فى أواخر القرن ال19 وحتى منتصف القرن العشرين وضع حوالى 20 شخصا من سكان أستراليا الأصليين فى قفص جنبا إلى جنب مع الحيوانات، وتم الطواف بهم فى جميع أنحاء أوروبا للعرض، كحديقة حيوانات متنقلة، فى ما أطلق عليه حديقة حيوان الإنسان. وألقى موقع الديلى ميل الضوء عن اعتزام أستراليا إلقاء الضوء على الجانب المظلم من تاريخ البلاد بإنتاج فيلم وثائقى يعرض القصة، وعضت بعض الآراء حول الموضوع، حيث يقول والتر وهو شيخ جزيرة فى شمال ولاية كوينزلاند: إن علم الأنساب يظهر أن عمه توفى بالسيرك فى أمريكا، وعند النظر إلى الصور أستطيع أن أرى حجم المعاناة التى تظهرها تعبيرات وجوههم.. إنهم فقدوا الكثير من احترام الذات والثقة فى أنفسهم كبشر بعد معاملتهم معاملة الحيوانات. وقال المصور الأسترالى فيليب رانج الذى يعمل على الفيلم "إن الفيلم الذى يعرض للجانب المعيب من تاريخ البلادسيهتم بكل تفصيلة، من المقرر عرضه نهاية العام. فيلم وثائقى عن حدائق حيوان الإنسان