قال مصطفى بكرى المتحدث باسم ائتلاف الجبهة المصرية، إن هناك حالة ارتباك شديدة فى المستشفيات المُفترض أن توقع الكشف الطبى على المرشحين للانتخابات البرلمانية المقبلة، موضحاً: " هناك حالة غضب وإحباط لدى المرشحين، فيقفون فى طابور أشبه بطابور الجمعية فى انتظار الغيث"، مطالباً الدولة بالتدخل لإنهاء تلك الأزمة بفتح كافة المستشفيات الحكومية أمام المرشحين". وأضاف "بكرى" فى تصريحات ل"اليوم السابع"، أن حكم المحكمة لم يوضح عما إذا كانت المستشفيات الحكومية وحدها المكلفة بتوقيع الكشف الطبى أم المستشفيات الخاصة، وبالرغم من أن اللجنة العليا للانتخابات بعثت خطابا لوزارة الصحة تطلب فيه توقيع الكشف الطبى على المرشحين بكافة المستشفيات الحكومية، إلا أن وزارة الصحة حددت 40 مستشفى فقط. وتابع القيادى بائتلاف الجبهة المصرية، أن تلك الأخطاء أوصلتنا لحالة من التكدس والازدحام أمام المستشفيات، وهو ما يقف عائقاً أمام المرشحين لسرعة إتمام وإنهاء أوراقهم، للتمكن من التفرغ لأمور أخرى مهمة تخص الدعاية الانتخابية وخلافه. أخبار متعلقة: اليوم.. بدء إجراءات الكشف الطبى على المرشحين بمستشفيات سوهاج "الوفد": إجراء الكشف الطبى على المرشحين غير مناسب لضيق الوقت تأكيدا لانفراد اليوم السابع.. "العليا للانتخابات" تلزم "الصحة" بتوقيع الكشف الطبى على مرشحى البرلمان..الوزارة تحدد 40 مستشفى بالقاهرة والمحافظات ..وتؤكد: 6 أمراض تحرم المرشح من السباق الانتخابى