ترحيب إسبانيا للسيسى يعكس تأييد البلد الأوروبى لعهده بشكل كبير علقت صحيفة الموندو الإسبانية على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى إلى إسبانيا اليوم الخميس والترحيب الذى تلقاه من قبل الحكومة الإسبانية، قائلة إن الحكومة الإسبانية واحدة من أكثر المؤيدين المتحمسين للرئيس السيسى وهذا اتضح بشكل كبير خلال ترحيب المسئولين بالرئيس أثناء زيارته لمدريد. وأشارت الصحيفة إلى أن السيسى كان قال فى مقابلة حصرية مع صحيفة الموندو "لدى معادلة صعبة من الحفاظ على سلامة 90 مليون مصرى أو الفوضى"، مشيرة إلى أن الحكومة الإسبانية تدرك مدى أهمية وجود السيسى فى مصر فى هذه الفترة الصعبة. وأوضحت أن إسبانيا تفتخر بشكل كبير بزيارة السيسى لدرجة أن الملكة ليتيسيا قامت بحضور مأدبة الغداء مع زوجها الملك فيليبى السادس رغم عدم اصطحاب السيسى لزوجته مما يجعل شكل الترحيب مبالغا فيه لأنه غير تقليدى. وأوضحت أن إسبانيا لديها تصور أن الإخوان المسلمين يريدون تدمير التراث المصرى وأنها أسلمة مزعومة وجاء لها هذا التصور منذ تولى الرئيس الإسلامى المعزول محمد مرسى الحكم واستمراره عاما كاملا ظهر فيها نواياه من حكم مصر، تلك الفترة التى كانت مليئة بالأخطاء. وأوضحت أن إسبانيا رأت فى السيسى الرجل الصحيح لمصر فى هذه الفترة، وخلال القمة الاقتصادية فى سيناء حضر وزير الصناعة والطاقة والسياحة الإسبانى خوسيه مانويل سوريا أن السيسى قدم له عرضا بالتعاون معه فى مكافحة الإرهاب وهذا يعكس رغبته فى استقرار المنطقة. زيارة السيسى لإسبانيا جزء من خطة إرساء الوجود المصرى بالاتحاد الأوروبى سلطت صحيفة الباييس الإسبانية الضوء على زيارة الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى إلى إسبانيا قائلة إن منطقة البحر المتوسط تتحول إلى منطقة من أزمة كبيرة ولذلك فإن السيسى يحاول إرساء الوجود المصرى بالاتحاد الأوروبى. وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن ليس من قبيل المصادفة أن الرئيس السيسى يقوم بمحادثة هاتفيا مع رئيس الوزراء الإيطالى ماتيو رينزى وذلك خلال زيارته لقبرص حيث التقى رئيس الوزراء اليونانى الكسيس تسيبراس وبعدها توجه إلى إسبانيا، فكل هذا ضمن خطة محكمة من السيسى لإرساء الوجود المصرى فى الاتحاد الأوروبى وتعزيز العلاقات والاستثمارات. وأوضحت الصحيفة أن إسبانيا ومصر تتمتعان بعلاقات جيدة والحقيقة أن هذه العلاقات لم تنقطع خلال العاميين الماضيين حيث تواجدت الكثير من المشاكل وحالة عدم الاستقرار والفوضى التى كانت عليها مصر ووسط تعرضها لانتقادات كثيرة من المجتمع الدولى.