إسلام الكتاتني يكتب: 25 يناير المظلومة والظالمة «4»    واشنطن تعلن نهاية الحظر النفطي على فنزويلا    ضمن قائمة تضم 3 مدربين، ترشيح مدرب عربي شهير لقيادة مارسيليا الفرنسي    بعد أخطاء "إكسيل شيت"، وكيل تعليم المنوفية يحسم مصير تعديل نتيجة الشهادة الإعدادية    عصام عطية يكتب: وباء المؤلفين.. الأدب يحتضر    روما تقر مشروع قانون للهجرة يتضمن فرض حصار بحري على سفن المهاجرين    بعد التغيير الوزاري.. ماذا ينتظر المصريون من الحكومة الجديدة؟    بايرن ميونخ يقصي لايبزج ويصعد لنصف نهائي كأس ألمانيا    بورصة الذهب تستهل تعاملات الخميس بتراجع 30 دولارًا للأوقية    السيطرة على حريق داخل مدرسة خاصة بدمنهور دون إصابات    المؤبد وغرامة 500 ألف جنيه لتاجر الكيف بشبرا الخيمة    زكريا أبوحرام يكتب: الكل يريد تشكيل الوزارة    رمسيس الثاني يعود إلى عرشه بالمنيا.. انتهاء أعمال الترميم والتركيب    آذان الفجر الساعه 5:11 ص.... تعرف على مواقيت الصلاه اليوم الخميس 12فبراير 2026 فى المنيا    حكم الولادة القيصرية خوفا من الألم.. ضوابط فقهية تحسم الجدل    لا أحب الحلوى كثيرا.. ميلانيا ترامب تحتفل بعيد الحب مع أطفال يتلقون العلاج    مبيدات إسرائيلية تنذر بكارثة زراعية فى سوريا    بخلاف ما تنظره هيئة المفوضين، 1700 طعن قضائي جديد للمطالبة بإلغاء تعديلات قانون الإيجار القديم    الداخلية تضبط مدير نادٍ صحي بدون ترخيص لممارسة أعمال منافية للآداب بالجيزة    الداخلية تكشف ملابسات فيديو السير عكس الاتجاه بطريق سريع بالقاهرة    زيلينسكي: لم نتلقَ ردا من روسيا على مقترح الهدنة في قطاع الطاقة    الزمالك يقرر استمرار معسكره في الإسماعيلية حتى نهاية مواجهة سيراميكا كليوباترا    مصطفى كامل يهنئ جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة وضياء رشوان بوزارة الإعلام    الجارديان: على أوروبا ترسيخ تكافؤ الفرص الاقتصادية لمواجهة ضغوط ترامب    الخماسية الدولية للأمم المتحدة تحذر من التصعيد في السودان وتدعو لحماية المدنيين    الأنبا إبراهيم إسحق يشارك في قداس افتتاح اليوبيل الفرنسيسكاني    625 مستفيد من قافلة الرمد المجانية في دمياط    شوقي غريب: عودة عمر جابر وأحمد فتوح تمنح الزمالك قوة إضافية    اليوم.. انطلاق مهرجان برلين السينمائى ال76 بمسابقة دولية قوية    اتحاد منتجي الدواجن معترضًا على استيراد مجزئات الدواجن: لا يمكن التحقق من ذبحها بالشريعة الإسلامية    لتحديد نسبه.. النيابة تستعجل تحليل الDNA للطفل المخطوف منذ 11 عامًا من مستشفى في الإسكندرية    مجلس الوزراء: البعد الاجتماعي حاضر لضمان حماية المواطنين أثناء تنفيذ الإصلاح الاقتصادي    حلمي طولان: إمام عاشور أفضل لاعب في مصر    وزير الخارجية إلى أديس أبابا لرئاسة وفد مصر باجتماعات الاتحاد الأفريقي    خلال لقاء "جسر التواصل".. "الوكيل": تطوير التعليم والبحث العلمي وريادة الأعمال والسياحة فرصة لإعادة صياغة مستقبل الإسكندرية    ضبط مدير محطة تموين سيارات يتلاعب في معايير الوقود بمطروح    «صرف الإسكندرية»: خدمات الشركة ستشمل 100% من المدينة.. ونسبة الشكاوى ستصل نسبتها إلى «صفر %»    طارق يحيى: ناصر ماهر فايق مع بيراميدز عشان ضامن فلوسه    الاحتراف الأوروبي ينهي رحلة أليو ديانج مع الأهلي.. وحسم جدل الزمالك    متحدث الصحة: إطلاق عيادات متخصصة لعلاج إدمان الألعاب الإلكترونية    مهرجان القاهرة السينمائي يهنئ الدكتورة جيهان زكي بتوليها وزارة الثقافة    خالد عكاشة: تقدير الرأي العام للوزراء الراحلين عن مناصبهم شهادة نجاح.. والحكومة الجديدة أمامها مسئوليات محددة    لاتسيو يتأهل لنصف نهائي كأس إيطاليا بركلات الترجيح أمام بولونيا    وزير الخارجية بدر عبد العاطي يلتقى سفير روسيا فى مصر    السيسي أعدَّ مبكرا للإطاحة بعبد المجيد صقر .. تغيير وزيرالدفاع بنكهة إماراتية    لقاء الخميسي عن أزمتها الأخيرة: كنا عائلة مستورة والستر اتشال في لحظة بسبب جوازة عشان يعلمنا درس    نقابة الموسيقيين برئاسة مصطفى كامل تهنئ الدكتورة جيهان زكي بتولي وزارة الثقافة    محافظ بني سويف: نعمل بروح الفريق مع أعضاء البرلمان لخدمة المواطنين    قرار جديد ضد عاطل متهم بالتحرش بطالبة في الطريق العام بأكتوبر    أحمد موسى: الحكومة الجديدة مكلفة باستكمال مسيرة التنمية    نائب وزير الصحة يتفقد مستشفى المبرة وعيادات التأمين الصحي بأسيوط.. يوجه بسرعة مناظرة الحالات    جامعة الفيوم تكرم الفائزين في مسابقة القرآن الكريم من العاملين وأبنائهم    محافظ الشرقية يُهنئ الطلاب الحاصلين على مراكز متقدمة في مسابقة تنمية القدرات    مواقيت الصلاه اليوم الأربعاء 11فبراير 2026 فى المنيا    بنك العينات الحيوية بتيدور بلهارس يحصل على أول اعتماد رسمي في مصر    الأزهر يحسم الجدل حول والدي النبي صلى الله عليه وسلم: جميع آبائه وأمهاته ناجون ومحكوم بإيمانهم    متحدث الأوقاف: تأهيل الأئمة قبل رمضان يواكب المستجدات العالمية ويعزز فقه الصيام    الآن بث مباشر.. الأهلي يصطدم بالإسماعيلي في كلاسيكو مشتعل بالدوري المصري    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



صحف إسرائيلية 27/6/2008
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 06 - 2008


إذاعة صوت إسرائيل
◄اهتمام من قبل الإذاعة بالاجتماع الذى عقده المسئول الإسرائيلى عن ملف الجنود الأسرى "عوفر ديكل" فى القاهرة مع الوزير عمر سليمان، وهو الاجتماع الذى أنصب البحث فيه على المساعى للإفراج عن الجندى الإسرائيلى المختطف جلعاد شاليط.
قالت مصادر للإذاعة إن ديكل جاء بالرد الإسرائيلى على صفقة التبادل التى اقترحتها حركة حماس. ووصفت المفاوضات بأنها حثيثة وجدية، مؤكدة أنها تتناول بالدرجة الأولى المعايير الخاصة المتعلقة بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، إضافة إلى عدد آخر من السجناء المقرر الإفراج عنهم.
من المقرر أن يجتمع الوزير عمر سليمان فى القاهرة الأسبوع المقبل مع ممثلين عن حركة حماس.
والإذاعة تكشف أن هناك بعض من أسماء الشخصيات الفلسطينية التى تسبب أزمات كبيرة وتقف كعائق أمام إتمام هذه الصفقة، ومن أبرز هذه الأسماء الأمين العام ل(الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين) أحمد سعدات، والقيادى فى حركة فتح مروان البرغوثى والفتاة الفلسطينية أمنة منى، التى استدرجت شابا إسرائيليا إلى رام الله عبر الإنترنت وقتلته، والقياديان فى "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكرى ل"حماس" يحيى السنوار وروحى مشتهى.
◄الإذاعة تزعم أن حزب الله بدأ استعدادات لوجستية وأمنية وشعبية تمهيدا لإعلان إتمام صفقة تبادل الأسرى مع إسرائيل، والتى بلغت شوطا متقدما. والإذاعة تنقل التصريحات الصحفية التى أدلت بها مصادر سياسية مقربة من الحزب، والتى قالت فيها إن عملية التبادل ستستكمل فى ألمانيا وبإشراف الصليب الأحمر الدولى ومسئولين ألمان.
يذكر أن مجلس الوزراء سيناقش صفقة التبادل المحتملة خلال جلسته الأسبوعية الأحد. وأفادت الإذاعة إن معظم الوزراء يؤيدون تنفيذ هذه الصفقة، غير أن رئيس الوزراء إيهود أولمرت لم يحسم بعد موقفه من هذه القضية.
◄تحذير من زيادة نسب الغش فى الامتحانات الثانوية الإسرائيلية فى الوسط العربى.
يديعوت أحرونوت
◄طالبت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبى ليفنى بالرد بعملية عسكرية فورية على إطلاق الصواريخ من قطاع غزة باتجاه سديروت (المدينة الإسرائيلية الواقعة بالقرب من قطاع غزة)، وأكدت ليفنى على هامش اجتماعها مع وزير الخارجية النرويجى الخميس حصول خرق للتهدئة قبل عدة أيام، مطالبة بضرورة الرد عسكريا وفورا على ذلك بغض النظر عمن يقف وراء إطلاق الصواريخ.
◄أعلن رئيس الهستدروت (اتحاد نقابات العمال) عوفير عينى ورئيس اتحاد الصناعيين شراجا بروش، أن هناك مفاوضات ستبدأ قريباً بمشاركة ممثلى الحكومة ورجال الأعمال والهستدروت من أجل عقد صفقة جديدة حول تحديد مستوى الأجور والأسعار فى إسرائيل.
قال الاثنان إن مثل هذه الصفقة ستتيح مواجهة التحولات الاقتصادية الأخيرة، وفى مقدمتها التباطؤ الناجم فى الاقتصاد بسبب زيادة سعر الشيكل بالمقارنة مع الدولار.
◄أعرب مصدر سياسى إسرائيلى فى تقرير للصحيفة عن تقديره بأن مؤتمر السلام الذى قررت اللجنة الرباعية الدولية عقده فى العاصمة الروسية موسكو، سيعقد فى شهر نوفمبر القادم ويمكن أن يشكل مناسبة لإصدار بيان مشترك حول مستقبل المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية فى العام 2009، أو قد يؤدى وفى أفضل الأحوال إلى التوقيع على اتفاق بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، موضحاً فى نفس الوقت أن هذا الاحتمال ضعيف جداً.
وزعم المصدر بأنه، وعلى العكس من الاعتقاد السائد فى الأوساط الفلسطينية حول دعوة كونداليزا رايس وزيرة خارجية الولايات المتحدة لعقد لقاء إسرائيلى - فلسطينى فى واشنطن الشهر القادم، فإن رايس غير معنية بلقاء قمة، بل بلقاء اطلاع روتينى على التطورات.
وأن رايس أكدت بأنها لا تنوى التوجه إلى المنطقة الشهر المقبل كما كان مقرراً سابقاً، ولهذا قالت فى اللقاء الذى عقد فى برلين أخيراً لدعم الشرطة الفلسطينية والذى حضره كل من أحمد قريع رئيس طاقم المفاوضات الفلسطينى وتسيبى ليفنى وزيرة خارجية إسرائيل: "سأشعر بالسرور إذا حضر كل منكما إلى واشنطن لإطلاعى على التطورات، ولربما من الأفضل أن تحضرا معاً". وأضاف المصدر الإسرائيلى أن أى من الطرفين لم يرد على أقوالها، ولهذا ليس من المؤكد أن تتوجه ليفنى إلى واشنطن.
◄أظهر استطلاع للرأى نشرته الصحيفة أن تسيبى ليفنى ستفوز برئاسة حزب كديما لو جرت الانتخابات التمهيدية الآن، وحتى لو شارك فيها أولمرت، حيث حصلت على تأييد 31% فيما حصل وزير المواصلات شاؤل موفاز على تأييد 23% وحل أولمرت فى المرتبة الثالثة بعدما حصل على تأييد 22% ووزير الأمن الداخلى آفى ديختر على 11%، فيما حصل نائب رئيس الوزراء مائير شطريت على تأييد 6%.
◄الصحيفة تنقل عن النائب الأول لرئيس الوزراء حاييم رامون، أنه يتعين على الحكومة إعادة النظر فى اتفاق التهدئة. وقال خلال اجتماعه مع وزير الخارجية النرويجى فى إسرائيل"إذا لم ترد إسرائيل بصرامة وبإغلاق المعابر الحدودية مع قطاع غزة بصورة تامة وبعمليات عسكرية محدودة، فسنرى قذائف القسام مرة أخرى تسقط على المنطقة المحيطة بقطاع غزة".
أشار رامون إلى أنه لم يفاجأ بما سماه" بالخروقات الفلسطينية للتهدئة" مؤكداً أن الفلسطينيين يحاولون إملاء وضع جديد على إسرائيل يتم فيه إطلاق قذائف فى أعقاب أى عملية تقوم بها إسرائيل فى الضفة الغربية.وأكدت مصادر سياسية كبيرة فى إسرائيل أنه يبدو فى الوقت الحاضر بأن زوال التهدئة أصبح مسألة وقت فقط.هذا وقررت الجهات المختصة فى إسرائيل إبقاء المعابر الحدودية مع قطاع غزة مغلقة تماماً الجمعة أيضاً.
معاريف
◄الصحيفة تضع تحليلاً سياسياً عما يحدث من تطورات على الساحة السياسية الإسرائيلية، زاعمة أن الاتفاق بين حزبى كاديما والعمل، لمنع حل الكنيست وإجراء انتخابات عامة مبكرة أظهر رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، كمن حفر قبره السياسى بيده. فقد تعهد أولمرت فيه بإجراء انتخابات تمهيدية داخل كاديما لانتخاب رئيس للحزب، قبل 25 سبتمبر المقبل.ورغم إعلانه أنه سيرشح نفسه فى هذه الانتخابات التمهيدية، إلا أن حظ أولمرت فى هذه الانتخابات سيء، بحسب استطلاعات الرأى والأجواء العامة ضده فى إسرائيل.
تضيف الصحيفة أن مقربين من أولمرت لا يتوقعون الكثير من الإيجابيات بخصوص استجواب موشيه تالانسكى الذى سيتم الشهر المقبل على الرغم من توقع عدد كبير من المؤيدين لأولمرت أن هذا الاستجواب سينصب فى صالحه، الأمر الذى ينبئ بخلافات فى وسط معسكر أولمرت.
◄الصحيفة تنقل عن وزيرة الخارجية تسيفى ليفنى ووزير الأمن الداخلى آفى ديختر وتساحى هنجبى، إجماعهم على أنه"لا يوجد احتمال لأن يتنافس أولمرت على رئاسة كاديما" وأن "أولمرت انتهى".
وبحسب الصحيفة، فإن هنجبى يؤكد أن أولمرت انتهى سياسيا. وفى هذه الأثناء عادت إلى الساحة السياسية فكرة تشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة رئيس جديد للحكومة يتم انتخابه من حزب كاديما، وتضم حزب الليكود أبرز أحد المعارضين للحكومة.
جيروزاليم بوست
◄الصحيفة تعد ملفاً عن قرار الحكومة بإبقاء المعابر الحدودية مع قطاع غزة مغلقة الجمعة فى أعقاب إطلاق قذيفتين صاروخيتين على الأراضى الإسرائيلية الخميس.
وقد اتخذ هذا القرار بعد أن أجرت الدوائر الأمنية المختصة تقييما للأوضاع مساء الخميس، وأعربت مصادر سياسية إسرائيلية عن اعتقادها بأن زوال التهدئة أصبح مسألة وقت ليس إلا.
◄وزير الدفاع إيهود باراك يؤكد أن القوة العسكرية الرادعة هى التى ستجلب السلام. وقال باراك الذى كان يتحدث فى حفل تخرج دفعة جديدة من الطيارين الإسرائيليين أننا نتوق للسلام ونكره الحرب، ولكنه يتوجب علينا الإدراك بأن السلام ليس هبة تقدم لنا بالمعروف، حيث يجب على كل من يريد السلام أن يكون مستعداً للحرب.
بدوره قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلى الجنرال جابى أشكنازى خلال المراسم، إنه من واجب الحكومة الأخلاقى بذل كل جهد لإعادة جميع الجنود الذين وقعوا فى أسر العدو. وأكد الرئيس شيمون بيريز خلال هذه المراسم أيضاً أنه يجب على إسرائيل أن تبذل كل جهد للمحافظة على سلامة جميع الجنود والإفراج عن جميع الأسرى وحماية القتلى من العسكريين الإسرائيليين الذين سقطوا خلال الحروب.
هاآرتس
◄الصحيفة تهتم بالمؤتمر الذى عقدته مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية فى القدس الخميس، والذى عقد تحت عنوان "أنقذوا بيت المقدس"، حيث عرضت خلال المؤتمر معلومات وشهادات موثقة بالصور تظهر التصدعات والانهيارات فى بيوت القدس القديمة الواقعة فى محيط المسجد الأقصى بفعل الحفريات الإسرائيلية على طول الجدار الغربى والجنوبى للمسجد.وقال الشيخ رائد صلاح رئيس القسم الشمالى فى الحركة الإسلامية بإسرائيل: "هناك آلاف العائلات المقدسية مهددة بالطرد والترحيل وفرض سياسة التطهير العرقى عليهم من قبل الاحتلال الإسرائيلى الذى يهدف إلى فرض واقع تكون فيه القدس بلا تواجد أى فلسطينى فيها".
◄الصحيفة تنقل عن جهاز الإحصاء المركزى الفلسطينى الإحصائية التى وضعها، والتى توضح أن نسبة الفقر وصلت فى الأراضى الفلسطينية إلى أعلى مستوياتها جراء الحصار الإسرائيلى وإغلاق المعابر.
وأكدت الإحصائية أن 18.3 بالمائة من الفلسطينيين يعانون الفقر المدقع، وأن أكثر من 46 بالمائة من العائلات الفلسطينية يقل دخلها الشهرى عن خط الفقر الشديد.وأضاف الجهاز، أن نسبة الفقر ارتفعت بين الفلسطينيين فى قطاع غزة خلال عام 2007 بنسبة 8.1 بالمائة.
◄الصحيفة تتابع نشاط المرشحين لرئاسة حزب كاديما، خاصة وزيرة الخارجية، تسيبى ليفني، التى تبدو الأوفر حظا لخلافة أولمرت على رأس كاديما ولتشكيل حكومة جديدة. ونقلت الصحيفة عن ليفنى قولها"سيكون هناك رئيس حكومة جديد فى شهر أكتوبر المقبل"، وأنها تعتزم الفوز فى الانتخابات التمهيدية.
وقدرت أنه بعد الانتخابات التمهيدية فى كاديما ستبدأ عملية "لا يمكن منعها" لاستبدال أولمرت.
◄نقل التصريحات التى أدلى بها زكريا الزبيدى قائد كتائب شهداء الأقصى فى الضفة الغربية لإذاعة ال"بى.بى.سى"، والذى قال إن حركته غير ملتزمة باتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس. وقال الزبيدى ل"بى.بى.سي" إن حماس لا تمثل الشارع الغزاوى وقد وقعت اتفاق التهدئة بمعزل عن حركة فتح وبمعزل عن قيادة كتائب الأقصى، فلقيادة هذا التنظيم الحق فى ضرب إسرائيل متى شاءت على حد تعبيره.
◄قالت مصادر أمنية إسرائيلية للصحيفة إن مسئول ملف الأسرى عوفير ديكل سيطلب من سليمان أن تقدم حركة حماس، قائمة جديدة لا تشمل أسرى من الضفة الغربية، وأن تقتصر القائمة على أسرى من قطاع غزة. ويعلل مسئولون إسرائيليون هذا الطلب بأن إطلاق سراح أسرى من الضفة الغربية من شأنه تعزيز شعبية ومكانة حماس فى الضفة الغربية الأمر الذى دأبت إسرائيل على إحباطه وضربه.
حدث فى مثل هذا اليوم
◄فى مثل هذا اليوم السابع والعشرين من شهر يونيه من عام 1976 اختطف عدد من المسلحين طائرة شركة الخطوط الجوية الفرنسية إير فرانس، التى كانت فى طريقها من إسرائيل إلى العاصمة الفرنسية باريس، وكان على الطائرة 258 راكبا. وطلب المختطفون إطلاق سراح عدد من قادة المقاومة الفلسطينية من السجون الإسرائيلية والألمانية والسويسرية وكينيا، وهو ما قوبل بالرفض الإسرائيلى خاصة وأن سياسة تل أبيب ارتكزت على عدم التفاوض مع قادة المقاومة الفلسطينية مهما كان الثمن.
وتوجهت الطائرة فى البداية إلى العاصمة اليونانية أثينا ثم إلى مدينة بنغازى الليبية ثم إلى أوغندا، حيث هبطت فى مطار عنتيبي.
كان الخاطفون أربعة، اثنان منهم يحملون الجنسية الألمانية والآخران فلسطينيان صعدا على الطائرة بجوازات سفر مزورة، وفى أوغندا انضم إليهم 4 فلسطينيين آخرين ليصبح عددهم 8.
وكانوا جميعاً يعملون تحت قيادة القائد الفلسطينى وديع حداد، ومنذ اللحظة الأولى التى هبطت فيها الطائرة فى أوغندا تم طرح فكرة القيام بعملية عسكرية، حيث تستغل تل أبيب علاقتها بالرئيس الأوغندى عيدى أمين من أجل القيام بهذه العملية.
وعلى الرغم من معارضة العديد من الوزراء فى إسرائيل لهذه العملية، إلا أن الحكومة صادقت عليها فى النهاية فى ظل معاناة المختطفين، وفى الرابع من يوليو توجهت أربع طائرات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلى من شرم الشيخ (التى كانت لا تزال تقع تحت الاحتلال الإسرائيلى) إلى أوغندا، وحملت هذه الطائرات عددا من أمهر العسكريين من سلاح الكوماندوز الإسرائيلى.
وعلى الرغم من المزاعم الإسرائيلية التى أكدت أنها اتفقت مع الرئيس أمين على السماح لفرق الكوماندوز الإسرائيلى بالعمل من أجل السيطرة على الموقف والهجوم على الطائرة، بل ومساعدة العسكريين الأوغنديين للكوماندوز الإسرائيلى، إلا أن القوات الأوغندية لم تقم بذلك بل على العكس هاجمت الكوماندوز الإسرائيلى، وهو ما أدى إلى موت العميد يوناثان نتانياهو(شقيق زعيم حزب الليكود بنيامين نتانياهو).
وعلى الرغم من ذلك توقف القتال بين الإسرائيليين والأوغنديين بعدما تأكد الأوغنديين أن هدف الكوماندوز الإسرائيلى هو الدخول إلى الطائرة وإنقاذها من الخاطفين، وبالفعل اقتحمت الطائرة، غير أن اثنين من الركاب قتلا فى العملية وهو ما كان وإلى الآن أقل خسارة تكبدتها دولة فى مواجهة عملية اختطاف تعرضت لها.
ومازالت عملية عنتيبى (وهو الاسم الممنوح لهذه العملية) تدرس فى المعاهد والكليات العسكرية فى عدد من دول العالم، خاصة مع نجاحها فى الظروف الصعبة التى مرت بها.
كاريكاتير
◄الصحيفة تنقل كاريكاتير للعشرات من الشواذ جنسياً ممن يرفعون العلم الذى يدل عليهم، حيث يقوم الشواذ بمسيرة فى القدس، وهو ما سبب حالة من الغضب بين الإسرائيليين، خاصة من المتدينين، ممن اعتبروا هذه المسيرة بمثابة العار الشيطانى الذى يجب مواجهته.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.