10 سنوات بالتمام والكمال مرت على قرار الأسكتلندى أليكس فيرجسون، المدير الفنى السابق والتاريخى لمانشستر يونايتد، بفسخ تعاقد الشياطين الحمر مع القائد الآيرلندى روى كين رغم أنه كان أحد أهم لاعبى الفريق فى ذلك الوقت، لكن قرار طرده من النادى جاء يوم 18 نوفمبر من عام 2005. كانت علاقة محترمة تجمع فيرجسون بقائد فريقه روى كين، حتى تدهور حال الفريق وتراجع نتائج المان يونايتد، ببداية الألفية الجديدة وإتباع سياسة التقشف فى الإنفاق على التعاقد مع لاعبين جدد بموسم الانتقالات. هاجم كين فيرجسون وإدارة مانشستر يونايتد فى الغرف المغلقة لاختيارهم أحد المراكز الرياضية الفقيرة بالبرتغال بفترة الإعداد لموسم 2004/2005، وهنا توترت علاقة فيرجسون بكين، الذى كان طرفاً أساسياً فى عدة صراعات داخل الفريق خاصة مع البرتغالى كارلوس كيروش المدرب المساعد لفيرجسون. وفى يوم 29 أكتوبر عام 2005، أجرى روى كين حواراً تلفزيونياً مع قناة النادي، أنهى مسيرته نهائياً مع المان يونايتد بعد 20 يوماً، لهجومه العنيف على بعض اللاعبين زملائه بالفريق واتهامهم بأنهم لا يستحقون ارتداء قميص مانشستر يونايتد وكان من ضمنهم ألن سميث ودارين فليتشر وريو فيرديناند والحارس العملاق ايدوين فان دير سار، عقب الخسارة من ميدلسبره 4/1 خارج الديار. رحل كين عن مانشستر يونايتد وانضم إلى صفوف سيلتيك الأسكتلندى عام 2005 بعد أن توج مع الشياطين الحمر بالدورى الإنجليزى 7 مرات، والدرع الخيرية 4 مرات وكأس الاتحاد الانجليزى 4 مرات ودورى أبطال أوروبا مرة واحد وكأس الإنتركونتيننتال مرة واحدة.