سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
5 أسباب منحت فرنسا تذكرة التأهل لنهائى يورو 2016 على حساب ألمانيا.. ديشامب محرك النجوم.. توهج جريزمان.. لوريس القائد.. تألق نجوم الصف الثانى.. حماس جماهير مارسيليا
تأهلت فرنسا لنهائى بطولة أمم أوروبا لكرة القدم المقامة على أرضها، بفوزها بهدفين نظيفين على ألمانيا بطلة العالم، أمس الخميس، وفيما يلى خمسة أسباب لفوز المنتخب الفرنسى ووصوله للنهائى: 1 ديشامب يحرك النجوم فرض المدرب ديديه ديشامب، سطوته على نجوم الفريق. فى المباراة الثانية لم يبال بإجلاس بوجبا أو جريزمان على مقاعد البدلاء، وواصل الدفع أمام ألمانيا بصامويل أومتيتى وموسا سيسوكو، رغم وجود عادل رامى ونجولو كانتي، اللذين لعبا كأساسيين فى مرحلة المجموعات. فى الوقت نفسه لم يحتفظ ديشامب بطريقة لعب ثابتة، وقال مدرب المانيا يواكيم لوف عشية المباراة، إن فرنسا هى أكثر الفرق مرونة فى البطولة. انتقلت من 4-3-3، إلى 4-4-2، ثم 4-2-3-1 على حسب المنافس ولاعبيها الأساسسين الموجودين فى الملعب. 2 توهج جريزمان وصل لاعب أتلتيكو مدريد أنطوان جريزمان للمشاركة فى اليورو للمرة الأولى، وهو مرشح للتألق، وأصبح بالفعل على بعد خطوة من أن يصبح رجل البطولة الأبرز. تعرض فى البداية لانتقادات بسبب قلة مساهمته فى اللعب الجماعي، لكنه كشر مع توالى المباريات كشف عن أنيابه، وأظهر قدراته التهديفية حتى أصبح هداف البطولة بستة أهداف. كما أنه يوفر حلولاً عديدة أيضًا عندما يعود إلى منتصف الملعب، وهو رأس الأفعى السامة أيضًا فى الهجمات المرتدة كما حدث أمام ألمانيا. 3 هوجو لوريس.. القائد الحصيف تجاوز لوريس رقم ديدييه ديشامب، كأكثر اللاعبين الذين حملوا شارة المنتخب الفرنسى (56) وكان صمام الأمان ومصدر الثقة لمنتخب الديوك. صمد بالفريق أمام الاعصار الألمانى فى الشوط الأول عندما حاصر أبطال العالم المنتخب الفرنسى داخل منطقته وحافظ على نظافة شباكه. 4 تألق نجوم الصف الثاني استطاعت فرنسا تجاوز مشاكل غياب بنزيمة، وإصابة فاران وماثيو. وظهر نجوم الصف الثانى ليؤدوا الدور ببراعة مثل رامى وأومتيتي. ورغم استدعائمها فى اللحظات الأخيرة إلا أنه ظهر تناغمهما مع الفريق. وحظى أوليفيه جيرو بتقدير الجماهير التى رفضت ضم بنزيمة. 5 محرقة ملعب "فيلودروم" بمارسيليا قد تكون إقامة مباراة نصف النهائى فى مارسيليا ووصول فرنسا للعب هناك صدفة. وقد لا تكون كذلك، جماهير مارسليا من أكثر المشجعين حماسًا وتشجيعًا فى المدرجات وكان لهم دور حيوى فى خسارة ألمانيا. وظهرت فى ملعب فيلودروم أجواء فريدة من احترام كرة القدم والخصم مع الحماس الشديد أيضا للفريق الوطني. كان ديشامب الذى درب أيضا أوليمبيك مارسيليا يدرك ذلك، ولذلك أراد أن يبدأ فريقه بتشكيل خطورة على الخصم فى البداية لخلق فرص. كان يريد إطالة فترة الاثارة فى المدرجات. اخبار متعلقة يورو 2016.. التليفزيون الفرنسى يُحطم رقماً قياسياً فى موقعة "مارسيليا"