طارق عبد العزيز: 90 % من المستشفيات الجامعية غير حاصلة على موافقات الدفاع المدني    محافظ أسيوط يطلق المرحلة الثانية من مبادرة "وحشتنا أخلاقنا"    رقابة أبوية وتصنيف عمري، تشريع حكومي جديد لحماية الأطفال من محتوى السوشيال ميديا    محافظ المنوفية يفتتح مشروع صرف صحى ميت البيضا باستثمارات 45 مليون جنيه    بركات: بيانات التعداد السكاني توفر أساس للتخطيط السليم    ترامب يؤكد وجود اتصالات على أعلى المستويات مع كوبا لإبرام اتفاق    الهلال الأحمر: ملحمة إنسانية مستمرة لدعم الأشقاء في غزة عبر معبر رفح    مفوضة الاتحاد الأوروبي: أوكرانيا مستعدة لتقديم تنازلات صعبة    العراق يباشر تحقيقات مع 1,387 عنصراً من «داعش» نقلوا من سوريا    برشلونة يعلن غياب نجم بارز عن مواجهتي ألباسيتي وريال مايوركا    محمود عاشور يشارك في معسكر حكام الفيديو المرشحين لكأس العالم    افتتاح معسكر التضامن الأوليمبي للووشو كونغ فو بالقرية الأوليمبية    محافظ أسوان يعتمد نتيجة الفصل الدراسى الأول للشهادة الإعدادية بنسبة نجاح 78.40%    القومي للطفولة: تشويه الأعضاء التناسلية للإناث يخلف آثارًا نفسية جسيمة وطويلة المدى    عاجل- الحكومة تعزز حماية الأطفال على الإنترنت.. مدبولي يترأس اجتماعًا عاجلًا لضبط المحتوى الرقمي الضار    تعرف على برنامج حفل ختام معرض القاهرة للكتاب 2026 غدا    مديرية التضامن الاجتماعي بالقليوبية تعقد اجتماعا لاختيار الأم المثالية    المنتجة ماريان خوري تستقيل من مهرجان الجونة.. لهذا السبب    الإفتاء توضح الأدلة على فضل ليلة النصف من شعبان.. تفاصيل    الصحة: تقديم أكثر من مليون خدمة طبية بمنشآت أسوان خلال 2025    وزارة الزراعة تطرح كرتونة البيض ب 110 جنيهات بمعرض المتحف الزراعى بالدقى    صحة غزة: حصيلة شهداء الحرب ترتفع إلى 71 ألفا و800    أهالي جهينة بالشرقية يودعون بالدموع جثمان أم رحلت بعد وفاة نجلها الأصغر ب24 ساعة    علاء عز: تفعيل التعاون بين الغرف التجارية المصرية والتركية لإنشاء مناطق صناعية تركية    رئيس جامعة المنوفية يشهد الحفل الختامي للنسخة الثانية من مبادرة "تمكين" بمعبد الأقصر    ب 15 مليون جنيه.. محافظ المنوفية يتفقد إنشاءات مدرسة مصطفى الربيعي الإعدادية بشبرا زنجي لتقليل الكثافة الطلابية    ليكيب: قائد الكونغو الديمقراطية يرفض عرض اتحاد جدة    متفقهون في الدين.. المتسابقون ببورسعيد الدولية يتنافسون في فرع الحافظ المتفقه ولجان التحكيم تشيد بالمستوى    التخطيط تُطلق تقريرها السنوي لعام 2025 بعنوان "النمو والتشغيل والقدرة على الصمود.. تهيئة الاقتصاد المصري للمستقبل"    محافظ شمال سيناء: رفح الجديدة للمصريين فقط وتشغيل المعبر يرد على الشائعات    قبل مواجهة الزمالك.. كهرباء الإسماعيلية يضم الإيفواري سيرجي أكا    الرقابة المالية ترفع الحد الأقصى لتمويل المشروعات متناهية الصغر إلى 292 ألف جنيه    وزير المالية ومركز المعلومات يكرمان صاحب المبادرة المجتمعية الأعلى تقييمًا في «الإصلاح الضريبى»    رئيس الشيوخ: ليلة النصف من شعبان مناسبة عطرة نستلهم منها دروساً إيمانية عظيمة    إصابة 23 عاملاً في انقلاب «ربع نقل» على طريق الإسماعيلية الصحراوي    «إكسترا نيوز» ترصد حجم الإقبال اليوم على معرض القاهرة الدولي للكتاب بمركز مصر للمعارض الدولية    وزير الثقافة ينعى الفنان التشكيلي حسام صقر    ريهام حجاج تحتفل بعيد ميلاد جالا عادل فى لوكيشن مسلسل توابع    المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لتاجرى مخدرات فى رأس سدر    حالة الطقس.. أتربة عالقة وأجواء مغبرة تغطى سماء القاهرة الكبرى والمحافظات    4397 مستوطنا يقتحمون باحات الأقصى خلال يناير 2026    اليوم.. النطق بالحكم على قاتلة صغار دلجا بالمنيا في جلسة الاستئناف على إعدامها    تامر عبد الحميد: معتمد جمال نجم الزمالك الأول.. وعدم ذهاب إمام عاشور إلي المطار مع الأهلي "مصيبة"    قوائم طويلة من الفلسطينيين تنتظر العبور عبر معبر رفح إلى مصر لتلقي العلاج    صوم يونان.. دعوة للقلب    فضل شهر شعبان.. دار الافتاء توضح فضل الصيام فى شهر شعبان    مواقيت الصلاه اليوم الإثنين 2فبراير 2026 فى المنيا.... اعرف مواعيد صلاتك بدقه    أسعار الدواجن البيضاء والبلدى بالأسواق والمحلات فى الأقصر اليوم الإثنين    تسليم نظارات طبية لأكثر من 5000 تلميذ بالمرحلة الابتدائية ضمن مبادرة «عيون أطفالنا مستقبلنا» في بني سويف    عمر كمال: رفضت 30 مليون جنيه من بيراميدز وهذا سبب رحيلي عن الأهلي    محافظ الأقصر يحضر احتفال العائلة الحجاجية بالليلة الختامية لمولد أبو الحجاج    جرامي ال68.. مايهيم يفوز بجائزة أفضل ألبوم بوب غنائي    حياة كريمة.. صحة دمياط تستهل فبراير بقافلة شاملة تخدم 1217 مواطنا بفارسكور    وزير الصحة: تفعيل الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة ورفع درجة الاستعداد بالتزامن مع فتح معبر رفح    لتجنب اضطرابات الهضم، طرق تهيئة المعدة لصيام رمضان    دار الإفتاء: صيام يوم النصف من شعبان من جملة الأيام البِيض من كل شهر    الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال مسؤول في دائرة الهندسة ب«حزب الله» جنوب لبنان    متابعة حية.. الاتحاد يواجه النجمة في الجولة 20 من الدوري السعودي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



لعبة الحوت الأزرق .. تطبيق إلكترونى يثير الرعب بالعالم.. أدت إلى 17 حالة انتحار بين الأطفال والمراهقين أخرهم فى مصر.. 11 علامة تظهر على ممارسيها.. مسئولو اللعبة يهددون اللاعبين بالقتل.. وجهود دولية لحظرها
نشر في اليوم السابع يوم 04 - 04 - 2018

الحوت الأزرق ، "الهاتف فيه تطبيق قاتل"، تلك هى الكلمات الموجزة التى يمكن أن تتضمنها رسالة تحذير حكومات العالم للأباء والأمهات فى المنازل لحماية أبنائهم وبناتهم من خطر الانتحار على يد اللعبة القاتلة المشهورة باسم "الحوت الأزرق"، وذلك على غرار رسالة حكمدار العاصمة فى فيلم "حياة أو موت" للفنانين عماد حمدى ويوسف وهبى ورشدى أباظة، التى بثها عبر الإذاعة لتحذير مريض من تناول تركيبة دواء بها خطأ مما حوله إلى "سم قاتل".
ومع التطور التكنولوجى الذى يعيشه العالم فى كافة المجالات على مدار قرون ممتدة من الاكتشافات والابتكارات العلمية، أصبح "السم" فى مطلع الألفية الثالثة فى التكنولوجيا المتطورة وليس فى الدواء أو الطعام، فلم يكد العالم ينسى هوس تأثير لعبة "بوكيمون جو" الشهيرة وإدمانها من كثيرين، حتى ظهرت لعبة جديدة تبدو أنها أخطر بكثير من سابقتها، حيث تنتهى اللعبة التى تستهدف الأطفال والمراهقين بنتيجة وحيدة وهى "الانتحار".
الحوت الأزرق انتشرت فى غضوأيام قليلة بالوطن العربى انتشار النار فى الهشيم، والتى تزامن معها حالات انتحار ومحاولات انتحار فى العديد من البلدان العربية منها الجزائر والمغرب ومصر والكويت والسعودية، وكذلك كان لتلك اللعبة الخطرة ضحايا فى روسيا وأوكرانيا.
رسم "الحوت الأزرق" بآلة حادة على يد مراهق

ومن ضحايا لعبة "الحوت الأزرق"، انتحار طفلين فى الجزائر بعد أيام من الإدمان على اللعبة، وقبل هذه الحادثة فى الجزائر تسببت اللعبة كذلك فى انتحار الطفلة أنجلينا دافيدوفا، البالغة من العمر 12 عامًا، من الطابق ال14 فى روسيا، والطفلة فيلينا بيفن، 15 عاماً، التى قفزت من الطابق ال13 بمنزلها فى أوكرانيا وتوفيت على الفور، كما توفيت الطفلة خلود سرحان العازمى، 12 عاماً، فى السعودية، وخالد الفخرانى، فى مصر، بسبب اللعبة نفسها، ودفعت حالات الانتحار المتسارعة مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعى لتدشين حملات افتراضية على مواقع التواصل الاجتماعى من أجل تحذير أولياء الأمور والأطفال من مخاطر هذه اللعبة ودعوة الأباء والأمهات لمراقبة استخدام أبنائهم لشبكة الإنترنت.
ما هى لعبة الحوت الأزرق ؟ ولماذا تدفع الأطفال والمراهقين نحو الانتحار؟
لعبة الحوت الأزرق .. قبل الخوض فى تفاصيل حالات الانتحار، علينا التعرف على بعض تفاصيل لعبة "الحوت الأزرق"، وكيفية تأسيسها، وكذلك التعرف على الدوافع التى تجذب الأطفال والمراهقين الذين يلعبونها نحو الانتحار، فبحسب صحيفة "النهار" اللبنانية، فإن لعبة "الحوت الأزرق" أو ال"blue whale"، هى تطبيق يحمل على أجهزة الهواتف الذكية وتتكون من 50 مهمة، تستهدف المراهقين بين 12 و16 عامًا، وبعد أن يقوم المراهق بالتسجيل لخوض التحدى، يطلب منه نقش الرمز التالى "F57" أو رسم "الحوت الأزرق" على الذراع بأداة حادة، ومن ثم إرسال صورة للمسئول للتأكد من أن الشخص قد دخل فى اللعبة فعلًا.
وبحسب ما نشرته شبكة "العربية" الإخبارية، فبعد ذلك يعطى الشخص المسئول أمرًا بالاستيقاظ فى وقت مبكر جدًا، عند 4:20 فجرًا مثلًا، ليصل إليه مقطع فيديو مصحوب بموسيقى غريبة تضعه فى حالة نفسية كئيبة، وتستمر المهمات التى تشمل مشاهدة أفلام رعب والصعود إلى سطح المنزل أو الجسر بهدف التغلب على الخوف.
وفى منتصف المهمات، على الشخص محادثة أحد المسئولين عن اللعبة لكسب الثقة والتحول إلى "حوت أزرق"، وبعد كسب الثقة يطلب من الشخص ألا يكلم أحدًا بعد ذلك، ويستمر فى التسبب بجروح لنفسه مع مشاهدة أفلام الرعب، إلى أن يصل اليوم ال50، الذى يطلب فيه منه الانتحار إما بالقفز من النافذة أو الطعن بسكين، ولا يسمح للمشتركين بالانسحاب من هذه اللعبة، وإن حاول أحدهم فعل ذلك فإن المسئولين عن اللعبة يهددون الشخص الذى على وشك الانسحاب ويبتزونه بالمعلومات التى أعطاهم إياها لمحاولة اكتساب الثقة، ويهدد القائمون على اللعبة المشاركين الذين يفكرون فى الانسحاب بقتلهم مع أفراد عائلاتهم.
لعبة "الحوت الأزرق" القاتلة

كيف تأسست لعبة الحوت الأزرق؟
الحوت الأزرق أخترعها روسى يُدعى فيليب بوديكين، بالغ من العمر 21 عامًا، وبحسب "العربية"، ففى مقال نشره موقع "الديلى ميل" البريطانى، أوضح أن مخترع اللعبة اتهم بتحريض نحو 16 طالبة بعد مشاركتهن فى اللعبة، واعترف "بوديكين" بالجرائم التى تسبب بحدوثها، واعتبرها محاولة تنظيف للمجتمع من النفايات البيولوجية، التى كانت ستؤذى المجتمع لاحقًا، وأضاف أن جميع من خاض هذه اللعبة هم سعداء بالموت.
وبدأ بوديكين، محاولاته عام 2013 عن طريق دعوة مجموعة من الأطفال إلى موقع vk.com، وأولاهم مهمة جذب أكبر قدر ممكن من الأطفال وأوكل إليهم مهمات بسيطة، يبدأ على إثرها العديد منهم بالانسحاب، ويكلف من تبقى منهم مهمات أصعب وأقسى كالوقوف على حافة سطح المنزل أو التسبب بجروح فى الجسد، والقلة القليلة التى تتبع كل ما أملى عليها بشكل أعمى هى التى تستمر.
وتكون هذه المجموعة الصغيرة على استعداد لفعل المستحيل للبقاء ضمن السرب، ويعمل الإداريون على التأكد من جعل الأطفال يمضون قدماً فى اللعبة، وكان "بوديكين"، يستهدف من لديهم مشاكل عائلية أو اجتماعية، ولكن "بوديكين" حاليًا فى السجن، كما أن المجموعات الخاصة بهذه اللعبة فى صفحات التواصل الإجتماعى والتى تميز نفسها برمز "F57"، أغلقت من قبل إدارة الموقع، وفقاً ل"الديلى ميل"، ومن خلال تلك المعلومات نصل إلى أنه لعل عامل الجذب الرئيسى نحو هذه اللعبة من الأطفال هى أنها تؤمن لهم مكاناً إفتراضياً يحاولون إثبات أنفسهم فيه، لاسيما لأولئك الأطفال غير المندمجين مع محيطهم، وبعد أن تشعرهم هذه اللعبة بالانتماء وبأنهم أشخاص مهمون وذوو سلطة، تجذب نحو الانتحار.
الحيوان البحرى "الحوت الأزرق"

حملات توعية لأولياء الأمور والمراهقين من خطر لعبة "الحوت الأزرق"
وفى حين حذرت العديد من وسائل الإعلام، الآباء من هذه اللعبة القاتلة، إلا أن العديد من المراهقين لا يزالون يلعبونها فى السر، ولهذا فحسب ما نشرته شبكة "العربية" الإخبارية، حدد عدد من الخبراء بعض العلامات التى تظهر على الأطفال والمراهقين للتأكد من ممارسة أبنائهم تلك اللعبة الخطرة أو غيرها من الألعاب التى تشجع الأطفال على السلوك العدوانى، من عدمه، وذلك انطلاقًا من أن التوعية هنا والمراقبة من الأهل هى الحل الأمثل والوحيد حاليًا لمنع الأطفال والمراهقين من الدخول فى هذا العالم، وذلك على أمل التوصل إلى حل لحظر تلك اللعبة وغيرها من الألعاب التى تمثل خطورة على حياة وسلوكيات الأطفال والمراهقين.
ووفق الخبراء، فإن هناك 11 علامة تظهر على ممارسى لعبة "الحوت الأزرق"، وهى، "إذا كان طفلك يقضى ساعات طويلة فى استخدام الأجهزة الذكية دون أن يشاركك نوع الألعاب التى يلعبها"، "إذا كان طفلك ينام لساعات طويلة خلال اليوم ويستيقظ طوال الليل، تقريبا كل التحديات تبدأ فى الساعة 4.20 صباحا"، "إذا كان قد بدأ فى إغلاق باب غرفته"، "إذا ظهرت علامات خدوش على ذراعيه أو فخذيه"، "إذا بدأ فجأة فى مشاهدة أفلام الرعب أو أفلام الإثارة بطريقة غريبة، بعيدا عن الفضول"، "إذا كان يضع تحديثات وعبارات وصورا غريبة على صفحات التواصل الاجتماعى".
ومن العلامات ال11 التى تظهر على ممارسى اللعبة، أيضًا، "إذا بدأ فى قضاء الوقت على الشرفة وحده غارقا فى التفكير"، "إذا تعاطف مع الأطفال الذين ينتحرون"، "إذا بدأ بالانسحاب من الأهل والأصدقاء بحجة أن لا أحد يحبه"، "إذا أصيب بنوبات مفاجئة من الغضب"، "إذا فقد اهتمامه بالأنشطة التى كان يستمتع بها فى وقت سابق".
"الحوت الأزرق" يهدد حياة الأطفال والمراهقين

مصر.. خالد الفخرانى ينتحر بسبب لعبة "الحوت الأزرق"
وبالتطرق إلى توضيح بعض تفاصيل سقوط ضحايا لعبة "الحوت الأزرق" المميتة، نجد الدكتورة ياسمين الفخرانى، ابنة البرلمانى المصرى السابق حمدى الفخرانى، التى فجرت مفاجأة من العيار الثقيل، حين أعلنت أن سبب انتحار شقيقها خالد، هو لعبة "الحوت الأزرق"، وذلك حسب شبكة "العربية" الإخبارية.
استنفار فى الجزائر للقضاء على لعبة "الحوت الأزرق"
ومن جهتها، بدأت السلطات الجزائرية خطوات لاتخاذ قرار بحجب تطبيق لعبة "الحوت الأزرق"، بعد الاشتباه بتسببها، فى أقل من شهر، بانتحار 6 أطفال ومراهقين، ولكن رغم أن الحكومة قدمت المساعدة لذوى الضحايا وذوى الناجين، إلا أنها وصلت لنتيجة أخيرة وهى أنه لا يمكن حجب هذه اللعبة، ودعت إلى ضرورة التوعية وفرض رقابة على تحميل الأطفال لبعض التطبيقات التى تستهدف براءتهم.
ومن جهتها دعت وزيرة التربية الجزائرية، نورية بن غبريط، إلى ضرورة تكافل وتكثيف الجهود بين مختلف القطاعات من وزارة التربية وحتى وزارة البريد وتكنولوجيات الاتصال، بصفتها المسئولة عن حماية الفضاء السيبرانى، وحتى وزارة العدل، من أجل التصدى للعواقب الوخيمة الناجمة عن استعمال الأطفال والمراهقين للألعاب الإلكترونية، وذلك حسب شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية.
لعبة "الحوت الأزرق" كادت تودى بحياة طفلين فى المغرب
كما سجلت السلطات المحلية المغربية فى مدينة بن جرير بضواحى مراكش، خلال أسبوع واحد تقريبًا، حالتين لضحايا لعبة "الحوت الأزرق"، التى أودت بحياة العديد من المراهقين عبر العالم، وقد وصل الطفل "إبراهيم ذو" البالغ من العمر 12 عامًا، وتلميذة فى المدرسة عمرها 14 عامًا، لمراحل متقدمة من اللعبة القاتلة فى غفلة من أولياء أمورهما والمحيطين بهما، وكانا فى طريقهما للانتحار، لولا تدخل الوالدين فى حالة الطفل الأول، وتلاميذ من المدرسة التى ترتادها الفتاة الذين اكتشفوا رسم الحوت على يدها وقاموا بإبلاغ مدير المدرسة.
وقال والد الطفل إبراهيم، إنه اكتشف بالصدفة رسم الحوت على ذراع الابن، لم يكن الرسم بواسطة شفرة الحلاقة كما يطلب من الضحايا عادة من قبل المشرفين على اللعبة، بل رسم بقلم حبر جاف فقط، بحسب ما نشرته شبكة "روسيا اليوم" الإخبارية.
وأضاف الأب "سألناه عن أمر الرسم فأجابنا أنه يخص لعبة "الحوت الأزرق" التى لم نكن نعرفها ولا سمعنا عنها من قبل"، مشيرًا إلى إنه أخذ ابنه جانبا وبدأ يسأله عن سر هذه اللعبة، وماذا يعنى رسم الحوت؟، فكانت المفاجأة حين أخبره أنه مجموعة من المراحل الخطيرة فى اللعبة كما طلب منه المشرفون عليها، وكانت آخرها أنه قفز رفقة صديق له من أعلى حافلة بينما كانت تسير بسرعة وسط الطريق، مما دفع الأب إلى التوجه للجهات الأمنية المختصة، وبعدها خضع الطفل لعلاج نفسى مكثف، وبدأ يتماثل للشفاء ليعود للمدرسة حيث يتابع دراسته بالصف السابع بإحدى الإعداديات بمدينة ابن جرير.
حالتان انتحار فى المغرب و3 حالات آخرى بالكويت
ومع ظهور ضحية للحوت الأزرق، نظمت السلطات المحلية المغربية، بمدينة بن جرير، لقاء توعويا للآباء والمسئولين فى المدينة من أجل اليقظة ومراقبة الأطفال، قبل أن تضاف ضحية جديدة بسبب اللعبة القاتلة، وفى الكويت، تحقق السلطات، فى 3 حالات انتحار فى أقل من شهر يعتقد أنها مرتبطة بلعبة "تحدى الحوت الأزرق".
"تشارلى" لعبة جديدة منتشرة بين الشباب الليبى وتؤدى إلى الانتحار
ويبدو أن لعبة "الحوت الأزرق" ليست هى اللعبة الإلكترونية الوحيدة التى تهدد حياة البشر، بل هناك ألعابًا أخرى يمكن أن تنتشر فى شباب وأطفال العالم العربى، مما يستوجب الحذر، ففى ليبيا، بمدينة البيضاء، شمال شرق البلاد، وصلت حالات محاولات الانتحار - غالبيتها من أطفال - إلى 11 حالة، توفيت جراءها 7 حالات فقط، فيما لم تستطع وزارة الداخلية سوى اتهام شيطان مكسيكى فى لعبة، وذلك حسب ما نشرته "CNN" بالعربية.
وأعلن مدير إدارة الإعلام والتوثيق بوزارة الصحة فى الحكومة المؤقتة، معتز الطرابلسى، يوم الجمعة الماضى، أن محاولات الانتحار وصلت إلى 10 بمدينة مدينة، جرى إنقاذ 4 فقط، فيما تحدثت مصادر إعلامية عن وفاة طفلة أخرى، الأحد، إثر انتحارها عبر شنق نفسها وتناول كمية كبيرة من الأدوية، مما يرفع حصيلة من توفوا انتحارا بالأسابيع الماضية إلى 7 أشخاص.
وأصدرت وزارة الداخلية، بيانًا، جاء فيه "أن هناك لعبة تنتشر بين الشباب اسمها "تشارلى"، يعود أصلها إلى "شيطان مكسيكى كما تروى الأساطير يتم استحضاره داخل هذه اللعبة بما يدخل فى نطاق الشركيات التى ينهى عنها ديننا الحنيف"، وتابعت الداخلية أن "هذه اللعبة لم تكن مشهورة عالميًا حتى اجتاحت الإنترنت، وإن ممارسيها ملزمون وفق قواعدها بوضع قلمين فوق بعضهما على شكل صليب فى ورقة يدون عليها من جهتين متقابلتين كلمتى (Yes وNo) ويستمر اللاعبون فى مناداة "تشارلى"، حتى يتحرك القلم بعد التلفظ ببعض الطلاسم والألفاظ الغريبة".
وأضافت الوزارة - التى وصفت اللعبة بالخطر على الأمن القوى - أن الشباب الذين يلعبون هذه اللعبة تحدث لهم أعراض غريبة وكوابيس وأمراض نفسية تصل إلى حد الانتحار، مطالبة من الجهات المعنية التنبيه إلى مخاطر هذه الألعاب والثقافات والعادات المحرمة والغريبة على الدين الإسلامى والقيم والعادات الليبية.
وفى هذا الصدد، نفى معتز الطرابلسى، أن تكون حبوب الهلوسة هى سبب الانتحار، متحدثًا عن أن سبب الوفاة هو "الشنق"، وهو نفس ما نقله رئيس مكتب المعلومات بجهاز مكافحة المخدرات، والمكلف بملف الأقراص المخدرة ولجنة الانتحار، رافع الكاسح، إذ نفى حيازة أقراص مخدرة من نوعية "الفيل الأزرق" قيل إنها سبب الوفاة، فيما شكلت الحكومة المؤقتة التى تبسط سيطرتها على الشرق الليبى، لجنة تحقيق تضم عدة خبراء فى هذه القضية التى شغلت الرأى العام، فيما تترواح أعمار محاولى الانتحار بين 9 سنوات و19 سنة، إضافة إلى سيدتين تبلغان من العمر 25 و45 عاما.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.