنين، يعرضان حياة سكان شمال أمريكا الوسطي للخطر ويزيد من معاناتهم . وأفادت اخر إحصائية للمفوضية أن العنف أجبر نحو 720 ألف شخص في المنطقة على الفرار من منازلهم، وأصبح ما يقرب من نصفهم الآن في عداد النازحين داخل بلادهم، بما في ذلك حوالي 247 الف شخص في هندوراس وحوالي 71 ألف و500 في السلفادور، بينما فر آخرون عبر الحدود. ووفقا لمفوضية اللاجئين استغلت الجماعات الاجرامية فى هندوراس والسلفادور وغواتيمالا، حالة الحجر الصحي لتعزيز سيطرتها على المجتمعات، بالإضافة إلى ذلك، أدت حالة الإقفال الصارمة إلى فقدان العديد من النازحين والسكان من الفئات الضعيفة سبل معيشتهم. وأشارت المفوضية أن لدى الكثير من النازحين إمكانية محدودة للحصول على الخدمات الأساسية كالرعاية الصحية والمياه الجارية. وفي مواجهة هذه الظروف الصعبة، يلجأ السكان بشكل متزايد إلى آليات التكيف السلبية وهو ما يعرضهم لمزيد من المخاطر .
مفوضية اللاجئين لاجئين امريكا الوسطي الاممالمتحدة الموضوعات المتعلقة "مفوضية اللاجئين": 150 منظمة دولية تناشد دعم لاجئى فنزويلا ب1.41 مليار دولار الثلاثاء، 12 مايو 2020 07:48 م مفوضية الأممالمتحدة لشؤون اللاجئين تقدم مساعدات لضحايا الفيضانات فى الصومال الأحد، 10 مايو 2020 10:00 م مفوضية اللاجئين تطلق حملة "خيرك يفرق" لمساعدة اللاجئين بمشاركة مشاهير.. فيديو الأحد، 10 مايو 2020 05:17 م مفوضية اللاجئين تعلن نزوح 200 ألف شخص بسبب تصاعد العنف فى شرق الكونغو السبت، 09 مايو 2020 05:40 م