الصراع الدائم بين المذاهب والفرق الإسلامية المتنوعة، يعكس حال التاريخ الإسلامى القائم على إلغاء الآخر، والذى أخذ شكل البحث عن "الفرقة الناجية" حيث تتهم كل واحدة من هذه الفرق الأخرى بالضلال والخروج، لكن هذا الأمر كان بشكل مختلف بين "السلفية والصوفية" لأن ما يجمع بينهما أكثر مما يفرقهما، لكن، وفى مصر خاصة، هناك حرب بين الفريقين تشتعل كلما لاحت "السياسة" فى الأفق. بالرجوع إلى التراث الإسلامى نجد الإمام البخارى الذى يستمد منه السلفيون مصادرهم الأساسية وبعتبرون أنه "الصحيح" الذى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، قد روى عن أبى هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الله قال "من عادى لى وليا فقد آذنته بالحرب" والإمام "ابن تيمية" الملقب بشيخ الإسلام" قد قال فى هذا الحديث " هو أشرف حديث روى فى صفة الأولياء"، والسلفية أتباع لابن تيمية الذى كان يوقّر أئمة التصوف السابقين ولا يعترض ولا يهاجم إلا متصوفة عصره فقط مع إيمانه بكرامات الأولياء. كما أن ابن الجوزى الفقيه كتب عن المنامات والتصوف، أن ابن عبد الوهاب كتب فى رسائله ما يؤكد على شفاعة الأولياء الصوفية وتمجيد الأولياء الصوفية السابقين. كما أن الصوفية والسلفيين يتفقون فى المكانة التى يحظى بها النبى عليه السلام وتقديس الصحابة وخصوصا الخلفاء منهم، وتقديس الأحاديث المنسوبة للنبى وتقديس وتقدير للصوفية الأوائل ، ويختلفون فقط فى "مقامات الأولياء" حيث يسعى السلفيون إلى هم قبور أولياء الصوفية فالسلفيون يكرهون الصوفية المعاصرين، بينما يربط الصوفيون بين السلفية وداعش والقاعدة وكل الفرق المتطرفة التى ترتدى عباءة الإسلام. وزير الآثار يعلن اكتشاف مقبرة جديدة لحارس بوابة الإله آمون بالأقصر