سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد هجوم نجل "حمزة زوبع" على قيادات الإخوان ووصفهم ب"الدراويش".. خبراء: بداية تمزق الجماعة.. كمال الهلباوى: هناك عشرات الآلاف من الشباب يتفقون معه.. وربيع الغزالى: تصريحاته تؤكد تفتت التنظيم
أكد عدد من المنشقون عن جماعة الإخوان، وخبراء فى شأن الإسلام السياسى، أن هجوم نجل القيادى الإخوانى حمزة زوبع على قيادات الجماعة يعد بداية تمزق "الإخوان"، وأن هناك العديد من شباب الإخوان غاضبون من ممارساتها. من جانبه قال أحمد ربيع الغزالى، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، إن ما قاله نجل حمزة زوبع حول قيادات جماعة الإخوان وسياساتهم الخاطئة يُعد بداية تمزق الجماعة، حيث سيتجه القيادات سواء الخارجية أو من سيخرج من السجن إلى تشكيل تنظيمات خاصة بعيدة عن الجماعة. وأضاف "الغزالى"، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن الجماعة تُعانى من تمزق شديد، وإن كان نجل القيادى الإخوانى يتفق معهم فى الأهداف، ولكنه يختلف فى الأدوات التى تستخدمهها الجماعة. فى السياق ذاته، قال الدكتور كمال الهلباوى، القيادى المنشق عن جماعة الإخوان، إن هجوم نجل حمزة زوبع على قيادات الإخوان يأتى بعد شعور شباب الجماعة بخسارة الدعوة والتنظيم ذاته بسبب سياسات القيادات. وأضاف "الهلباوى"، فى تصريحات خاصة ل"اليوم السابع"، أن ما قاله نجل حمزة زوبع ليس بجديد فمصر كلها تعرفه، لكنه خرج من نجل قيادى إخوانى وهو ما يجعل منه أهمية، لافتًا إلى أن هناك عشرات الآلاف من شباب الجماعة يتفقون معه. بدوره قال هشام النجار الباحث الإسلامى، إن نجل "زوبع" يعبر عن قطاع واسع من الشباب ممن لديهم مرارات وإحباط وسخط بالغ على الأداء الإخوانى، سواء السياسى المرتبك والمذبذب بين تحالفات إسلامية وأخرى ثورية شبابية فاشلة أو خارجية غير محسوبة. وأضاف، أن شباب الإخوان غاضب من الخطاب الموجه لتغييب العقل والرؤى الواقعية بداية من الحديث عن انشقاقات الجيش أو انشقاق قياداته أو الدعايات السوداء ضد قادة بأعينهم، على غرار ما حدث فى الخمسينيات والستينيات مع الزعيم جمال عبد الناصر، دون التقدم برؤى تتحلى بروح المبادرة والحسم وتمس الواقع وتتفاعل معه بموضوعية وتوازن وعقلانية . كان حذيفة زوبع، نجل القيادى الإخوانى حمزة زوبع، المتحدث الإعلامى لحزب الحرية والعدالة المنحل، الهارب فى تركيا، هاجم قيادات التنظيم الإرهابى على تصرفاتها وقراراتها الأخيرة، واصفًا إياهم ب"الدراويش"، وليس لديهم أية خبرة سياسية فى التعامل مع الأحداث.