وزيرا التعليم العالي والتربية يبحثان تعزيز التكامل المؤسسي بين الوزارتين وتطوير التنسيق المشترك    اتحاد طلاب العلاج الطبيعي بجامعة القناة ينظم حفل الإفطار الجماعي السنوي    ارتفاع كبير فى سعر الدولار اليوم الخميس 5/3/2026 أمام الجنيه    محافظ الدقهلية يشهد استلام سيارات لدعم منظومة المخلفات الصلبة    بعد اعتماد القيمة العادلة.. الحكومة تقترب من طرح بنك القاهرة في البورصة    متحدث الوزراء: مخزون السلع يكفى لأشهر وخطط لضبط الأسواق    الصين تعتزم إرسال مبعوث خاص للوساطة فى الشرق الأوسط    فيديو.. إجلاء ركاب من طائرة في مطار بن جوريون بعد سقوط شظايا في محيطه    منها الطيار.. فشل اقلاع أول رحلة إجلاء بريطانية من الشرق الأوسط.. تفاصيل    استطلاع: أكثر من نصف الأمريكيين يخشون تسبب حرب إيران بزيادة التهديدات    وفقا ل AI.. دول تختفى وأخرى تفقد اسمها حال اندلاع حرب عالمية ثالثة    جدول ترتيب الدوري المصري قبل بداية الجولة الختامية للدور الأول    فيفا يلزم الزمالك بسدد 160 ألف دولار لصالح البلجيكي يانيك فيريرا    الزمالك يختتم تدريباته اليوم استعدادًا لمواجهة الاتحاد السكندري    عبد الظاهر السقا: جماهير الاتحاد سبب العودة للانتصارات.. وأفشة صنع حالة خاصة في الإسكندرية    الداخلية تضرب "حيتان غسل الأموال" وتصادر ثروة حرام ب 100 مليون جنيه    إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق في الوراق    عيون مصر الساهرة.. أمن المنافذ يضبط 3 آلاف مخالفة وينفذ 200 حكم قضائي    أمن الشرقية: جهود لضبط سائق النقل المتسبب في وفاة طفل وإصابة 9 تلاميذ بطريق بلبيس- العاشر    خطة المرور لمواجهة زحام العشر الأواخر من رمضان قبل العيد    مشاجرة وإطلاق نار في منطقة الخامسة بالإسماعيلية.. والأمن ينجح في ضبط المتهمين    التضامن تشكر المتحدة لإدماج رسائل «مودة» بختام «كان ياما كان» و«فخر الدلتا»    تامر حبيب يهنئ أسرة مسلسل اتنين غيرنا: معرفش حد مش بيتفرج على مسلسلكم    الرقابة الصحية: التوسع في اعتماد المنشآت الطبية يدعم تقديم خدمات متكاملة وآمنة للمواطنين    وزيرة التنمية المحلية تبحث تطوير ورقمنة منظومة شكاوى المواطنين والمستثمرين    لامبورجيني تلغي خطط إنتاج سيارة كهربائية فائقة السرعة    بمشاركة الأعلى للشئون الإسلامية.. معرض فيصل للكتاب يستضيف ندوة "رمضان اختبار للقلوب"    متى يفطر المسافر في رمضان؟.. الأزهر يجيب    3 خيارات بديلة لاستضافة مباراة الأرجنتنين وإسبانيا بدلا من قطر    نائب وزير الصحة تبحث مع مساعد وزير الأوقاف تعزيز التعاون    زيادة سنوات الدراسة بالابتدائي إلى 7 سنوات| ما الحقيقة؟    رئيس الوزراء يصدر 3 قرارات مهمة.. تعرف عليهم    مفتي الجمهورية: الصيام عبادة تهذب النفس وتكسر الغرور الداخلي للإنسان    الشيوخ يستأنف جلساته العامة الأسبوع المقبل، تعرف على جدول الأعمال    موعد استطلاع هلال شوال 1447 في مصر| هل وقفة عيد الفطر 2026 إجازة؟    معهد التغذية يحذر: لا تكسروا الصيام بالشاي أو القهوة أو التدخين    منيو فطار 15 رمضان.. طريقة عمل شاورما الدجاج بالخبز العربي في المنزل بخطوات سهلة    دراسة: ارتفاع أسعار النفط سيؤثر بقوة على الاقتصاد الألماني    موعد عرض مسلسل فرصة أخيرة الحلقة الأولى    الإبلاغ عن انفجار كبير على ناقلة نفط قبالة سواحل الكويت    الحلقة الأخيرة من «توابع» تكشف دور الدولة في دعم مرضى ضمور العضلات    طلاق أحمد داود وميرنا جميل في أول حلقة من «بابا وماما جيران»    إصابة 6 أشخاص في انقلاب ميكروباص بطريق تنيدة – منفلوط بالوادى الجديد    رمضان.. شمولية المنهج    قطر تعلن إجلاء سكان قرب السفارة الأمريكية    خلافات عيد الزواج تشعل أولى حلقات «بابا وماما جيران»    مصدر أمني ينفي إضراب نزيلة بمركز إصلاح وتأهيل عن الطعام    الجيش الإسرائيلي يعلن بدء غارات جديدة ضد مواقع «حزب الله»    كأس فرنسا – حبيب باي يودع مجددا.. تولوز يطيح ب مارسيليا من ربع النهائي    الكاتب مصطفى أبو شامة: «صحاب الأرض» أعاد بريق الدراما المصرية في معركة الوعي    كبار القراء ونجوم «دولة التلاوة» يواصلون إحياء الليلة الخامسة عشرة من رمضان في المساجد الكبرى    إيوان يجدد نداء الحياة.. رسالة فنية تتحدى الحرب وتوحد القلوب العربية    قائمة بيراميدز - غياب مصطفى فتحي أمام حرس الحدود    ريال سوسيداد يكرر انتصاره على بلباو ويتأهل لمواجهة أتلتيكو مدريد في نهائي الكأس    محافظ الإسكندرية يستقبل وفداً من الكنيسة القبطية للتهنئة بتوليه مهام منصبه    النائب العام يستقبل عددًا من أطفال مستشفى 57957 ويناول معهم مأدبة الإفطار    المشيخيون يستعدون للمشاركة في الدورة السبعين للجنة وضع المرأة بالأمم المتحدة دعمًا لحقوق النساء    "أبو شنب" 45 سنة مسحراتي يصحي النايمين بميكروفون وطبلة بكفر الشيخ.. فيديو    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الدكتور حسن راتب رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء خلال أمسية فى حب الكويت بمناسبة عيدها الوطنى ال58: تربطنى بأسرة الصباح المباركة الطيبة أشياء كثيرة.. الكويت دائماً حلقة الاتزان فى العلاقات مع الدول العربية
نشر في اليوم السابع يوم 09 - 03 - 2019

كتب علام عبد الغفار - تصوير سامى وهيب – السعودى محمود
• أسرة الصباح أعطت لمنطقة الخليج ثراء دبلوماسيا وأستطيع بكل فخر أقول إن الشيخ جابر أحمد الصباح كان عميد الدبلوماسية العربية قدحا من الزمان

• أسرة الصباح عظيمة يربطها مع مصر علاقة قوية لها عمق عقائدى ولا أحد ينكر مشاركة ثلث الجيش الكويتى وثلثى أسلحة الكويت فى حرب 1973
• غزو العراق للكويت أظهر للأمة العربية معدن شعب الكويت وصموده وقوة الأسرة الحاكمة وكيف أدارت هذه الحرب الحساسة وجمعت العالم أجمع معها

• نحتاج أمرين فى هذه المرحلة أحدهما توحيد الأمة لمواجهة التفرقة لشيعة وسنة وداعش وجماعات إسلامية
ثانيها: صوت عاقل يخرج لكى يعيد ترتيب أوراق هذه الأمة وأعتقد أنه يخرج بالريادة الموجودة فى مصر والزعامة والقيادة المصرية وفى الخليج وعلى رأسها الزعامة والقيادة الكويتية

• لا أتخيل أن تتوحد أوروبا فى عملة واحدة وتكسر الحواجز والحدود بينها، ونرى عربيا يقف أمام الجوازات فى طابور مختلف عن الطوابير ويدخل الأوروبى الدولة العربية ولا يدخل العربى إلا بتأشيرة

السفير محمد صالح الذويخ سفير الكويت بالقاهرة: لدينا استثمارات بمصر تقدر ب2 مليار دولار.. مصر بها فرص كثيرة للاستثمار والأعمال

• أمير الكويت قالى أوعى تزعل المصريين منك".. ولا ننسى الدور المصرى القوى فى حرب الكويت
• بصدد التعاون مع مصر للطيران لزيادة السعة المقعدية إلى 50 ألف مقعد.. استعنا بالخبرات المصرية الدستورية لتعديل دستورنا

• "لا أحب الإتيكيت والأكل بالشوكة والسكين".. أشعر خلال عملى بمصر بأننى أمارس السياسة فى بيتى
• الشعب الكويتى مقيم بمصر ولا يريد العودة لوطنه.. ابنى جلس على مقهى شعبى وعندما رد قال " أكثر واحدة سُبّت فى المباراة هى الأم"

• زوجتى لعبت دورا كبيرا فى حياتى وكانت فخورة بالقدوم إلى مصر وهى الآن أكثر شعبية منه فى الدولة المصرية
• نرعى أكثر من 45 ألف يتيم فى مصر وسأتكفل بزواج 20 فتاة من حسابى الخاص رمضان المقبل.. وسنبنى 350 منزلا بالتعاون مع المحافظات بمصر.. ونعمل مع وزارة التضامن على مشروع جديد لمواجهة ظاهرة "المتسولين"

فى أمسية وطنية خاصة من صالون المحور الثقافى، بالتزامن مع الاحتفال بعيد الكويت الوطنى ال58، حل السفير محمد صالح الذويخ سفير دولة الكويت ضيف شرف صالون المحور الثقافى فى ليلة حب وعرس ثقافى وعربى، أقامها الدكتور حسن راتب، الذى يُدير صالون المحور الثقافى، بحضور الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون الدولى ووزير التعليم العالى الأسبق و اللواء صبرى العدوى محافظ الإسماعيلية الأسبق والدكتور حازم عطية الله محافظ الفيوم الأسبق ونخبة من المثقفين والفنانين والإعلاميين.
وفى بداية الأمسية، رحب الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، بالسفير محمد صالح الذويخ، سفير الكويت بمصر، كضيف شرف الصالون، مؤكدا أنه أراد أن يجعل هذه الأمسية فى حب دولة الكويت والأسرة الحاكمة.

وقال الدكتور حسن راتب خلال كلمته فى صالون المحور: "إننا نستقبل اليوم شهر رجب، فهو شهر النفحات، موضحاً أنه يتم التعرض له بالدعاء ولقاء الأحباب، وهو شهر الإسراء والمعراج، ومن الشهور المباركة التى نحرص على استقبالها مثل شعبان ورمضان، لافتاً إلى أنه فى هذه الأيام المباركة العيد القومى لدولة الكويت، وهى فى الحقيقة أمم، فالمفهوم الخاص فى عالمنا المعاصر يشمل التقدم والسلوك الحضارى والمفاهيم الفكرية التى ترتبط بعلاقات الشعوب بعضها البعض ".


وتابع:"أتكلم عن أمم الكويت، اعذرونى أن أكون متحيزا لهذه الدولة، وذلك لأن الله أراد أن يربطنى بها بأشياء كثيرة، فهى بداية حياتى العملية، وارتبطت بالأسرة المباركة الطيبة التى أنشأت وحكمت الكويت حتى الآن، وهى أسرة الصباح، وكنت أعمل فى سنة 1997 العضو المنتدب لحليب السعودية، التى كان يرأسها الشيخ حمد الصباح بن جابر أحمد الصباح ابن أمير الكويت، وكان آنذاك ابن وزير الخارجية، وكانت الخارجية فى الأمة العربية تتجسد فى الشيخ جابر أحمد الصباح وسعود الفيصل، وأعطوا لمنطقة الخليج ثراء دبلوماسيا وأستطيع أن أقول بكل فخر إن الشيخ جابر كان عميد الدبلوماسية العربية قدحا من الزمان".
وتابع:"أسرة عظيمة كان يربطها مع مصر علاقة قوية منذ 1919، والعلاقات المتبادلة بين مصر والكويت لها عمق عقائدى وفكرى وفى العلاقات الإنسانية، ولعلى أذكر كتيبة من الكتائب التى شاركت معنا فى الحرب، وكانت تعتبر ثلث الجيش الكويتى وثلثى أسلحة الكويت شاركت مع مصر، نوع من إنكار الذات لدولة الكويت فى معركة 1973".
وأردف:"الشكل الأخر للعيد القومى للكويت 25 و 26 فبراير، حيث 26 فبراير هو يوم ميلادى، وكأنه شاء القدر أن يكون يوم بداية حياتى العملية وكنت أعمل عضوا منتدبا لشركة كبيرة وعمرى 27 سنة، وتعلمنا وتمرسنا لغة البزنس والأعمال مع هذا الكيان الاقتصادى الضخم، وكان يلفت انتباهى دائماً تماسك الشيخ حمد والشيخ ناصر اللذين كانا على اتصال بى أثناء وجودى كعضو منتدب، وتعلمت كيفية الإدارة الإنسانية وإدارة العلاقات، وكيف تكون، واعذرونى إذا كنت أتكلم عن الكويت بهذه الحماسة والتقدير، ودائماً حلقات الاتزان كانت فى العلاقات الداخلية والخارجية مع الدول العربية، وكانت دائماً العنصر العاقل الحكيم الذى يحاول أن يجمع الأمة على ما اتفقت عليه ويترك ما اختلفت عليه، وهناك قواسم مشتركة تجمع هذه العلاقات مع بعض، ومن هنا كانت حكمة هذه الدولة التى أسست مجلس التعاون الخليجى".
واستطرد:"الأمة العربية عاشت قدحًا من الزمان، بين كمية متناقضات عشناها معا، والتاريخ كان يفاجئنا من وقت لأخر بأشياء تتعرض لها هذه الأمة، لأنها كانت فى بعض الأحيان تبتلى، مثل غزو العراق للكويت، حيث ظهرت فيه 3 أشياء مهمة لا بد أن يتذكرها مجتمع الأمة العربية، ظهر معدن شعب الكويت وصموده، وأظهرت قوة الأسرة الحاكمة، وكيف أدارت هذه الحرب الحساسة وجمعت العالم أجمع، واستطاعت خلال 7 شهور أن تعيد الأوضاع إلى نصابها وتعود كدولة تستطيع أن تعيش فى عالم النهضة الحديثة وتلحق بركب العالم، ولا أتخيل كيف يعيش شعب هذه الظروف الصعبة، كنا فى مرحلة نعى كل ما يكون، وغنت مصر ياسمين الخيام والروشيد، فى مرحلة صعبة، وكانت فى ذكرى المولد النبوى وأقيمت حفلة فى مصر وغنوا :"بيتى وبيقول بيته، ومسجد لله بنيته"، معانى تحمل معنى الطرب والغناء والإحساس بالكلمة، وتحركت القوة الناعمة الثقافية لتنصر هذه القضية العائلة، وكان لمصر موقفاً مشرفا وما زال التاريخ يذكره، أن الجنود المصريين على رأس الجنود الذين جاءوا للكويت لكى تحرر من الغزو العراقى".
وأوضح:"كانت مرحلة عصيبة وخرجت هذه الأمة، وكعهد الأمم الأصيلة عندما تمر بمحن، تحول المحن لمنحة، ونصل لدولة مستقلة عظيمة تستطيع أن تجمع العرب، وتعيش بدبلوماسية ومعناها وممارساتها الطيبة، وكانت المؤسسات الاقتصادية فى الكويت ناجحة، والمؤسسات الحاكمة عظيمة، والحالة العامة فى الكويت نموذج يستحق أن ندرسه، ونتعلم منه العبر وكيفية إدارة الشعوب".
وأردف: "من أحبه الله أحبه الناس، لأنها قضية ربانية، وعندما تحب شخص فى لقاء وتقنع به فى أول حوار تشهد له بالإيمان، ولا أزكى على الله، وأردت أن أجعل هذه الأمسية فى حب دولة الكويت والأسرة الحاكمة، فالتقدير حينما يأتى من الآخر له مغزى ومعنى مختلف، وعندما يأتى من دولة عامرة فى المنطقة مثل مصر وحجمها وثقلها له مدلول ومعنى".
واستكمل :"أحب أن أركز على أمرين، الأول: أننا ما أحوجنا فى هذه الأيام أن يرتفع الصوت العاقل فى توحيد الأمة على كلمة سواء، تفرقت الأمة إلى شيعة وسنة ودواعش وجماعات إسلامية ونرى الأمة العربية بشتاتها، وما يحدث فى اليمن يتقاتل المسلمون بعضهم البعض، والأرواح تزهق والدماء تسفك بغير سبب، وما نراه فى سوريا ليس ببعيد أسوأ مما يحدث فى اليمن، وما يحدث فى ليبيا، نحن نريد صوتا عاقلا يخرج لكى يعيد ترتيب أوراق هذه الأمة، على كلمة سواء، وأعتقد أن الصوت العاقل يخرج بالريادة الموجودة فى مصر والزعامة والقيادة المصرية وفى الخليج وعلى رأسها الزعامة والقيادة الكويتية".
وأضاف: "لا أتخيل أن تتوحد أوروبا فى عملة واحدة وتكسر الحواجز والحدود بينها، وتحت تأشيرة تستطيع أن تدخل أوروبا بأكملها، ووالله أحزن عندما أرى عربيا يقف أمام الجوازات فى طابور مختلف عن الطوابير ويدخل الأوروبى الدولة العربية ولا يدخل العربى إلا بتأشيرة، وتأشيرة الأوروبى هى العلم وتخرج له التأشيرة فى التو واللحظة".
واستطرد: "هذه لحظة صفاء فى أيام مباركة ودولة مباركة وأمة مباركة أريد أن أقول كلمة، لعلها تصادف أذن الراعى، وعندما يعطى الراعى أذنه للرعية فعلى الرعية أن تقول له كلمة صدق أو تصمت، ففى هذا اليوم المبارك والشهر المبارك والمناسبة المباركة لوطن مبارك، هو الكويت، أدعو لهذه الأمة بالتوحد والفلاح وتعود لريادتها وسيرتها الأولى، أمة سادت العالم من أقصاه لأقصاه أكثر من 8 قرون، متى ستعود هذه السيادة مرة أخرى؟، لا يصلح حالنا إلا إذا توجهنا إلى ما صلح به أولنا".
وفى نهاية الأمسية، أهدى الدكتور حسن راتب، رئيس مجلس أمناء جامعة سيناء، السفير محمد صالح الذويخ، سفير دولة الكويت لدى مصر، قلادة جامعة سيناء .
ومن جانبه، أعرب السفير محمد صالح الذويخ، سفير دولة الكويت لدى مصر، عن تعازيه لضحايا حادث قطار رمسيس الأليم، داعيًا للمصابين بالشفاء العاجل.

وقال "الذويخ"، إن مصر والكويت جمعتهما علاقات أخوة قوية وتعاون مشترك فى كافة المجالات منذ بعيد، حيث إنهم لا ينسون الدور المصرى القوى فى حرب الكويت، بالإضافة الى التبادل الثقافى القوى أيضا، مشيرا الى أنه تمت الاستعانة بالخبرات المصرية الدستورية، لتعديل الدستور الكويتي.

وأضاف قائلا:"إننا لا ننسى المعروف والمساعدات التى قدمتها لنا الدولة المصرية فى كافة المجالات، متابعًا:"أنه خلال الاسبوع الماضى وصل أكثر من 35 ألف سائح كويتى الى مصر، ونحن الآن بصدد التعاون مع مصر للطيران على زيادة السعة المقعدية إلى 50 ألف مقعد".


وأكد أن الأزهر الشريف لعب دورا كبيرا فى إرسال العديد من المعلمين للكويت، وتم إنشاء ما يسمى بالمعهد الدينى بالكويت الآن، ودائما يشدد على أمير الكويت بقوله: "لا تزعل المصريين منك" كتأكيد على حبنا لمصر والمصريين.
وأوضح سفير دولة الكويت لدى مصر، أن العلاقات المصرية الكويتية مبنية على علاقات الأخوة والتعاون بين الجانبين، لا تتخللها أى تربيطات سياسية، وتابع: "السياسة دى بيلعبوها الكبار بين بعضهم.، إنما بين أهلنا حاشا لله.، نحن لا نلعبها مع أهلنا ولكن نلعبها مع الدولة الأجنبية"، نافياَ وجود أى مشاكل أو أزمات بين البلدين، مؤكدا فى السياق ذاته، أن العلاقة بين مصر والكويت متطورة جداً.
وشدد السفير الكويتى لدى القاهرة، على أن مصر هى دولة تشجع الاستثمارات وتمنح مزايا وتسهيلات لدخول رؤوس الأموال إليها، مشيراً إلى حجم الاستثمارات الكويتية، من رأس مال عامل فى مختلف القطاعات الاقتصادية والذى بلغ 2 مليار دولار، من بينها مشاريع تم التوقيع عليها مثل 4 محطات لتحلية مياه البحر فى جنوب سيناء، وإنشاء محطة لتحلية مياه الصرف الصحى بالبحر الأحمر وذلك مشروع ضخم للغاية- حسب قوله.
وكشف السفير الكويتى، عن وجود وفد كويتى يجرى مفاوضات الآن مع وزارتى "التعاون الدولى والمالية" فى تطوير عدة محاور وطرق بمناطق العين السخنة ومدن قناة السويس وربطهم ببعضهم البعض، بالإضافة إلى بعض طرق ومحاور بمحافظتى القاهرة والإسكندرية.
وتأكيداً على قوة العلاقة بين الجانبين، قال سفير الكويت بمصر، إن أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر، دائماً ما يوصيه بالمصريين خيراً، وأن لا يصدر منه شيء يزعجهم أو يصيبهم بشىء من عدم الرضى، وقال: "أمير الكويت دائما ما يسألني.، لا تزعل المصريين منك".

قال سفير الكويت فى القاهرة محمد صالح الذويخ، إنه لا يحب ما يسمى ب"الإتيكيت" وتناول الأكل ب"الشوكة والسكين"، ويحب أن يتناول الأكلات فى المطاعم بالمناطق الشعبية بالسيدة زينب ومصر القديمة.
وأضاف الذويخ، خلال لقاء ب"صالون المحور" مع الدكتور حسن راتب عبر قناة المحور، أن من الأشياء الجميلة حب الوطن وثقافته والإبداع فيه، مبينا أنه عمل سفيرا للكويت فى دولتين عربيتين هما المغرب ثم مصر، وفى مصر يشعر أنه يمارس السياسة فى بيته.
وأوضح سفير الكويت بالقاهرة، أن الشعب الكويتى مقيم فى مصر، ويشعر بالسعادة داخل القاهرة، ولا يريد العودة لبلده مجددا، مشيرا إلى أنه عندما كان يعمل ملحقا للكويت فى مصر، شاهد لأول مرة فى حياته مدينة رأس محمد وشرم الشيخ ورأس غارب، وكانت تلك المناطق تتمتع بمناظر خرافية لا تراها فى أى مكان بالعالم، فطرح على بعض الشباب المصرى العمل فى تلك المناطق فكان ردهم "يا عم هو فيه حد يجى الصحراء؟!"، وتابع: "شوفوا الآن الصحراء تحولت إزاى؟".
وأشار إلى أن مصر بها فرص كثيرة للاستثمار والأعمال، وتابع، أن زوجته لعبت دورا كبيرا فى حياته، وكانت فخورة بالقدوم إلى مصر، وهى الآن أكثر شعبية منه فى الدولة المصرية، مستكملا: "لا أنسى ابنى الأصغر حضر إلى القاهرة وكانت مباراة ما بين منتخب مصر ومنتخب أفريقى، فقال لى أريد أن أشاهد المباراة فى قهوة شعبية، فقلت له اذهب، فذهب وعند عودته قالت له أمه، ما أكثر شىء لفت نظرك، فرد الابن.، والله أكثر واحدة سُبّت فى المباراة هى الأم".
وأوضح أنه فى المرة التالية ذهب مع ابنه لحضور مباراة كرة قدم فى إحدى المقاهى الشعبية بباب الشعرية، وجلس فى الخلف، فطلب منه أحد الأشخاص أن يتنحى جانبا كى يرى التليفزيون.
وأكد أن الكويت ترعى فى مصر أكثر من 45 ألف يتيم، وتابع: "عيب أقول هذا الكلام ولكن نحن نعتبرهم أبناءنا ونشكر جميع المؤسسات الاجتماعية والدينية والرسمية ووزارة التضامن والسلطات الأمنية التى توفر لنا حرية التواصل مع هؤلاء الأيتام، وأنا لا أخبئ عليكم لدى هوس فى العمل الخيرى أنا وزوجتى، وأدعوكم إلى حفل زواج 20 فتاة من حسابى الخاص فى رمضان المقبل".
واستكمل سفير الكويت بالقاهرة: "سنبنى 350 منزلا بالتعاون مع المحافظات بمصر، وأنا أعتبر ذلك سترة للمواطنين، وعملنا أكشاك للصناعات اليدوية للشباب وندعمهم"، وتابع: "الآن لدينا أكثر من 487 طلبا لعمل مشروعات صغيرة ومتوسطة، وهناك اتفاق مع وزارة التضامن بمساعدة الشباب مقابل الحصول على جزء من الربح.، وإذا تعثر الشاب فى مشروعه يسحب منه، كما جارى العمل مع وزيرة التضامن الاجتماعى على مشروع لمواجهة ظاهرة "الشحاتين" فى الشوارع والعمل على القضاء عليها ".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.