قنصوة: إنشاء مركز متخصص في الذكاء الاصطناعي لدعم البحث العلمي بالمجالات التكنولوجية المتقدمة    إحالة سائق بتهمة الاعتداء بالضرب على موظف في عين شمس للمحاكمة    تراجع أسعار الذهب بالصاغة في منتصف تعاملات اليوم    أسعار الخضروات في المنيا اليوم السبت 14 مارس 2026    جهاز تنمية المشروعات: ضخ 3.1 مليار جنيه لتمويل 133.9 ألف مشروع صغير بالفيوم    وزيرة الإسكان تتابع سير العمل بالمشروعات الجاري تنفيذها بالفيوم الجديدة    شعبة مواد البناء : ارتفاع أسعار حديد التسليح بنسبة 15% بسبب رسوم الحماية    قافلة طبية مجانية فى منشية ناصر ضمن مبادرة حياة كريمة فى أسيوط    كوريا الشمالية تزيد أوجاع واشنطن وتطلق 10 صواريخ باليستية بجوار مناورات مشتركة مع سيول    إيران: نجحنا في إخراج حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن من الخدمة    الدفاع الإيرانية: سنستخدم صواريخ باليستية وأنواعا مختلفة بقوة أكبر    تصاعد الدخان من ناحية منشأة للطاقة في الإمارات    البيت الأبيض: علينا إعلان النصر والانسحاب من حرب إيران    كوريا الجنوبية واليابان تتفقان على إنشاء قناة اتصال منتظمة بين وزارتي الصناعة في البلدين    موعد مباراة ريال مدريد وإلتشي.. والقنوات الناقلة    اليوم.. انطلاق نصف نهائي كأس مصر للكرة الطائرة آنسات    اليوم.. الأهلي يختتم استعداداته لمواجهة الترجي في دوري أبطال أفريقيا    محافظ جنوب سيناء يشهد ختام تدريبات المنتخب الإيطالي للسباحة المفتوحة بشرم الشيخ    بمناسبة عيد الفطر.. زيارة استثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل    السجن المشدد 15 سنة لمتهم في حيازة وإحراز جوهر الحشيش والترامادول بالمطرية    خلال 24 ساعة.. ضبط 425 قضية مخدرات و208 قطع سلاح وتنفيذ أكثر من 82 ألف حكم قضائي    انتحل صفة موظف بنك.. ضبط نصاب المنيا استولى على أموال المواطنين باستخدام بيانات بطاقاتهم الإلكترونية    مصرع شخص وإصابة 11 آخرين بحادث انقلاب سيارة تريلا على تروسيكلين ببنها.. صور    خدمتك لحد البيت.. الداخلية تواصل إيفاد قوافل الأحوال المدنية وتلبي استغاثات كبار السن    الحب الحقيقي يظهر في العيون.. هل تكشف الأيام علاقة يارا السكري ب أحمد العوضي؟    سفير تركيا بالقاهرة: مصر بلد لا تموت أبدًا وتعرف كيف تنهض من جديد    وننسى إللي كان.. جليلة وبدر في مواجهة تحديات الحب    مستشفى بنها الجامعي ينجح في إنقاذ حياة مريضة بضيق حاد بالشرايين التاجية    مدير مستشفيات جامعة القاهرة يتفقد الاستقبال والطوارئ وبنك الدم    مميزات التأمين الصحي الشامل لأهالي المنيا والخدمات الطبية المقدمة لأهالي عروس الصعيد    «تطوير التعليم بالوزراء» يخصص 50 منحة دولية لأبناء الشهداء في التكنولوجيا واللغات    محافظ أسيوط: ختام دوري "حريفة بلدنا" بمركز شباب الواسطى يعكس دور الدورات الرمضانية    وزير الخارجية يبحث مع كايا كالاس سبل خفض التصعيد في المنطقة    رسميا.. سيد معوض مدربا عاما لنادي غزل المحلة    شهيد الغربة.. والدة الشاب البورسعيدي محمد ريان تروي تفاصيل مقتله في أمريكا: كان بيسقي طفلة ماء فقتلوه بخمس رصاصات    لا خوف على مصر، السيسي يطمئن المصريين بشأن الحرب الجارية وتطورات الأوضاع بالمنطقة (فيديو)    حفل قرآني مهيب بمركز سنهور القبلية بالفيوم لتكريم 2000 حافظ وحافظة للقرآن الكريم    ناصر منسي يقود هجوم الزمالك في التشكيل المتوقع أمام أوتوهو    مباريات اليوم السبت 14 مارس 2026 والقنوات الناقلة    «الصحة» تطلق 3 قوافل طبية مجانية ب 3 محافظات ضمن «حياة كريمة»    محمد أنور يتصدر المشهد بعد ظهوره في "حبر سري".. اعترافات صريحة تكشف كواليس النجاح وخوفه من السوشيال ميديا    60 دقيقة متوسط تأخيرات القطارات بمحافظات الصعيد.. السبت 14 مارس 2026    حكم إخراج زكاة الفطر نقدًا| دار الإفتاء توضح الرأي الشرعي وتستند إلى أقوال الصحابة    حركة القطارات| 90 دقيقة متوسط تأخيرات «بنها وبورسعيد».. السبت 14 مارس 2026    «الدم بقى ميه»..خلافات عائلية تنتهي بطعن شاب على يد ابن عمه في كحك بحري بالفيوم    نسبة المشاهدات وترند الأرقام.. من يغيّر قواعد المنافسة في دراما رمضان؟    المغرب تستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج    بعد المؤشرات الأولية.. محمد عبدالغني يعلن فوزه بمنصب نقيب المهندسين ويوجه رسالة للمهندسين    8 عمرات و9 سبائك ذهب تكريمًا لحفظة كتاب الله بالقليوبية    بعد توجيهات الرئيس السيسي| خبراء يؤكدون: إلغاء بعض التخصصات الجامعية يخدم سوق العمل    حسن الخاتمة.. وفاة شاب خلال الاستعداد لأداء صلاة التهجد بقنا    قرار تاريخي.. تيسير تجديد كارت ذوي الهمم بعد مطالبة «آخر ساعة»    وكيل الأزهر يعزي والد الطالب الأزهري "محمد عجمي "الذي وافته المنية عقب إمامته للمصلين    (رسوم تخزين المطار ) يتفاعل على إكس .. وناشطون: السيسي بيزنس الحرب على أي شعارات    الفنان السوري أركان فؤاد يفتح النار على السوشيال ميديا: أضرت بالفن    أنت بتهرج| أركان فؤاد يكشف مفاجأة صادمة عن أغنية "بدنا نتجوز على العيد"    عرض "روح" في ختام عروض نوادي المسرح بالدقهلية    عاجل.. عميد طب طنطا يكشف حقيقه سقوط مصعد ووجود إصابات بمستشفى الطوارئ    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



رئيس حزب الوفد فى ندوة "اليوم السابع": الثورة لم تسقط ببراءة مبارك.. السيد البدوى: القضاء المصرى نزيه.. وقائمة "الجنزورى" لا تمثل الدولة.. و"السيسى" أذكى من أن يتورط فى تعيين 120 نائبا


نقلا عن العدد اليومى :
استطاع أن يفوز برئاسة حزب الوفد لدورتين متتاليتين، لأول مرة فى تاريخ حزب الوفد، وضم اسمه لكبار الشخصيات التاريخية التى رأست حزب الوفد منها سعد باشا زغلول، ومصطفى النحاس باشا، وفؤاد باشا سراج الدين، زعيم يمتاز بالهدوء والشخصية القوية، واستطاع أن يخطف الأضواء من محمد البرادعى وعمرو موسى فى السنوات الأخيرة، وحافظ على تمتعه بشعبية كبيرة داخل حزب الوفد.
السيد البدوى رئيس حزب الوفد فى ندوة خاصة ب«اليوم السابع» أكد أنه يسعى حاليا لإعادة حزب الوفد لحكم البلاد مرة أخرى.
وشدد رئيس حزب الوفد حديثه ل«اليوم السابع» على أن قائمة الدكتور كمال الجنزورى ليست قائمة الدولة وأن الرئيس عبدالفتاح السيسى أذكى من أن يتورط فى تعيين 120 نائبا بالبرلمان.
هل سيخوض حزب الوفد انتخابات البرلمان بقائمة منفردة أم قائمة تضم كل أحزاب التيار المدنى؟
- قررنا داخل التحالف الوفد المصرى أن نخوض الانتخابات البرلمانية بقائمة تخصه، هذه القائمة ليست منغلقة على أعضاء التحالف الحالى ولكن سينضم إليها شخصيات عامة وأحزاب أخرى، بحيث تكون قائمة تحالف الوفد قائمة وطنية تجمع كل الأطياف السياسية دون محاصصة لأحزاب التحالف، ولن تزيد حصة أحزاب التحالف فيها عن %50 من مرشحى القائمة، لأن تحالف الوفد المصرى هو تحالف انتخابى وسياسى أيضاً، وبالنسبة للأحزاب الأخرى فقد يقبل بعضها تحالفا سياسياً انتخابياً مستمرا تحت قبة البرلمان فى كتلة برلمانية واحدة، وقد يكون تحالفا انتخابيا ينتهى بانتهاء الانتخابات حسب الفكر والأيديولوجية وحسب وثيقة التحالف.
لماذا تسعون لضم شخصيات عامة للتحالف، وما أشهر الشخصيات التابعة له؟
- الشخصيات العامة تشكل بالنسبة لنا ظهيرا سياسيا وفكريا لتحالف الوفد المصرى داخل مجلس النواب، ومن أبرز هذه الشخصيات على سبيل المثال وليس الحصر الدكتور عمرو الشوبكى، والدكتور هانى سرى الدين، الدكتور أحمد درويش وزير التنمية الإدارية، الدكتور سمير مرقص والدكتور أحمد البرعى، ونحن نسعى لأن يكون عمرو موسى من ضمن الشخصيات العامة التى تكون داخل تحالف الوفد المصرى، وهو بالمناسبة لم يحسم قراره حتى الآن بالترشح للانتخابات، ونحن بعيدا عن كل ما يتردد عن أن عمرو موسى يسعى لرئاسة مجلس النواب، فموسى يسعى لخدمة هذا البلد كنائب أو حتى من خارج مجلس النواب.
ما رأيك فى كثرة الحديث عن رئيس نواب قبل أن تتم الانتخابات البرلمانية حتى الآن؟
- ليس من الفطنة الحديث عن رئيس نواب لمجلس نواب لم يتكون بعد، فكيف نسبق الأحداث، وخاض البعض معارك كلامية وإعلامية شديدة جدا على رئاسة مجلس النواب القادم، وبدأت تحالفات ضد تحالفات، وجبهات ضد جبهات، تريد أن يكون من داخلها رئيس المجلس، وأنا أؤكد لكم أن رئيس مجلس النواب القادم فى علم الغيب، وقد يكون أى اسم من الأسماء غير المطروحة على الساحة السياسية، وقد يفاجأ الجميع بأن رئيس مجلس النواب شخصية مختلفة عن كل ما يتردد من أسماء.
لكننا تعودنا فى مصر أن يكون مجلس النواب معروفا قبل الانتخابات؟
- كان هذا يحدث عندما كانت تتحكم الدولة فى تركيبة مجلس النواب، وهذا لن يحدث فى الانتخابات القادمة، ولو حدث ستكون كارثة، فلا يمكن أن يحدث ما كان يحدث فى الماضى بعد ثورتى 25 يناير و30 يونيو، لا يمكن أن تكون الدولة طرفا بأى حال من الأحوال فى دعم مرشح أو دعم جبهة أو دعم تحالف، فهذا لا يمكن، وأنا أؤكد ذلك بسبب الخبرة السياسية لحزب الوفد، وعلمى بشخصية الرئيس، وأعلم ذكاءه، وأعلم جيدا قدرته على اتخاذ القرار الصحيح، وأثق فى كل ما يقوله ويعلنه، وهو قد أعلن أنه رئيس لكل المصريين، وأنه لن يدعم حزبا أمام حزب، أو تحالفا أمام تحالف.
جانب من الندوه
لكن البعض يرى أن القائمة التى يشرف على تشكيلها الدكتور كمال الجنزورى هى قائمة الدولة؟
- الحديث عن أن قائمة الدكتور كمال الجنزورى هى قائمة الدولة هذا كلام غير صحيح، وستثبت الأيام القليلة القادمة أن قائمة الدكتور كمال الجنزورى لا تمثل قائمة الدولة، وأن الجنزورى غير مكلف من الرئيس بإعداد قائمة، وأن الجنزورى غير مدعوم من الدولة، وأن من يهرولون الآن من أجل الانضمام لقائمة «الجنزوى» اعتقادا من أنه قائمة الدولة أقول لهم «اتجاهكم خاطئ»، وهؤلاء اعتادوا أن يكونوا فى حضن السلطة، ولكن هذه المرة مختلفة، فالرئيس الذى على رأس السلطة ليس رئيساً لحزب كما كان قبل 25 يناير، فالوضع اختلف، وتصرفات بعض الأجهزة لا تمثل الدولة ولا تمثل الرئيس.
هل لهذا السبب توقفت اتصالات تحالف الوفد المصرى مع الدكتور كمال الجنزورى؟
- لا ليس هذا السبب، ونحن من اليوم الأول نعلم أن قائمة الدكتور كمال ليست قائمة الدولة، والدكتور كمال الجنزورى شخصية قديرة، وله مواقف محترمة، سواء قبل 25 يناير أو بعد 30 يونيو، ولكن نحن لكى نشارك فى قائمة يجب أن نعلم من هم شركاؤنا فيها، والحقيقة أن الدكتور كمال الجنزورى كان كريما جدا مع الوفد فى عدد المقاعد، وهو لم يقصر معنا فى شىء، ولكن نحن لم نعلم من هم فى قائمة «الجنزورى».
لكن البعض ردد أن الاختلاف على عدد المقاعد هو سبب فشل المفاوضات؟
- نحن لم نتحدث عن أى نسب إطلاقا، والحقيقة أن الدكتور كمال الجنزورى تحدث عن الوفد بشكل جيد جدا، وقال إنه يتوقع أن يكون حزب الوفد حزب الأكثرية القادم، كما قال إن الوفد له وليس عليه بخلاف العديد من الأحزاب الموجودة على الساحة، ولكنى أؤكد أن المشاركة ليست فكرة نسبة ولكن نحن لم نعلم من هم شركاؤنا فى القائمة.
السيد البدوى فى ندوه اليوم السابع
طالبت الأحزاب خلال الفترة الماضية بتعديل قانون الانتخابات البرلمانية ولكن هل يمكنكم تشكيل قائمة وطنية؟
- نحن لدينا أعداد من المرشحين الأكفاء القادرة على تشكيل أكثر من قائمة، ونحن فى الانتخابات الماضية شكلنا قوائم فى جميع الدوائر باستثناء إحدى دوائر الفيوم، ولكن نحن بسبب القانون لا ندرى إلى أين نجن ذاهبون، وقانون الانتخابات الحالى هو قانون معيب من الناحية الدستورية، إذ إنه يتعارض مع روح الدستور ونصوصه، وبالتالى كان يجب على قانون مجلس النواب أن يدعم الأحزاب السياسية لأن تداول السلطة يكون بين أحزاب وأحزاب، وليس بين المستقلين، وهذا ما حدث فى كل دول العالم التى تحولت من نظام ديكتاتورى إلى نظام ديمقراطى، وحدث فى تونس ولازال يحدث حتى الآن فى ألمانيا %50 قوائم و%50 فردى حدث فى جنوب أفريقيا، حدث فى أوروبا الشرقية، وبالتالى نحن اخترعنا نظاما جديدا وهو القائمة المطلقة، وهنا الارتباك نظام القائمة المطلقة لا يطبق فى أى دولة من دول العالم، ولم يتم العمل بها منذ أقرها «هتلر» وكان آخر من عمل بها «موسولينى»، والقائمة المطلقة ليس فيها عدالة تمثيل لأصوات الناخبين، وقانون الانتخابات هو سبب الارتباك، ولو كانت مصر تمر بظروف طبيعية سيكون لنا موقف آخر لمواجهة هذا القانون ولكن مصر تمر بمرحلة فاصلة فى تاريخها تتطلب تكاتف الجميع، وعلى العموم يجب أن يكون للأحزاب تمثيل قوى داخل البرلمان لأن مستقبل مصر فى ملء الفراغ السياسى بأحزاب لأنه لو ظلت المواجهة مع التيارات المتطرفة أمنية فقط بعد 10 أو 15 سنة وظل هناك فراغ سياسى سوف تنسى الأجيال القادمة ما فعله الإخوان كما حدث من قبل مع الإخوان، فقد قاموا بأعمال إرهابية قبل ثورة 1952، ولكن التعامل الأمنى فقط معهم أكسبهم تعاطف البعض، وانقضوا على الحكم بعد ثورة يناير وهذا ما نخشاه مستقبلاً.
هناك حالة غضب داخل الأحزاب بسبب عدم دعوة الرئيس للتحاور معهم فما تعليقك؟
- نحن كحزب الوفد لا يوجد أى غضب لدينا بسبب هذا الأمر، لأن الحوار مع الرئيس لا يتم فقط من خلال اللقاء المباشر، ولكن الحوار بين الرئيس وبين الأحزاب يتم باستمرار عبر وسائل الإعلام والقنوات الأخرى، والمراد بالحوار أن يقف رئيس الدولة على رأى الأحزاب ووجهة نظرها، وطبعا عندما تتبلور الأحزاب فى مصر وعندما يكون لدى الرئيس معايير على أساسها يدعو الرئيس الأحزاب للحوار، لأنه ليس من المعقول أن يدعو الرئيس عبدالفتاح السيسى 94 حزبا للحوار، وأنا أعتبر عدم دعوة الرئيس للأحزاب للحوار معه ذكاء، حتى لا يدخل فى خصومة مع أحد من الأحزاب بدعوة البعض وترك الآخر، والرئيس كلف جريدة الشروق بعمل حوار بين الأحزاب.
يطغى على الإعلام القول بفشل الأحزاب السياسية فى تشكيل قائمة وطنية فما ردك على ذلك؟
- لا أريد أن أظلم الإعلام، ولكن الإعلام ضخم مسألة القائمة رغم أنها لا تشكل سوى %20 من البرلمان، والإعلام اليوم أصبح شيئا مهما جدا، وأنا لا ألومه على مسألة القائمة، ولكن أطالبه أن يصحح المفاهيم، وأنا فى لقائى مع الرئيس السودانى قال لى مقولة وهى أنه «قديما كان الناس على دين ملوكهم أما الآن فإن الناس على دين إعلامهم»، فإعلام مصر v المحرك الأساس للرأى العام، ونحن لم نفشل فى تشكيل القائمة، والناخب المصرى استقى مقولة فشل تكوين الأحزاب قائمة من الإعلام.
هل ترى أن الأحزاب المصرية قادرة على تشكيل حكومة عقب الانتخابات البرلمانية؟
- هل تونس كان لديها تجربة ديمقراطية عريقة، أو كان لديها أحزاب سياسية، ورغم ذلك أصبح لديها حزب أكثرية سيشكل الحكومة، هل جنوب أفريقيا أو أوروبا الشرقية كان لديهم تعددية حزبية، يجب علينا ألا نخشى من الديمقراطية التى تعنى تعددية حزبية، ونردد مقولة «أصل الأحزاب ضعيفة»، وبخصوص هذا الأمر يجب أن يدعم قانون الانتخابات الأحزاب، وأنا أعتبر أن قانون الانتخابات وضع لتفتيت البرلمان، وأدعو الرئيس عبدالفتاح السيسى أن يتدخل بخصوص هذا الأمر.
ما الطموح السياسى للدكتور السيد البدوى؟
- طموحى الشخصى يقف عند إعادة الوفد حزبا حاكما كما كان، وبمجرد تحقيق هذا الهدف أكون حققت ما أرجوه من الحياة السياسية.
كنت رئيسا للوفد فى ظل وجود أكثر من رئيس لمصر، من وجهة نظرك ما الأخطاء التى لم يتعلمها السيسى من سابقيه؟
- لا نستطيع أن نرصد ذلك، حيث إن الرئيس لم يكمل 6 أشهر فى الحكم، والرئيس عبدالفتاح السيسى أحدث حالة من الأمل جعل المصريين يخرجون من مربع اليأس والإحباط إلى العمل والأمل، وهذا الرجل استطاع أن يكون قدوة للمصريين التى غابت عن المصريين لعدة عقود.
من وجهة نظرك لماذا وافقت مصر على اتفاق الرياض؟
- أرى أن «السيسى» لا يمكن أن يرفض طلب خادم الحرمين بسبب أن مصر أم العرب، وهذه من تقاليد العرب، والرئيس عندما قبل هذه المصالحة وضع الكرة فى ملعب قطر، وأنا أقول إن قطر لن تستطيع أن تغير من سياستها لأنها لا تمثل نفسها، وأنا أعتبرها رأس الحربة الصهيو أمريكية فى المنطقة، وأنا أرى أننا غير مضارين من قطر، فقطر ليست دولة بمعنى الدولة ولكنها قناة تليفزيونية.
متى ستقوم الأحزاب المصرية بدور المعارضة للسلطة الحالية؟
- لو تتذكر قرار الهيئة العليا لتأييدنا للرئيس عبدالفتاح السيسى وضعنا المبادئ التى سيتلزم بها، وبالتالى لا يملك أحد فى الوفد إذا رأى خرقا للدستور والقانون أو عدوانا على الحريات العامة وحقوق الإنسان أن يقف صامتا، وأنا لا أستطيع أن أقول إننا معارضة لعدم وجود أغلبية حاكمة، ونحن جميعا الآن نعمل فى إطار الدولة المصرية للحفاظ على الدولة، نظرا لأن مصر تخوض معركة الوجود ومصر فى خطر ومستهدفة.
ما رأيك فى وجود شباب شارك فى ثورة 25 يناير فى السجن الآن رغم أن من قامت ضدهم الثورة أصبحوا خارج السجون؟
- قانون التظاهر يحتاج إلى تعديل، وهناك مادتان فى قانون التظاهر يجب تعديلهما، وأنا حزين على وجود شباب فى السجن من شباب الثورة، لكن لا يملك الرئيس سلطة إخراجهم من السجن، ولا يمكن أن نعدل قانون التظاهر بإسقاط القانون نفسه، خصوصا أن هناك شبابا محترما جدا من الذين شاركوا فى ثورة 25 يناير و30 يونيو ممن تظاهروا أمام مجلس الشورى والتى سجن الشباب على إثرها.
كيف قرأت الحكم ببراءة الرئيس الأسبق محمد حسنى مبارك؟
- نؤمن بسيادة القانون، وليس على السياسيين أو الإعلاميين أن يعلقوا على أحكام القضاء، ولك أن تعلم أن القاضى الذى حكم على مبارك لم يصدر حكما على فساد 30 عاما، وإنما نظر قضايا أمامه، ولابد من أدلة يستند إليها ويستقر إليها ضميره لكى يحكم عليه بالسجن أو أكثر من ذلك.
وكان لابد من محاكمة مبارك محاكمة سياسية، فالثورة استثناء، وأنا أؤكد أن الثورة لم تسقط بعدم إدانة حسنى مبارك، وعلينا جميعا أن نسعى لتحقيق أهداف الثورة والحفاظ على ثوابتها وقيمها، وأنها الثورة الأم، مهما روج أعداؤها من رموز النظام الأسبق.
هل هناك تشويه لكل من شارك فى ثورة 25 يناير؟
- نعم هناك حملة تشويه كبيرة على كل من شارك فى ثورة 25 يناير فى الوقت الذى خرج فيه أحمد عز من السجن، وعدد كبير من قيادات الحزب الوطنى، وهناك إعلام يمثل ما قبل 25 يناير وهذه هى الكارثة، وأنا ضد من يطالب الرئيس بالتدخل، ولو تدخل الرئيس فى قضاء مصر فسأكون أول من يعارضه، فاستقلال القضاء هو الضمانة الوحيدة للحرية العامة وحقوق الإنسان، ومطالبة السيسى بالتدخل فى أحكام القضاء هو عدوان على الدستور وعلى ثوابت الوفد والديمقراطية فى مصر، والمشكلة اليوم ليست فى خروج مبارك ولكن كل رموز الحزب الوطنى المنحل تتحدث بتعال شديد جدا وكأننا اختطفنا الوطن منهم ويريدون استرداده من شعب مصر الذى قام بثورة ضدهم.
كيف ترى عودة بعض وجوه مبارك للساحة السياسية مرة أخرى؟
- رموز الحزب الوطنى لو لم يأخذوا خطوة إلى الخلف ستكون هذه هى الكارثة، فكل من شارك فى 25 يناير من الشباب لم يتحقق له شىء، والعدالة الاجتماعية لازالت غائبة، وكل الأهداف التى قامت من أجلها الثورة لم تتحقق حتى الآن، ولو وجد الشباب أن مجلس النواب القادم هو نسخة من مجلس الشعب فى 2010 فستكون هناك حالة من الغضب والاحتقان، وسيخرج الشباب إلى الميادين، وسيدعمهم كل من يريد بمصر شراً، سواء جماعة الإخوان أو إعلام دولى موجه ضد مصر.
لماذا ترفض التحالف مع الدكتور كمال الجنزورى؟
- البعض يعتقد أن قائمة الجنزورى هى قائمة الدولة وسيكون هناك توقيت تعلن الدولة موقفها من هذه القائمة، والرئيس السيسى أذكى بكثير جدا من أن يوصم بأنه عين 120 نائبا، ونحن فى مرحلة بناء الدولة المصرية، وبناء الدولة يقتضى أحيانا أن تغض الطرف عن بعض الأمور وصغائرها، ولكن فى النهاية لابد أن تبقى الدولة المصرية.
كيف ترى حزب النور، وما توقعاتك لفرص فوزه فى انتخابات البرلمان؟
- النور لن يكون الحصان الأسود فى البرلمان المقبل، ولكن سيكون له وجود فى البرلمان، وحزب النور نفسه كان له مواقف قبل 30 يونيو جيدة، وكذلك فى لجنة الخمسين، حيث كان له ممثل واحد، ورغم ذلك لم ينسحب، ولو انسحب لاستغل الإخوان ذلك فى الترويج بأن الدستور سيكون ضد الإسلام، بالرغم من أن هناك مواد كثيرة أقرت ضد ثوابته وضد أفكاره، ولكن رفض أن ينسحب حتى لا يقف ضد المصلحة المصرية، ولكن يجب أن أقر واقعا، وهو أننا لا يمكن أن نتحالف مع حزب النور أو نتفق مع فكره مهما كان الدافع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.