خبار روسيا قال رئيس الوزراء الروسى ديمترى ميدفيديف إن عملية القوات الجوية الروسية فى سوريا لا تشكل عبئا على ميزانية البلاد. ويمر الإقتصاد الروسى ، الذى من المتوقع أن ينخفض بنسبة أربعة بالمائة هذا العام، بوقت عصيب بسبب العقوبات الاقتصادية الغربية إلى جانب انخفاض أسعار النفط. ويتهم منتقدون الكرملين بإنفاق أموال دافعى الضرائب على الغارات الجوية ضد مسلحى تنظيم داعش فى سوريا، فى حين من المقرر أن تعانى الموازنة العامة من عجز بنسبة ثلاثة بالمئة العام المقبل. وقال ميدفيديف، متحدثا فى مؤتمر صحفى متلفز بموسكو، "بإطلاق الحملة الجوية فى سوريا فى 30 سبتمبر الماضى ، لم تتجاوز وزارة الدفاع ميزانيتها المقررة." وأضاف أن الجيش الروسى لم يطلب من الحكومة المزيد من الأموال من أجل الحملة. و أشار ميدفيديف أن أى زيادة فى الأسعار العالمية للنفط تؤثر على سعر صرف الروبل لكنه أضاف أن الروس أصبحوا معتادين على هذا الأثر. وصرح ميدفيديف بأن تركيا "انتهكت القانون الدولى وأعطتنا سببا للقيام بعمليات عسكرية ولكن القيادة الروسية رفضت اتخاذ هذا القرار".