يضم معرض "المدن الغارقة: عالم مصر الساحر" المفتتح، مؤخرا، فى قاعة مكتبة رونالد ريجين الرئاسية بمدينة أوس أنجلوس بولاية كاليفورنيا فى محطته الثالثة بالولايات المتحدةالأمريكية - عددا من القطع التى تم انتشالها من مدينتى هيراكلون وكانوبيس بالميناء الشرقى لمدينة الإسكندرية وميناء أبى قير ، والتى ظلت ضائعة حتى عام 2000، عندما اكتشفهم عالم الآثار الفرنسى تحت الماء فرانك جوديو، الرئيس المؤسس للمعهد الأوروبى للآثار المغمورة بالمياه، ويعمل مع المجلس الأعلى للآثار المصرية. يصل عدد تلك القطع إلى 293 قطعة أثرية، وتتراوح أعمارها بين 2200 و 3000 سنة، وهى تماثيل ضخمة للآلهة إيزيس وسيرابيس وتماثيل لأبى الهول، بالإضافة إلى بعض الحلى والأدوات المنزلية، وبعض العملات الذهبية الثمينة والمجوهرات، ومعروضات منقوشة باللغات المصرية أو اليونانية القديمة. ويستمر معرض (المدن الغارقة) فى قاعة رونالد ريجن الرئاسية حتى 12 أبريل 2020.