قال الشيخ ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة السلفية، إنه لا يُكفَّر مسلم مُعيَّن ثبت له حكم الإسلام إلا بعد بلوغ الحُجَّة التى يكفر المخالف لها، سواء أكان الخلاف فى الأصول أم فى الفروع، يعنى فى المسائل الاعتقادية أو المسائل العلمية. وأضاف برهامى فى بيانٍ له اليوم الخميس، أن من شروط التكفير العلم، والبلوغ، والعقل، والقصد، والتذكُّر، والاختيار، وعدم التأويل، ومن موانع التكفير الجهل الناشئ عن عدم البلاغ، والصغر، والجنون، والخطأ، والنسيان، والإكراه، والتأويل. وتابع: "لا يصح التسرُّع فى تكفير المُعيَّن بالمرة، بل يُمكن أن يُحكَم على مُعيَّن بالكفر والرِّدَّة بعد ثبوت إتيانه للكفر، وقيام الحجة، وانتفاء الشبهة، وقد يكون فى الشروط وانتفاء الموانع اجتهاد واختلاف بين أهل العلم ينبغى أن يكون مِن الخلاف السائغ، والذى يستطيع التعيين هم أهل العلم والقضاء الشرعى، كأن ينظر أهل العلم فى شخص مُعيَّن، فى شروط التكفير وانطباقها، وموانع الكفر وعدمها، وهل قامت الحُجَّة عليه أم لا".