علن وزير الخارجية القطرى خالد العطية أن قادة دول مجلس التعاون الخليجى أعلنوا عن ترحيبهم بإقامة علاقات طبيعية مع إيران تقوم على أساس حسن الجوار واحترام سيادة الدول. وقال العطية خلال مؤتمر صحفى عقده عقب القمة التشاورية لقادة دول مجلس التعاون فى الرياض بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بحضور الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند "أن قادة الخليج ناقشوا خلال اللقاء التشاورى الخامس عشر لقادة لمجلس التعاون الخليجى اتخاذ إجراءات تتضمن ضمان سلمية البرنامج النووى الإيرانى مع ضمان حق دول المنطقة فى الاستخدام السلمى للطاقة النووية وفقاً لمعايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وعدم استثناء أى دولة فى المنطقة من هذه الإجراء والمعايير. وأكد الوزير العطية أن " قادة دول مجلس التعاون الخليجي" أكدوا أهمية التوصل لاتفاق نهائى شامل يضمن سلمية البرنامج النووى الإيراني". من ناحية أخرى قال العطية أن اجتماع قادة التعاون "استعراض الأزمة السورية التى تزداد تفاقما فى ظل قتل النظام للمدنيين بالأسلحة المحرمة دوليا والغازات السامة". وأوضح أن القادة دعوا "المجتمع الدولى إلى اتخاذ كافة الإجراءات التى تنهى الأزمة والتأكيد على الحل السياسى والترحيب بمؤتمر دولى بالرياض للمعارضة السورية لوضع خطة إدارة المرحلة الانتقالية لما بعد بشار الأسد". وأوضح أن الاجتماعات شهدت - من جهة ثانية -مناقشات حول الأزمة العراقية ومنع أى تدخل خارجى يسعى لتقسيم القطر الشقيق، ودعم المصالحة الوطنية، بالإضافة للتأكيد على محاربة الإرهاب وتكثيف التعاون الدولى فى هذا الشأن حتى اقتلاع جذوره. وأكد وزير خارجية قطر أن "القمة الخليجية الأمريكية فى 14آيار/ مايو الجارى ستبحث الملف النووى الإيرانى والأزمة السورية والقضية الفلسطينية".