سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. "عضو الاستشارية لعلاج الحروق": إغلاق مركزى الحروق بزفتى وكفر الزيات لأكثر من 3 سنوات والأسباب مجهولة.. باسم محمد: يجب إنشاء وحدات لعلاج الحروق بكل مستشفى عام.. ونخدم مواطنينا ومواطنى 3 محافظات أخرى
أكد الدكتور باسم محمد جسرها، عضو اللجنة الاستشارية لعلاج الحروق وجراحات التجميل بوزارة الصحة، ومدير مركز الحروق بكفر الزيات؛ بمحافظة الغربية، أنه يوجد مركزان متخصصان فقط لعلاج الحروق بمحافظة الغربية، أحدهما بمركز زفتى والآخر بكفر الزيات، وأنه تم انتدابه للعمل بمركز حروق زفتى، حيث تقرر بعدها إغلاق المركزين، بحجة التجديد، ونقل الحالات لعلاجها بالمستشفى العام. جسرها يجيب عن سؤال حول أسباب تأخر افتتاح مركزي الحروق وفيما يلى نص الحوار.. ما الأسباب المعلنة حول تأخر افتتاح مركزى الحروق بزفتى وكفر الزيات رغم غلقهما للتجديد منذ 3 سنوات؟ لا يوجد تعليل منطقى لغلق المركزين طوال هذه المدة، حيث بدأت المشكلة بسقوط أجزاء من سقف مركز حروق كفر الزيات، وكان الأمر يستدعى أعمال ترميم لا تتجاوز شهرين أو 3 شهور على الأكثر، إلا أنه تقرر الغلق وتوسيع الأعمال بإجراء الترميم والتجديد، ونفس الأمر بالنسبة لمركز زفتى. جسرها يشرح موقف الوزارة من مراكز الحروق على مستوى الجمهورية
وما هى تلك الأسباب الحقيقية من وجهة نظرك حول هذا الأمر؟ للأسف الشديد أن معظم مديرى المستشفيات يرون أن تشغيل مراكز الحروق "وجع دماغ" ولا يرغبون فى استمرار تشغيلها؛ لكثرة متاعب علاج الحالات وعدم وجود عائد مادى من ورائها، إضافة إلى كثرة احتياجات تلك المراكز للمستلزمات والأدوية وغيرها، فى الوقت نفسه معظم الحالات التى تستقبلها المراكز من محدودى الدخل، أو مصابى حوادث الطرق وتدخل تحت بند حالات الطوارئ. جسرها يوضح أهمية إنشاء وحدات حروق بالمناطق النائية
هل تم إغلاق مركزى زفتى وكفر الزيات فقط بالنسبة لطبيعة موقعك بوزارة الصحة؟ حدث نفس الأمر بمحافظة الإسماعيلية، حيث تم إغلاق مركز الحروق الذى تكلف إنشائه ملايين، بقرار من مدير المستشفى، وبجهود اللجنة الاستشارية لعلاج الحروق والحالات الحرجة، تم إعادة تشغيل المركز. جسرها يوضح التعامل مع الحالات المصابة بعد إغلاق مركزي الحروق ما مدى أهمية مركزى الحروق بمحافظة الغربية بالنسبة للخدمة العلاجية المقدمة؟ مركز حروق كفر الزيات يخدم العديد من الحالات الواردة من أنحاء المحافظة إضافة إلى حالات من محافظاتالمنوفية والبحيرة وكفر الشيخ، وقبل إغلاقه للتجديد كان يستقبل حالات من محافظة مرسى مطروح، ويستقبل مركز زفتى الحالات من مراكز السنطة وسمنود والمحلة بالغربية، إضافة إلى حالات من محافظة الدقهلية.
كيف تم التعامل مع الحالات المصابة بعد إغلاق مركزى الحروق؟ تم نقل الحالات من مركز حروق زفتى بنفس عدد الأسرة إلى المستشفى العام، الأمر الذى لم يحدث مع حالات مركز كفر الزيات، حيث تم تخفيض عدد الأسرة إلى 4 فقط رغم وجود مساحة لزيادة العدد بمستشفى جراحات اليوم الواحد التابع للمستشفى العام. الدكتور جسرها يؤكد التأخر في عدم افتتاح مركزي الحروق لأسباب واهية
ما الإجراء المقرر اتخاذه فى حالة عدم افتتاح وتشغيل المركزين خلال الفترة المقبلة؟ سيتم مخاطبة محافظ الغربية بصورة رسمية لاستصدار قرار بسرعة إنهاء أعمال التطوير الجارية وافتتاح المركزين، خاصة أن الوزارة خاطبت مديرى مستشفى كفر الزيات وزفتى لمعرفة الاحتياجات المطلوبة والأجهزة والمستلزمات لسرعة الافتتاح؛ وأرسلت مستشفى زفتى تقريرا من 8 ورقات بتلك الاحتياجات ولم يصل من مستشفى كفر الزيات سوى ربع ورقة فقط، وسيتم تشكيل لجنة من الوزارة؛ لمعرفة المتطلبات الفعلية لمركز كفر الزيات على أرض الواقع.
هل تم اتخاذ إجراء بديل فى إطار الحرص على علاج الحالات بعد إغلاق المركزين ونقلهما؟ تم افتتاح مركز للتجميل وإجراء عمليات متخصصة فى جراحة اليد، وذلك بمقر مستشفى إبيار التابعة لمركز كفر الزيات، حيث يستقبل المركز الحالات المصابة خاصة حوادث الطرق، وتم إسعاف حالة كان قد تقرر بتر ذراع عامل أصيب فى مصنع بقطع فى عضلات الذراع، ونجح الفريق الطبى فى علاج الحالة وإجراء الجراحة اللازمة والحفاظ على الذراع من البتر.
محافظة الغربية بها 8 مراكز هل يكفى إنشاء مركزين لعلاج الحروق والتجميل بها؟ الأمر يتطلب إنشاء وحدات لعلاج الحروق بكل مستشفى عام ومركزى، لعلاج نسبة الحروق التى لا تتعدى 25%، بحيث يشرف عليها الأطباء المختصين حسب كل حالة، أما الحالات الصعبة التى تحتاج إلى ترقيع وتكوين خلايا جديدة لإنبات الشعر والصعوبة فى التنفس فتحتاج إلى مختصين فى هذا المجال، وفى حالة إنشاء تلك الوحدات تكتمل المنظومة العلاجية وتحد من تكدس الحالات بمركزى زفتى وكفر الزيات.
ما خطة الوزارة للارتقاء بخدمة علاج الحروق؟ آخر اجتماع بوزارة الصحة كان من 3 أسابيع بتحديد نقاط حمراء على مستوى الجمهورية تشمل أهم المناطق الحيوية التى يجب إقامة وحدات للحروق بها، وتحددت فى محافظات مرسى مطروح والسلوم وحلايب وشلاتين، والبحر الأحمر، إضافة إلى شمال وجنوب سيناء، والمناطق النائية. واقترحت اللجنة الاستشارية لعلاج الحروق بإنشاء وحدات فى تلك المناطق يشرف عليها التخصص البديل لأخصائىّ الحروق والتجميل، حيث أن مراكز علاج السموم وحالات الطوارئ من أهم أولويات الوزارة والموضوعة على قائمة العمل مؤخرًا.