قالت صحيفة "يو إس إيه توداى" الأمريكية، إن أكبر ثلاثة قوى بحرية فى العالم تطور الجيل القادم من أساطيل الغواصات النووية، ليسرعوا بذلك سباق التسلح تحت الماء بين الولاياتالمتحدةوالصين وروسيا. وأوضح المحللون إنه على الأقل حتى الآن، تظل أمريكا هى القوى البحرية الأكثر هيمنة حتى فى الوقت الذى يعمل خصومها الرئيسيون على التغلب على المزايا الأمريكية. ويبدو أن كل دولة لديها أهداف استراتيجة مختلفة، مع تصميم الولاياتالمتحدة على الحصول على كفاءات أكبر فى حين يركز الصينيون والروس بشكل أساسى على التقدم التكنولوجى، وتحقيق المزيد من التسلل.
وتتابع الصحيفة قائلة إنه مع تصاعد التوترات فى بحر الصين الجنوبى، فأن الدول الثلاثة، التى لديها أكبر قوات بحرية فى العالم، تستعد بقوة لأى صراع محتمل سواء نووى أو تحت البحر، مع تطويرهم أو تكميلهم غواصات باليستية نووية SSBNs، والغواصات الهجومية SSNs. قد دخلت الدول الثلاث فى نزاعات إقليمية فى تلك المياه، وزادت الصين من تدريباتها العسكرية التى تعتمد على الغواصات كاستعراض للقوة.
وكانت الولاياتالمتحدة تقلل على الأرجح من عدد الغواصات الهجومية التى ستحتاجها فى الباسفيك، نظرا لتزايد احتمال الصراع فى المنطقة، وفقا لما يقوله أستاذ الاستراتيجية فى كلية الحرب البحرية جيمس هولمز.
وحوالى نصف السفن البحرية المخطط لها فى البحرية الأمريكية بين العام المالى 2019 و2023، والتى تقدر قيمتها بحوالى 106.4 مليار دولار، ستذهب على الغواصات الهجومية والباليستية النووية، وفقا لخطة بناء البحرية على المدى الطويل.