سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
انقلاب داخل "النور"..مرشح سلفى يتهم يونس مخيون وثابت وعبد المعبود بالإساءة للحزب ويؤكد: تفقدونا شعبيتنا.. وصدام بين الحزب السلفى والجماعة الإسلامية..وبرهامى يرد: مواقفنا هدفها المحافظة على البلاد
فى مفاجأة جديدة، طالب أحد مرشحى حزب النور، من قيادات بارزة بالحزب السلفى، بعدم الحديث عن الحزب لتورطهم فى الإساءة للنور دون أن يقصدوا، مطالبا بتصعيد قيادات جديدة، فيما طالب قيادات بالجماعة الإسلامية، النور بالانسحاب من المشهد السياسى. وقال طارق عرابى، القيادى بحزب النور، ومرشح الحزب فى الانتخابات البرلمانية، موجها حديثه لقيادات الحزب:"الأساتذة الكرام والمشايخ الأجلاء الدكتور يونس مخيون والمهندس أشرف ثابت والدكتور شعبان عبد العليم وصلاح عبدالمعبود لكم منا كل الاحترام والتقدير، منكم نتعلم الأدب والخلق والعلم، أنتم تاج رؤسنا ولكن كان النبى صلى الله عليه وسلم يضع كل صحابى فى المكان الذى يسر له، وقال صلى الله عليه وسلم "كل ميسر لما خلق له". وأضاف عرابى فى بيان له نشره على مواقع سلفية:"كل له تخصص وكل يقف على ثغرة يتقن حمايتها والدفاع عنها هناك تفاوت بين النخب فى إدارة الحوارات لصالح الحزب، حيث إن هناك من يخرجون خاسرين فى معظم اللقاءات ثم يفقدونا شعبية كبيرة جدا وهذا ظهر جليا خلال الفترة الماضية.. ليسوا متكلمين جيدين وليسوا محاورين ماهرين لا يعبرون عما يجيش فى صدورنا بلسانهم، ولا يستطيعون أن يخرجوا من أى مأزق تتهم فيه أو تهمة تلقى عليك ثم يدفعون الفاتورة كاملة غير منقوصة فى نهاية الحوار ثم يتحملون تبعات ذلك". الجماعة الإسلامية واستطرد:"ليس من العيب أن يتفرغ هؤلاء لمهام أخرى قد يجيدون فيها أكثر من تصدرهم شاشات التلفاز، ونترك ذلك لمن أجاد فى هذا المجال لمن انحازت له مسامع الناس وانقاد له الشباب السلفى، مطالبا بتصعيد الدكتور أحمد خليل، مساعد رئيس حزب النور لكى يكون متحدثا إعلاميا للحزب". من جانبه قال عاصم عبد الماجد، عضو مجلس شورى الجماعة الإسلامية، إنه سيمسك لسانه عن مهاجمة حزب النور وأعضائه بعدما طالب الشيخ أسامة حافظ، رئيس الجماعة الإسلامية له بعدم انتقاد قيادات حزب النور. وقال عبد الماجد فى بيان له عبر صفحته على "فيس بوك" :"الشيخ أسامة حافظ قال كفوا عن مهاجمة بعض المنتسبين للسلفية من مشايخ حزب النور أو غيرهم من المشايخ الساكتين هذه الأيام، وكثير ممن علقوا على المشاركة ظنوه يتحدث عن الإخوان، أما أنا لطول عشرتى معه فأعلم مراد فضيلته، وسأجتهد ياعم الشيخ أسامة فى أن أمسك لسانى عن حزب النور". وطالب قيادى بارز بالجماعة الإسلامية قيادات حزب النور بالاستقالة ويجمد الحزب نشاطه السياسى لمدة لأجل غير مسمى والانسحاب من الانتخابات البرلمانية. ووجه الشيخ حسن عثمان خليفة القيادى بالجماعة الإسلامية رسالة إلى قيادات حزب النور، طالبهم بالاستقالة ويتولى قيادة الحزب شباب من مواليد الثمانينيات. وقال "خليفة" فى رسالته لحزب النور :"نجح أرباب المال والجاه السياسى وأتباعهم فى ساحة العمل الإسلامى فى تحويل المواقف السياسية للمخالفين لهم إلى خروج من الملة، يسقط حق المسلم المخطئ المسىء، على أخيه المصيب المحسن، ولم يعد إثبات الإسلام للمرء بكلمة التوحيد وإقامة الصلاة وحب الله ورسوله وإنا لنبرأ إلى الله من هذا الهراء، وزيغ الأهواء المهلكة". من جانبه انتقد الدكتور ياسر برهامى نائب مجلس إدارة الدعوة السلفية مطالبات حزب النور بتجميد نشاطه والانسحاب من الانتخابات والاعتذار عن موافقة الأخيرة، مشيرة إلى أن مواقفهم التى اتخذوها منذ 30 يونيو للمحافظة على البلاد والعباد، على حد قوله. وقال "برهامى" فى تصريح ل"اليوم السابع":"هل نعتذر على محافظة الدماء أو نعتذر عن عدم مهاجمة الدولة المصرية فمواقفنا التى اتخذنها لله سبحانه وتعالى". وأشار برهامى إلى أن تواجد حزب النور مصلحة للشباب المتدين مضيفاً:"لو كان موقفنا مختلف عن الذى اتخذناه لسقطت دماء كثيرة".