الانسداد الرئوى مرض انتشر مؤخرا فى المجتمع المصرى نتيجة لتلوث الهواء بسبب عوادم السيارات والمصانع المتواجدة فى أماكن التجمعات. يوضح الدكتور حبيب غديرة رئيس قسم الأمراض الصدرية فى مستشفى عبد الرحمن مامى فى تونس، أن مرض الانسداد الرئوى دليل على انخفاض وظائف الرئة، مما يتسبب فى الشعور بضيق التنفس. ويشير د. غديرة، أن الإصابة بالانسداد الرئوى قد يكون سببا فى الإصابة بتضخم الرئة، ويشعر المريض ببعض النوبات وتفاقم حاد فى الأعراض (مثل ضيق التنفس أو إفراز البلغم) والتى تتطلب تدخلا علاجياً دقيقاً وحاسماً قد يقتضى دخول المريض المستشفى. ويضيف رئيس قسم الأمراض الصدرية، أن هذه الأزمات تتسبب مع مرور الوقت فى حدوث تدهور لوظائف الرئة وذلك فى الحالات الأولية، أما فى الحالات الشديدة فيسبب زيادة معدلات خطر الوفاة، وتسهم بشكل كبير فى التأثير سلبا على نوعية حياة المرضى نتيجة لتردى الحالة الصحية. ويؤكد، أن مريض الانسداد الرئوى المزمن يصاب بنوبتين أو أكثر من نوبات تفاقم المرض فى السنة، وتعد السرعة والحزم فى علاج هذه الهجمات أمراً بالغ الأهمية، حيث لوحظ تعافى المرضى الذين تمت معالجتهم على الفور بسرعة أكبر من أولئك الذين تأخروا فى اكتشاف المرض. وأخيرا يشير د. حبيب، أنه يمكن الحد من مخاطر التعرض لنوبات المرض الشديدة عبر استخدام الموسعات الشعبية طويلة المفعول (مثل مضادات الكولينِيات طويلة المفعول المفعول أو منبهات بيتا2 طويلة المفعول).