منتخب مصر يتجه لملعب المباراة قبل ودية السعودية    سعر الدولار أمام الجنيه في ختام تعاملات الجمعة 27 مارس    منتصف التعاملات.. قفزة جديدة في أسعار الذهب محليًا    وزيرة التنمية المحلية والبيئة تناقش ملامح الرؤية الاستراتيجية للوزارة 2026–2030    مجموعة السبع تؤكد ضرورة ضمان حرية الملاحة بمضيق هرمز    رئيس وزراء بولندا: احتمال حدوث تصعيد بالشرق الأوسط الأيام المقبلة    مقتل 10 بهجوم استهدف مبنى سكنيا جنوب العاصمة طهران    دي فانس ينتقد تقديرات نتنياهو بشأن الحرب: توقعات إسقاط النظام الإيراني مفرطة في التفاؤل    محافظ سوهاج يعلن تطبيق قرار غلق المحلات 9 مساءً اعتبارًا من غدًا السبت    نتائج قوية في ختام مباريات اليوم من الجولة 25 بدوري الكرة النسائية    أهلي جدة يعترض على التوقيت.. تحرك رسمي لتعديل موعد مواجهة الدحيل    فيديو| الداخلية تكشف خدعة مُسلح ب «لوجو مجلس النواب»    القومي للمسرح يفتتح احتفالية "اليوم العالمي" برسالة "وليم دافو" (صور)    الأزهر يوضح علامات قبول الصيام وطريق الطاعة المستمرة    وزارة الزراعة: تحصين وتعقيم أكثر من 20 ألف كلب ضال منذ مطلع 2026    المخرج سعد هنداوي ل"البوابة نيوز": شاركت في تطوير معالجة "اللون الأزرق" منذ اللحظة الأولى وجومانا مراد الشريك الأول في رحلة تنفيذ هذا المشروع وأصريت على وجود مختصين لضمان دقة تناول قضية التوحد    زاهي حواس يكشف حقيقة وجود «أبو الهول الثاني»    مصرع شاب وإصابة آخر بطلقات نارية إثر تجدد خصومة ثأرية بقنا    غدا.. عرض ومناقشة فيلم Hidden Figures بمكتبة مصر الجديدة    التضامن: دعم 37 ألف طالب في سداد المصروفات الدراسية بقيمة 55 مليون جنيه    قصر العيني ينجح في إنقاذ قلب طفل من ورم نادر شديد الخطورة    طريقة عمل طاجن الجمبري فى الفرن، أكلة يوم الجمعة المميزة    قافلة طبية مجانية بالعبور ضمن «حياة كريمة» لخدمة أهالي القليوبية    مزارعو العالم يشعرون بصدمة الحرب الإيرانية.. إمدادات الأسمدة والمحاصيل تشعل أزمة غذاء عالمية    أنشيلوتي يتجاهل التعليق على هتافات الجمهور بشأن نيمار    ضبط 160 كجم أسماك غير صالحة للاستهلاك الآدمي بالمنوفية    ثروة مشبوهة.. تفاصيل جريمة غسل أموال ب 10 ملايين جنيه    حملات مكثفة بأحياء وسط والمنتزه أول للقضاء على بؤر الفريزة والنباشين    من حق الرئيس ومن حق الشعب المصري    "عراقجي": الشعب الإيراني مسالم.. والعدوان الأمريكي الإسرائيلي طال مستشفيات ومدارس ومصافي مياه    نفوذ بلا صدام وتأثير بلا ضجيج.. لماذا اختارت بكين الحياد الصامت بين طهران وواشنطن؟    جامعة القاهرة تستقبل وفد جامعة بكين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية    وصلت ل 65 جنيها، مزارعو المنيا يكشفون أسباب أزمة الطماطم وموعد تراجع الأسعار    استئناف حركة الصيد بعد تحسن الأحوال الجوية في البحيرة    9 أشخاص.. أسماء المصابين في انقلاب ميكروباص بقنا    كفر الشيخ: عودة الملاحة بميناء البرلس بعد استقرار الأحوال الجوية    مساعد وزير الصحة يتفقد 4 مستشفيات جديدة في القاهرة والجيزة والقليوبية لتسريع دخولها الخدمة    رئيس مجلس القضاء العراقي: انفراد فصائل مسلحة بإعلان الحرب خرق للدستور    تعرف على مواجهات الجولة الرابعة من الدور النهائي لدوري السوبر الممتاز لآنسات الطائرة    سفاح التجمع يطيح ب إيجي بيست من وصافة شباك التذاكر.. وبرشامة يواصل الصدارة    تعزيز الشراكة الاستراتيجية وتحديد البرامج المشتركة بين جامعتي القاهرة وبكين    "وداعا للأرق والإرهاق".. نصائح لإعادة ضبط نومك بعد انتهاء شهر رمضان    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : حبنا لآل البيت من الإيمان 00!؟    صاحب الفضيلة الشيخ سعد الفقى يكتب عن : الدكتور / السيد عبد الباري الذي اعرفه؟    عملية نوعية لحزب الله على آليات وجنود جيش الاحتلال تحقق إصابات مباشرة    روسيا تطلب جلسة طارئة لمجلس الأمن حول ضربات أمريكا في إيران    رابطة الجامعات الإسلامية و"مشوار" تنظمان ندوة حول ثقافة العمل التطوعي والإنساني    إياد نصار: ترجمة «صحاب الأرض» أولى خطوات العالمية.. والمسلسل انتصر للإنسان الفلسطيني    برلماني: قضية الماجستير والدكتوراه أمن قومي وليست مجرد أزمة توظيف    ناقد رياضي يكشف أسباب تراجع تأثير الخطيب على لاعبي الأهلي    التشكيل المتوقع للفراعنة أمام السعودية وظهور أول لهيثم حسن    حبس 4 أشخاص لاتهامهم بالاتجار في المواد المخدرة بأكتوبر    الرئيس الأمريكي يستقبل الجالية اليونانية في البيت الأبيض احتفالًا بذكرى استقلال اليونان    خبر في الجول - اتفاق بين مصر والسعودية على إجراء 11 تبديلاً خلال المباراة الودية    نائبة العدل نيفين فارس تتقدم باقتراحين برغبة لتعزيز القوة الناعمة وتفعيل دور «القومي للبحوث»    أحمد زكي الأسطورة.. 21 عاما على رحيل أحد أعظم نجوم السينما بمصر والوطن العربي    بعد موجة الأمطار الغزيرة.. أوقاف كفر الشيخ تواصل تطهير أسطح المساجد ونزح مياه الأمطار    جرائم التحرش الإلكتروني.. الأوقاف تنشر خطبة الجمعة المقبلة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



التوك شو: أسامة سرايا: الأهرام لم تفبرك الصورة ولن أعتذر لأحد.. ومحمود محيى الدين: وزارتى لم تقم ببيع أكثر من 7 شركات.. ووزير الإسكان: عدد المتضررين فى قضية مدينتى سيصل إلى 250 ألف أسرة و150 ألف عامل
نشر في اليوم السابع يوم 19 - 09 - 2010

تناولت برامج "التوك شو" مساء أمس، السبت، عدد كبيرا من القضايا جاء على رأسها حكم المحكمة الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتى، وتقديم بلاغ للنائب العام لفتح التحقيق الجنائى فى هذه القضية، بالإضافة إلى إصرار رئيس تحرير صحيفة الأهرام أسامة سرايا على عدم الاعتذار على نشر صورة مفبركة لاجتماع المفاوضات المباشرة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وتميز "العاشرة مساءً" بإجرائه لأول حوار مع الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار وذلك بعد ترشيحه إلى منصب أحد مديرى البنك الدولى، وأكد محيى الدين أن المنصب الجديد لن يجعله يعتزل الحياة السياسية بعد عودته إلى مصر.
بينما تخوف أحمد المغربى وزير الإسكان فى "90 دقيقة" من لجوء شركة طلعت مصطفى إلى التحكيم الدولى، بعد بطلان عقد مدينتى، ومن ثم حصولها على مبالغ لا حدود لها من الحكومة، مشددا على عدم وجود أية مجاملات عند إبرام هذا العقد، وأن الحكومة ستدرس الحلول المناسبة.
العاشرة مساءً: بلال فضل: أنا مع الدولة ومؤسساتها ولكنى ضد النظام والفساد.. ومحمود محيى الدين: "صكوك الملكية" لم تكن سياسة فاشلة بل اقتراحاً تخوف منه الشعب
شاهده أحمد متولى
الفقرة الأولى
قال الكاتب أسامة سرايا رئيس تحرير صحيفة الأهرام، فى مداخلة هاتفية، إن ما أثير فى تلك الأيام حول قيام الأهرام بفبركة صورة الرئيس مبارك أثناء تواجده فى أمريكا لبدء المفاوضات بين الجانبين الإسرائيلى والفلسطينى هو شئ مرفوض، لأن الصحيفة لم تقم بفبركة الصورة بل كان تصور تعبيرى لها لبدء المفاوضات فى مصر، أى يجب أن يكون الرئيس فى المقدمة.
كما أوضح أن الأهرام لم تكتب على الصورة إنها منقولة من مصدرها الأصلى بل نشرت الصورة الأصلية فى صفحة أخرى، مضيفا أنه لن يعتذر لأحد لأن الأهرام لم ترتكب أى خطاء.
الفقرة الثانية: حوار مع كاتب وبطل مسلسل أهل كايرو
الضيوف: الكاتب والسينارست بلال فضل
الفنان خالد الصاوى
قال بلال فضل، كاتب مسلسل أهل كايرو الذى تم عرضه فى رمضان وحقق نجاحاً كبيرا،ً إن الوقت الذى استغرقه لكتابة المسلسل هو سنة ونصف، وذلك لكى يقوم بإخراج مادة واقعية وبسيطة، تحمل ملامح خاصة وطريقة جديدة فى البناء الدرامى بحيث لا تعتمد على المباشرة فى التناول أو الاستعانة بشخصيات وروايات خيالية، كعادة الأعمال التى تقتحم مجتمع رجال الأعمال والشخصيات العامة، ويتميز المسلسل بالإخراج المحترف للمخرج محمد على والأداء الواثق من نفسه لخالد الصاوى وكل أبطال العمل بلا استثناء.
وأضاف بلال فضل أن المسلسل يحمل الكثير من الأحداث الحقيقية والشخصيات التى تعيش فى واقعنا من رجال أعمال ورؤساء تحرير وشخصيات سياسية وحقوقية ووزراء.
وأوضح فضل أنه قدم خالد الصاوى "رجل الشرطة" لكى يقول إن كل مؤسسة بها الفاسد وبها الصالح، فلابد أن نتعامل مع مؤسسات الدولة على إنها ملكنا رغم اختلافاتنا مع النظام، قائلاً "أنا مع الدولة ومؤسساتها لكن ضد النظام والفساد".
وأشار الكاتب بلال فضل إلى أنه أخفى الحلقة الأخيرة من المسلسل عن أسرة العمل ولم يكن يعرف تفاصيلها سوى المخرج، وذلك حتى تعيش أسرة المسلسل أجواء التشويق.
أما الفنان خالد الصاوى فقد أكد أنه يسير بخط درامى متميز رغم قلة أعماله، إذ أنه لا يهتم بالكم بل بالكيف فيجب أن تكون اختياراته محسوبة لأنه لن يقدم أى أعمال بها انحطاط، على حد قوله.
وأضاف خالد الصاوى أن أهل كايرو مسلسل متميز تم بذل كثير من المجهودات لإخراجه إلى الجمهور بهذا الشكل، وأنه كان يراهن على أن هذا العمل سيخرج إلى قلوب وعقول الناس لأنه بسيط وواقعى دون تحيزات.
وشدد الصاوى على ضرورة النظر إلى رجال الشرطة بموضوعية وواقعية لأنه ليس كل رجال الشرطة فاسدين، ولكن كل مؤسسة بها الفاسد والصالح.
وأشار خالد الصاوى إلى الدور الذى قامت به الفنانة رانيا يوسف وهو "صافى سليم"، معتبرا إياه نقلة فنية وإعادة لاكتشاف رانيا يوسف التى تعد الحصان الرابح فى دراما رمضان هذا العام، قائلا إنها فنانة تمتلك مواهب تمثيلية كبيرة جعلتها مفاجأة لجمهورها فى مسلسل «أهل كايرو»، فاستطاعت تقديم شخصية «صافى سليم» السيدة متعددة العلاقات بشكل واقعى دون مبالغة.
الفقرة الثالثة: الحوار الأول مع وزير الاستثمار بعد ترشيحه إلى منصب دولى
الضيف: الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار
قال الدكتور محمود محيى الدين وزير الاستثمار، فى أول حوار له بعد ترشيحه إلى منصبه القادم كمدير للبنك الدولى، إن مدة توليه المنصب ستستمر لأربع سنوات قابلة للتجديد أو النقصان، مؤكدًا أن المنصب الجديد لن يجعله يعتزل الحياة السياسية بعد عودته إلى مصر، بل سيعاود ممارسة الحياة السياسية مرة أخرى عند عودته.
وأكد محيى الدين أن الذى جعله يذهب إلى هذا المنصب هو أولا قلة عدد المناصب الدولية التى يشغلها العرب، وثانياً موافقة رئيس الجمهورية على هذا المنصب، لكنه أوضح أنه لم يكن يتطلع إلى مناصب دولية بل كان دائماً يعمل على مزاولة النشاط السياسى والبرلمانى.
وأضاف وزير الاستثمار أنه فخور بملف "الاستثمار المصرى وإدارة الأصول والخدمات المالية غير المصرفية"، مشيراً إلى أهم ما تم تنفيذه من التوجهات الحكومية نحو تنمية محافظات الصعيد والطرق بين الصعيد والبحر الأحمر.
وشدد محمود محيى الدين على ضرورة أن تكون الناس على علم بأن وزارته التى أطلق عليها بعض المختلفين معها سياسياً وزارة البيع لم تقم ببيع أكثر من 7 شركات بالإضافة إلى شراء شركات أخرى.
وعن صكوك بيع الملكية قال إنه لم يعتبر وزارته خاطئة فى تلك الفكرة لأنها لم تدخل إلا فى كونها فكرة عرضت وتخوف الشعب منها، فقامت الحكومة بصياغة مشروع قانون لمناقشته فى مجلس الشعب للوقوف على إيجابياته ومميزاته.
كما أضاف أن الحكومة، عندما اقترحت فكرة الملكية الشعبية، كلفته بالذهاب إلى الأحزاب ومناقشتها.
وأنهى محيى حديثه بتمنيه أن يكون عند حسن ظن من رشحوه للمنصب وحسن ظن المصريين حكومة وشعباً.
90 دقيقة: المغربى: لا توجد مجاملة فى بيع أراضى مدينتى.. وكمال مغيث: قرار وزير التربية والتعليم فى أزمة الكتب الخارجية صائب.. والسيد البدوى: سأكون منافسا شرسا للحزب الوطنى
شاهده أكرم سامى
أهم الأخبار
- رئيس حزب الوفد: سنكون منافسا شرسا للحزب الوطنى فى الانتخابات وسنقاوم محاولات التزوير.
- مدينتى.. صداع فى رأس الحكومة بعد حكم الإدارية العليا ببطلان عقد مدينتى مع وزارة الإسكان، وقال رئيس مجلس الدولة الأسبق المستشار محمد حامد الجمل، "الحكم الذى صدر هو حكم نهائى وواجب النفاذ، إنما الحكومة متعودة أنها لا تنفذ الأحكام فور صدورها، وأنصح أصحاب الشقق فى مدينتى بعدم القلق والأمر مازال فى حيز التنفيذ وسيأخذ المزيد من الوقت".
- بلاغ للنائب العام يطالب بفتح التحقيق جنائيا فى أرض مدينتى بعد حفظه.
- المحكمة تبدأ محاكمة محسن شعلان رئيس قطاع الفنون التشكيلية بوزارة الثقافة وآخرين فى قضية زهرة الخشاش، وأكد المحامى نبيه الوحش أن حبس شعلان ورفاقه بمثابة كبش فداء لأخطاء الوزارة حيث إن اللوحة المسروقة هى لوحة مزيفة، فمنذ عادت من الكويت بعد سرقتها كانت لوحة تايوانية مزيفة لا يوجد عليها بصمتها الأصلية.
- عام دراسى جديد وشكاوى من ارتفاع أسعار الكتب الخارجية والأدوات المدرسية.
الفقرة الرئيسية: حوار مع وزير الإسكان المهندس أحمد المغربى
حول بطلان عقد مدينتى
الضيف: وزير الإسكان المهندس أحمد المغربى
قبل أن يتحدث المغربى حول الاقتراحات المقدمة من قبل الحكومة لإثبات عدم بطلان عقد مدينتى تحدث حول شقين أساسين هما أنه ليس هناك أى مجاملة فى عقد مدينتى، وهذا ما أكده النائب العام بحفظ القضية، والثانى التوابع المترتبة على بطلان العقد.
وأضاف المغربى أن عدد المتضررين فى هذه القضية سيصل إلى 250 ألف أسرة، بالإضافة إلى 150 ألف عامل يعملون بالمشروع منذ بدايته، فكل هؤلاء معرضين للخطر فى أى وقت بعد أن أصبح التعامل مع الحكومة، قائلا "أؤكد أن رئيس الوزراء سيتعامل معهم بنظرة إنسانية ولن يتركهم نهائيا، فكل من يتعامل مع الدولة بحسن نية لن يصاب بأى ضرر، ويترك الأمر دون أن يفكر فيه، والإجراءات ستحدد ذلك".
وتطرق المغربى بعد ذلك لنقطة المساهمين والمستثمرين الأجانب، قائلا "القلق أن يرفعوا قضايا تعويض أمام التحكيم الدولى ويحصلوا على مبالغ لا حدود لها، فمثلا سحبت الدولة أرض من مستثمر إيطالى، فرفع قضية تعويض حصل فيها على 100 مليون دولار، ولكننا سنبذل قصارى جهدنا لمنع ذلك".
وعن تعامل المغربى مع المساهمين بنظام المزايدة والمناقصة الذى لم يكن موجودا فى فترة المهندس إبراهيم سليمان، قال المغربى "حين بدأت عملى فى وزارة الإسكان عام 2006 اجتمعت بمجلس إدارة الهيئة وقررنا أن يكون التعامل مع المساهمين فى شكل المناقصات والمزايدات بدلا من التعامل المباشر وهذا لا يعنى أن النظام القديم هو نظام خاطئ، ولكن فى ظل الظروف الحالية لا تستطيع تحديد سعر شىء عن طريق لجنة واحدة ولكن يفضل أن يعلن بالمزايدة العامة بناء على حالة السوق وبالفعل كانت آلية المزايدة هى الأفضل".
الفقرة الثانية: نقاش حول أزمة الكتب الخارجية
الضيوف: الدكتور كمال مغيث الخبير التربوى وخالد جمال "ولى أمر"
تحدث الخبير التربوى الدكتور كمال مغيث حول أهمية الكتاب المدرسى مؤكدا قيمته التعليمة، فقال "أولا وقبل أن نتحدث عن الأزمة يجب أن نذكر أن الدروس الخصوصية أصبحت الآن طوق النجاة للطلاب الذين يرغبون فى المرور من عنق الزجاجة عبر الامتحان إلى الجامعة ومن هنا ظهرت وانتعشت واستفحلت وتوحشت الدروس الخصوصية، ومع تدهور التعليم فى مدارس الحكومة والتنافس الشديد فى سبيل الحصول على فرصة لاستكمال التعليم بدخول الجامعة وقلة الأماكن فى الجامعات راح المساتير من الناس يعوضون أبناءهم عن تدهور العملية التعليمية بالمدرسة الحكومية بإنشاء المدارس الخاصة والتوسع فيها، مقابل مصروفات دراسية تتراوح قيمتها بين عدة مئات أو عدة آلاف من الجنيهات تبعا لنوع التعليم والمناهج والأنشطة والمناخ المدرسى الذى تكفله المدرسة لتلاميذها".
وأضاف "لم يكن من الممكن أن تنجو المدارس الخاصة من أسباب الدروس الخصوصية فعرفتها وربما بأشكال أشد ضراوة من التعليم الحكومي، وهكذا انتهينا إلى وضع أصبحت فيه الدروس الخصوصية واقعا ملموسا ومعروفا نعيشه جميعا وعلى الرغم من أن تلك الدروس ظهرت خارج إطار المشروعية فإن الجميع حكاما ومحكومين، تلاميذ وأولياء أمور ووزارة قد تعاملنا معها باعتبارها أمرا طبيعيا".
واستطرد "من الطبيعى أن ترتبط تلك الدروس الخصوصية بظاهرة ثانية هى ظاهرة الكتاب الخارجى، الذى يعتمد تلخيص وتبويب واختصار المادة العلمية التى يحتويها الكتاب المدرسى بشكل يسهل حفظه واسترجاعه، وهكذا راحت تظهر الكتب، وما يتبعها من مختصرات ومراجعة ليلة الامتحان وهكذا أصبح لكل معلم كتاب يفضله ويشرح منه ومن ثم أصبح لزاما على الطلاب شراء تلك الكتب والملازم والمختصرات وكان من الطبيعى كذلك أن ترتفع أسعار تلك الكتب ارتفاعا هائلا فهى أصلا ظاهرة لا ينظمها القانون وإنما متروكة للعرض والطلب ومن ثم أصبحت أموال سوق الكتب الخارجية وحدها تقدر بعدة مليارات، ويذكر أستاذنا مراد وهبة أنه سعى بالتعاون مع وزير التعليم الأسبق الدكتور فتحى سرور لتطوير مادة الفلسفة، بحيث تجعل الطالب يستغنى تماما عن الكتاب الخارجى، وكان من نتيجة ذلك أن تلقى تهديدات تصل إلى حد التهديد بالقتل لو استمر فى تنفيذ مشروعه، وتكفل التعاون بين مافيا الفجالة وفساد بعض المسئولين إلى تعطيل المشروع من الأساس".
وتابع "كان لمافيا الكتب الخارجية ممارسات شديدة الإجرامية منها مثلا الاتفاق مع مؤلفى كتب الوزارة لتأليف الكتب الخارجية رغم تعارض هذا مع أبسط المعايير، ومنها الاتفاق الإجرامى مع بعض مسئولى المطابع بوزارة التعليم على تعطيل طباعة الكتاب بأى سبب ريثما يتم تسويق الكتاب الخارجى، أو حتى قد يصل الأمر إلى تعطيل تسليم الكتب نفسها لنفس الأسباب".
ويضيف مغيث "بعد أن انتهينا فى خاتمة المطاف إلى أن تلك الدروس الخصوصية بما يرتبط بها من كتب خارجية أصبحت تكلف ميزانيات الأسر مبالغ تتراوح بين ثمانية واثنى عشر مليارا من الجنيهات وهو ما يعادل نصف الإنفاق الحكومى على التعليم تقريبا، وعلى الرغم من هذا ظلت تلك الظاهرة برمتها غير معترف بها، من جميع وزراء التربية والتعليم.
لذلك أؤكد أن ما فعله وزير التعليم الحالى هو قرار صائب حين رفع قيمة ترخيص الكتاب الخارجى إلى عدة آلاف من الجنيهات قد تزيد على المليون جنيه لبعض الكتب، وهو ما فسرته دوائر صناعة الكتاب الخارجى بالفجالة بأنه تعنت من الوزير، ونحن كنا نفضل من الأساس ألا يتفق الوزير على إعطاء ترخيص للكتب الخارجية مهما كان الثمن وأن تظل تلك الكتب خارج المشروعية ومهددة بالمصادرة وإغلاق مطابعها باعتبارها جزءاً من أخطر الظواهر المرضية فى التعليم المصرى.
فهذا بمثابة اعتراف واضح بأن جهود الوزارة فى مجال تطوير التعليم وتطوير الكتاب المدرسى وطرق التدريس قد وصلت إلى طريق مسدود ولم يعد أمام الطلاب وأولياء أمورهم إلا الكتب الخارجية والدروس الخصوصية، وطالما أصبحت تلك الدروس مشروعة فإن أسعارها ستتزايد وترتفع بشكل لم يسبق له مثيل.
ومن جهتهم أعرب عدد كبير من أولياء الأمور المشاركين عبر الهاتف، بالإضافة إلى خالد جمال الحاضر بالأستوديو، عن استيائهم الشديد من هذا القرار مؤكدين أن الكتاب المدرسى لا يصلح لأن يكون مادة عملية يذاكر منها الطالب ليحصل على مجموع كبير، فذكر البعض أنه مثلا فى كل درس لا يوجد سوى سؤال واحد عليه، على عكس الكتاب الخارجى الملىء بالأسئلة والامتحانات السنوية، كما أن الطالب تعود على منهجية الكتب الخارجية منذ عشرات السنين، فلكى نغير يجب أن نغير مرحلة مرحلة وليس التغير 180 درجة.
زكى بدر ل"مصر النهاردة": الكتب الخارجية سبب تدهور التعليم لأنها تساعد على الحفظ وليس الفهم.. والكتاب المدرسى يشهد تطورا هذا العام.. ويؤكد: الطالب المصرى سيجد بالمدرسة تعليم صح وسيأتى ذلك بالتدريج
كتبت انتصار سليمان
قال الدكتور أحمد زكى بدر وزير التربية والتعليم إن الكتاب المدرسى هو أصل الكتاب الخارجى، ولكن بإضافة نماذج للأسئلة والأجوبة والشرح التفصيلى بالألوان والصور، وهو ما حاولنا إضافته للكتب المدرسية هذا العام التى لم تكن طبعت بعد، مثل كتب الشهادات الابتدائية والإعدادية، حيث أضفنا لها نماذج لأسئلة الامتحان، وهذا جزء من خطة تطوير الكتاب المدرسى.
وأضاف الدكتور أحمد زكى، خلال حواره مساء أمس السبت ببرنامج "مصر النهاردة": يبقى الشرح الموجود فى الكتاب الخارجى، هو ما ينقص الكتاب المدرسى، ونستهدف من عدم وجوده أن يتجه الطالب للمدرسة وينتبه للمدرس، ويحاول البحث والتنقيب عن المعلومة فى الإنترنت، وليس الحفظ الصم كما كان يحدث فى الأعوام السابقة".
وأشار وزير التربية والتعليم إلى أن الكتب الخارجية هى سبب تدهور التعليم، لأنها تساعد الطالب على الحفظ وليس الفهم، من خلال مجموعة من الأسئلة المتوقعة فى الامتحانات وإذا لم تأت هذه الأسئلة فى الامتحان يصبح الامتحان صعبا وخارج المنهج.
واعترف بدر بتسرب عدد من الكتب الخارجية للسوق دون الحصول على ترخيص من وزارة التربية والتعليم، وهو ما تسعى الوزاره لتعقبه وإيقاع الغرامة عليه، مؤكدا أن 250 ألف جنيه حق الانتفاع عن 865 كتابا أجازتهم اللجان العلمية ب "التعليم"، لا تمثل أى قيمة فى موازنة الوزارة فى مقابل مليار جنيه ثمن طباعة الكتب المدرسية كل سنة، لتتحول فى نهاية العام الدراسى لأكياس بمب ولب.
واستطرد قائلا "يتقدم سنويا 1006 كتابا خارجيا للحصول على ترخيص وزارة التربية والتعليم بالطباعة، ويتم فحصها من قبل لجان ومشرفين من الوزارة، وهؤلاء المشرفون تقدم لهم الوزارة مكافآت من موازنة التربية والتعليم"، متسائلا "هل نستمر فى دعم الكتاب الخارجى بدلا من دعم الطالب والمعلم؟".
وأكد بدر أن الوزارة لن تقوم بإلغاء الكتب الخارجية، وإنما تتعقبها حتى تكون فى أضيق الحدود، كما تفعل مع الدروس الخصوصية، بحيث يلجأ إليها الطالب الضعيف الذى يحتاج المساعدة.
ووعد بدر أولياء الأمور إذا حكمت المحكمة فى الدعوى القضائية التى أقامها ضده ممثلو دور النشر، لتؤكد أن الكتاب الخارجى به إبداع وابتكار مختلف عن الكتاب المدرسى، سيقوم بطبع الكتاب الخارجى ويوزعه على الطلاب فى المدارس بالمجان، بدلا من المسابقة التى يعقدها سنويا بين العاملين فى الوزارة لتطوير الكتاب المدرسى.
وأضاف وزير التربية والتعليم أن الكتاب المدرسى يشهد تطورا، مؤكدا أن الطالب المصرى سيجد بالمدرسة تعليم صح، ولكن سيأتى ذلك بالتدريج، حيث تشهد المدارس تحسنا، والمدرس تدريبا، والمنهج تطويرا، وذلك من خلال نصف مليون مدرس تدربوا على تكنولويجا المعلومات فى التدريس، وتمكنوا من تصميم دروسهم بأنفسهم.
وانتقد بدر بعض الأخبار التعليمية التى لا تتحرى الدقة فى النشر، مثل الأخبار التى أشارت إلى تأخر الوزارة فى توزيع كتب المرحلتين الابتدائية والإعدادية، أو خبر حذف وتعديل بعض المناهج، ساخرا منهم بقوله "وهو ربنا عمل جهنم ليه؟ علشان الناس اللى بتطلع هذه الإشاعات"، مشيرا إلى أن كتب السنة الدراسية التى تم توزيعها كانت مطبوعة من نوفمبر الماضى، ولكن كتب شهادتى الابتدائية والإعدادية التى تأخرت يتم مراجعاتها، وسيتم توزيعها خلال الأسبوع الأول من هذا العام الدراسى.
ووعد بدر أولياء الأمور بأن الامتحانات هذا العام لن تكون قاسية، لأن الامتحانات لها معايير سيتم الالتزام بها، وطالبهم بألا ينزعجوا من قصة الكتب الخارجية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.