قالت صحيفة الباييس الإسبانية، إن الحكومة المكسكية قررت إصلاح النظام القضائى بعد المأساة التى تتخللها الآن من الفساد والفوضى، وذلك عقب قضية مقتل 43 من الطلاب، واتهام الحكومة بقتلهم وإحراق جثثهم، حيث تعتبر أسوأ أزمة تواجه الرئيس المكسيكى إنريكى بينا نييتو، منذ توليه السلطة فى ديسمبر 2012 وواحدة من أفظع المجازر. وأشارت الصحيفة إلى أن المكسيك تواجه أكبر قضية قادت إلى حالة من الفوضى فى البلاد، حيث إن تحاليل للحمض النووى (دى إن إيه) لبقايا بشرية تم اكتشافها وهى تعود إلى أحد الطلاب ال43 المفقودين منذ نهاية سبتمبر فى ولاية جيهيرو فى المكسيك، مما عزز المخاوف من احتمال أن يكون كل الطلاب قتلوا. وأوضحت الصحيفة أن وزارة العدل لم تدلِ بأى تعليق لكنها دعت إلى مؤتمر صحفى اليوم الأحد، وخلال تظاهرة سادها التوتر فى العاصمة المكسيكية، حيث طالب آلاف المحتجين باحقاق العدل، اعترف والدا الطالب الكسندر مورا بمقتله ووعدا بمواصلة العمل من أجل العثور على الآخرين. وعثر على هذه البقايا فى مكتب للنفايات ونهر قريبين من مدينة ايجوالا فى ولاية جيهيرو، حيث فقد الطلاب فى 26 سبتمبر بعدما هاجمهم شرطيون محليون مرتبطون بكارتل تهريب المخدرات "المقاتلون المتحدون" (جيهيروس اونيدوس) بار من رئيس بلدية المدينة . وبحسب اعترافات 70 شخصا الذين اعتقلوا فى هذه القضية فإن الطلاب جميعا قتلوا وأحرقت جثثهم لمدة 15 ساعة وألقيت بقاياهم فى نهر، وأوضح وزير العدل خيسوس موريو كرم أن فرص التعرف على الأشلاء قائمة، موضحا أنه لا يمكن إجراء تحاليل للحمض النووى إلا على قطعتى عظام.