سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
شيوخ يعيشون فى كوكب تانى.. فتاوى ضد العلم.. دوران الأرض والصعود للقمر كفر.. والمتبرع بأعضائه يقتل نفسه.. وختان الإناث "طلب كمال" ونظرية دارون تتنافى مع أساسيات الدين
بعد الفتوى التى أثارها الداعية السعودى بندر الخبيرى، والتى دارت حول ثبوت الأرض وعدم دورانها، وعن خدعة الأمريكان للعالم بادعائهم الصعود إلى القمر، واستناده إلى أدلة غير منطقة، يلاحظ أن رأيه لم يكن جديدًا، فهذه القضايا وغيرها قد تمت إثارتها من قبل العديد من علماء الدين، حيث تصدر فى عصرنا العديد من الفتاوى التى تسبح ضد العلم، لتصبح فتاوى مثيرة للجدل، إذ أنها تأتى للتشكيك فى نظريات علمية استقر العلم على وجودها. التبرع بالأعضاء كما هناك العديد من الفتاوى التى تتعارض مع المجال الطبى ففى قضية "التبرع بالأعضاء" نجد أن الطب أجاز ذلك فى حالة عدم خطورته على المتبرع، لكن الشيخ ابن عثيمين أفتى بمنع التّبرّع، وعلل ذلك بأنه لا يجوز للإنسان بيع شىء من جسده ولا يجوز له التبرّع بشىء منه، ولو كان بعد وفاته، ولا يجوز للإنسان أن يتبرع بشىء من جسده لأنه لا يملكه وقال: بهذا يقتل الإنسان نفسه فإذا تبرع بإحدى كليته وحدث للثانية أى إصابة فكيف يعيش؟. ختان الإناث وفى قضية "ختان الإناث" يقول الطب إن "الختان" يشكل خطورة على حياتهن ويؤكد الأطباء المختصون بأمراض النساء والجنس، أن ختان النساء يضر بالمرأة فى الغالب، ويحرمها من لذَّة مشروعة، وهى كمال الاستمتاع بزوجها، بل أثبت بعض الأطباء أن من وراء هذا الختان أضرارا صحية ونفسية وجنسية واجتماعية لا يجوز إغفالها كما تعتبر نوعًا من إهدار آدميتها والقضاء على مشاعرها وأحاسيسها، ويصيبها بالبرود الجنسى، وهو أحد أسباب الطلاق وتفكُّك الأسر فى الإسلام. بينما رأى الشيخ ابن عثيمين أن حكم الختان محل خلاف، وأقرب الأقوال أن الختان واجب فى حق الرجال، سنة فى حق النساء، ووجه التفريق بينهما أن الختان فى حق الرجال فيه مصلحة تعود إلى شرط من شروط الصلاة وهى الطهارة، لأنه إذا بقيت القلفة، فإن البول إذا خرج ثقب الحشفة بقى وتجمع فى القلفة وصار سبباً إما لاحتراق أو التهاب، أو لكونه كلما تحرك خرج منه شىء فينتجس بذلك، وأما المرأة فإن غاية ما فيه من الفائدة أنه يقلل من "شهوتها"، وهذا طلبُ كمال، وليس من باب إزالة الأذى. دوران الأرض أما فى نظرية القول المعتبر فى دوران الأرض فصدرت العديد من الفتاوى التى تشكك فى نظرية علمية ثابتة، وهى دوران مجموعة الكواكب حول الشمس، التى أثبتها "كوبرنيكس" فقال الشيخ ابن باز، فى شرح كتاب التوحيد: "أجمع المسلمون أن الأرض ساكنة والشمس تجرى.. والذين يقولون بدوران الأرض حول الشمس يسعون إلى القول بأن الشمس ساكنة وهذا كفر (وَالشَّمْسُ تَجْرِى لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا)". وقال عبد القاهر بن طاهر، فى كتاب الفرق بين الفرق: "وأجمعوا على وقوف الأرض وسكونها، وأن حركتها إنما تكون بعارض يعرض لها من زلزلة ونحوها خلاف قول من زعم من الدهرية أن الأرض تهوى أبداً". أما الشيخ ابن عثيمين فقال فى كتاب إزالة الستار عن الجواب المختار لهداية المحتار: "خلاصة رأينا حول دوران الأرض: أنه من الأمور التى لم يرد فيها نفى ولا إثبات لا فى الكتاب ولا فى السنة". الصعود للقمر كما شكك الشيخ عبد الكريم الخضير، عضو هيئة كبار العلماء، فى وصول الإنسان إلى سطح القمر، معتبرا أنه تشكيك للمسلمين فى دينهم، وجاء كلام الخضير بعد سؤال لأحد الأشخاص عبر الإنترنت عن فتوى الصلاة فوق سطح القمر، وأجابه بأن الوصول إلى القمر يقصد به الضحك على الناس، مضيفاً أن هذا الكلام يضحكون به على الناس ويقولون إنهم وصلوا إلى القمر الآن وهذا غير صحيح. أطفال الأنابيب وفيما يتعلق بأطفال الأنابيب الذى أجازها العلم والتى تجرى لامرأة ليست قادرة على الإنجاب، يرى الدكتور محمد راتب النابلسى بأن مجمع الفقه الإسلامى يقول: إن هناك طرقا محرمة منها "أن يجرى تلقيح بين نطفة مأخوذة من زوج وبيضة مأخوذة من امرأة ليست زوجته، أو أن يكون التلقيح بين نطفة رجل غير الزوج وبيضة الزوجة ثم تزرع فى رحم الزوجة، وكذلك أن يجرى تلقيح خارجى بين بذرتى زوجين ثم تزرع اللقيحة فى رحم امرأة متطوعة مستأجرة فبذلك تكون محرمة شرعاً وممنوعة منعاً باتاً ممارستها أو لما يترتب عليه من اختلاط الأنساب وضياع الأمومة وغير ذلك من المحاذير الشرعية، ولكن يقول الدكتور النابلسى أما إذا زرعت اللقيحة فى رحم زوجته هذه حالة مسموحة شرعاً ولكن مع التحفظ. قضية الاستنساخ كما يوجد فتوى تخص قضية الاستنساخ والتى أثيرت بعد العملية التى أجريت للنعجة دوللى أول حيوان ثدى يتم استنساخه بنجاح من خلية جسمية، تم استنساخها فى معهد روزلين فى جامعة إدنبرة فى اسكتلندا بالمملكة المتحدة، عام 1996، وقد أفتى مجلس مجمع الفقه الإسلامى المنعقد فى دورة مؤتمره العاشر بجدة فى المملكة العربية السعودية فى يوم 28 يوليو1997 بتحريم الاستنساخ البشرى، وتحريم كل الحالات التى يقحم فيها طرف ثالث على العلاقة الزوجية، وأجازها فقد فى مجال الجراثيم وسائر الأحياء الدقيقة والنبات والحيوان فى حدود الضوابط الشرعية بما يحقق المصالح ويدرأ المفاسد. داروين ونظرية النشوء والارتقاء نظرية عالم الطبيعة "داروين" التى ربطت بين الإنسان والقرد، والذى قامت رؤيته على عدة أمور منها أن الإنسان ما هو إلا حيوان من جملة الحيوانات، حادث بطريق النشوء والارتقاء، وأنه لمشابهته القرد، لا يمنع أن يكون قد اشتق هو وإياه من أصل واحد، وهذه النظرية أثارت العديد من ردود الفعل حيث إن صفحة "إسلام ويب" قامت بالرد على هذه النظرية وقالت موقف الإسلام من هذه النظرية ينحصر فى عدة نقاط منها "ادعاؤهم معرفة كيفية نشأة الأحياء على الأرض يرده قوله تعالى: (ما أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم) [الكهف: 51]، ولقد أخبرنا الله سبحانه أنه خلق الإنسان خلقاً مستقلاً مكتملاً، وقد أخبر ملائكته بشأن خلقه قبل أن يوجده فقال: (وإذ قال ربك للملائكة إنى جاعل فى الأرض خليفة) [البقرة: 30]. وأضافت صفحة "إسلام ويب" أن فى الحديث عن أبى موسى الأشعرى رضى الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الله تبارك وتعالى: خلق آدم من قبضة قبضها من جميع الأرض، فجاء بنو آدم على قدر الأرض، منهم الأحمر، والأبيض، والأسود، وبين ذلك، والسهل والحزْنُ، والخبيث والطيب". وأن الإنسان خلق من طين وتحول إلى صلصال كالفخار (خلق الإنسان من صلصال كالفخار) [الرحمن: 14]، والإنسان الأول هو آدم عليه السلام، ولم يكن خلق الإنسان ناقصاً ثم اكتمل كما يقول أصحاب نظرية التطور، بل كان كاملاً ثم أخذ يتناقص الخلق، ففى الحديث الذى يرويه البخارى ومسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "خلق الله آدم عليه السلام وطوله ستون ذراعاً"، ولذلك فالمؤمنون يدخلون الجنة مكتملين على صورة آدم ففى بقية الحديث السابق "فكل من يدخل الجنة على صورة آدم" ثم يقول صلى الله عليه وسلم: "فلم يزل ينقص الخلق حتى الآن". وأكدت "إسلام ويب" أن الأصل العظيم الذى يبطل هذه النظرية وهو تكريم الله لبنى آدم الذى لا يتناسب مع ردّ أصل الإنسان إلى قرد: قال تعالى: (ولقد كرمنا بنى آدم وحملناهم فى البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلاً) [الإسراء: 70]. وقال: (لقد خلقنا الإنسان فى أحسن تقويم) [التين: 4]. مفاجأة..عبد الحميد الكفافى:مادة الترميم التى أعلنتها "الآثار"لا أعلم عنها شيئا