سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
معركة بين داعش والقاعدة على "أجساد النساء".. عبد الحليم: من تهجر بيتها وتسافر لأرض البغدادى جاهلة أو تريد استبدال زوجها.. ونسائهن ناقصات شرف وحياء وحشمة.. ومؤيد لتنظيم الدولة يرد: وقاحة وأخطاء شرعية
اشتبك أصوليون مؤيدون لتنظيم القاعدة مع عدد من أنصار تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" بسبب الخلاف حول جواز نفير النساء بدون محرم إلى الاراضى التى يسيطر عليها التنظيم، ووصل الأمر إلى تبادل الاتهامات المخلة بالشرف بين الطرفين، فضلا عن استصدار فتاوى تدعم وجه نظر كل طرف. الخلاف بدأ بسبب تغريدة بثها طارق عبد الحليم الأصولى المصرى المقيم فى كندا قال فيها: "والله الذى لا إله إلا هو لا تهجر بيتها وحدها تسافر لأرض بن عواد- أى الأراضى التى تسيطر عليها داعش- إلا بنتا جاهلة مغرر بها أو زوجة تريد أن تستبدل زوجها أو ذواقة رجال، بلا رابعة". وواصل "عبد الحليم"، والمعروف بتأييده لتنظيم القاعدة، هجومه على داعش حيث كتب مقالا قال فيه: "بالنسبة للضائعين من أبناء هذا الجيل التعيس الذين التحقوا من فرط الإحباط والجهل وتعاسة المصير إلى ذلك المجرم بن عواد يعيشون وهما لا حقيقة له خلافة اسم بلا رسم ودولة بلا حدود أو وجود". وأضاف: "لكن الطامة هى أنهم زينوا لبنات ونساء ناقصات عقل ودين وشرف وحياء وعفة وحشمة، أن يهجرن بيوت ابائهن المسلمين المساكين جريا وراء سرب بقيعة اسموه النفير ومن اجل أن تأتى تلك الإناث لأوكار هؤلاء التعساء من الذكور". وتابع: "أحلوا حراما ثابتا محكما وأضاعوا شرف نساء وبنات وفضحوا عائلات لا ذنب لهم إلا أنهم لم يمنعوا بناتهن من مشاهدة أفلام الأكشن الحرورية- المنهج التكفيرى الذى تتبعه داعش- ولم يعلموهن التفرقة بين الحق والباطل وهو ملوم عليه عائلات أولئك الهاربات، نقص التعليم والتوجيه إلا ما كان من ذواقات الرجال". وفى مقال آخر حول نفس الأمر هاجم عبد الحليم "داعش" قائلا: "تجد العجب فى إنهم يتصايحون بأن هجرة النساء إليهم هى دين وعبادة، ووالله لم يتابعهم على ذلك العُهر عَالِم واحد، بل هى هتك لعفاف النساء والبنات، وتعريضهن للمخاطر التى قصد الشرع إبعادها عنهم"، ثم هاجم عدد الناشطات المناصرات لداعش قائلا: "لعل وصفهن بأنهن من المائلات المميلات وأنهم لن يدخلن الجنة ولن يجدن ريحها هو وصف دقيق، ومن أراد التأكد فلينظر إلى صورهن! أخزاهن الله". وفى الوقت نفسه بث هانى السباعى الأصولى المصرى المقيم فى لندن مقطعا صوتيا للرد على بحث شرعى أصدره تنظيم الدولة الإسلامية لإجازة سفر النساء إلى أراضى التنظيم، حيث اتهمهم السباعى بالتلاعب بالأدلة الشرعية واستخدامها فى غير موضعها لخدمة أهدافهم. فى المقابل شن عدد من مناصرى تنظيم الدولة الاسلامية "داعش"، حملة هجوم عنيفة ضد كل من طارق عبد الحليم وهانى السباعى حيث اتهمهم محمد الطرهونى المصرى المؤيد ل"داعش" بالطعن فى أعراض من وصفهن بالمجاهدات حيث كتب عبر حسابه الشخصى فى تويتر معلقا على كلام عبد الحليم: "أخطاء شرعية مخيفة تنسحب على المهاجرات الأوائل وكل من حذا حذوهن فالله حسبهن". وأضاف: "هذا الوقح هو الذى لا يفهم كلام العلماء والسفر بدون محرم مسألة خلافية أصلا وفيها تفصيلات وتفريعات.. وسوف ينتصر الله للأخوات منه"، بحسب تعبيره.