سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
صراعات اللواءات السابقين وأبناء نواب برلمانات مبارك يشعل صراع المنافسة على مقاعد عائلات قنا فى انتخابات النواب المقبلة.. ظهور الشباب يهدد بانقسام القبائل.. ورحيل عبد الرحيم الغول يفتح شهية المرشحين
شهدت مدن محافظة قنا على مدار الساعات الماضية ظهور دعايا مكثفة لعدد كبير من مرشحى البرلمان، سواء من المحسوبين على نظام الرئيس الأسبق حسنى مبارك، أو من أبناء كبار العائلات هناك، علاوة على ظهور منافسة شرسة بين أبناء النواب السابقين والشباب. فى مركز نجع حمادى تحديداً، بدأ الكثير من المرشحين فى اتخاذ خطوات وتحركات فعلية لإقناع أكبر عدد ممكن من الناخبين على تأييدهم ومساندتهم خلال الانتخابات القادمة، حيث أدى ظهور الشباب إلى انقسامات داخل القبائل بنجع حمادى وذلك رغم العائلات العريقة والقبلية التى يشتهر بها المركز أكبر من أى مركز آخر بالمحافظة ما بين عرب وهوارة. وتصدر إعلان عدد كبير من الشباب خوض غمار المنافسة فى الانتخابات القادمة فى مواجهة أعضاء البرلمان القدامى إهتمام كبار العائلات هناك، بالإضافة لظهور وجوه سياسية جديدة تنافس بقوة فى الانتخابات من بين، هؤلاء العقيد نبيل بخيت وكيل فرع مباحث أمن الدولة سابقا وابن قبيلة النجمية أحد بطون قبيلة الهوارة الذى أعلن ترشحه بعد مطالب من أبناء عائلته وبعد قيامه بتقديم العديد من الخدمات والمساعدات لأبناء الدائرة من خلال مؤسسته الخيرية. أيضا أعلن النائب السابق فتحى قنديل أحد رموز القبيلة وعضو مجلس الشعب لسنوات طويلة بعد والدة النائب السابق أحمد فخرى قنديل فى منافسة مع شقيقه ناصر فخرى قنديل الذى خاض الانتخابات على قائمة حزب سياسى والعقيد أشرف شمروخ ضابط قوات مسلحة سابق. أما فى قبيلة الهمامية أعلن خوض الانتخابات البرلمانية كلا من اللواء خالد خلف الله عضو مجلس الشعب السابق لعام 2010 ورئيس مباحث أمن الدولة لجنوب الصعيد، والذى تمكن من اقتناص المقعد بجدارة من أعضاء الحزب الوطنى على الرغم من إعلانه خوض الانتخابات قبلها بأيام قليله، فيما ينافس أيضا العميد طارق رسلان أحد الوجوه السياسية القوية من أبناء القبيلة فيما أعلن أحد شباب القبيلة محمد عمر الثاقب ترشحه لخوض الانتخابات البرلمانية القادمة. وفى قبيلة العرب، يخوض الانتخابات البرلمانية بقوة النائب السابق هشام الشعينى عضو مجلس الشعب عن الدائرة لسنوات طويلة وأحد رموز القبيلة وأحمد منصور دياب أحد أبناء القبلية والوجوه السياسيه القويه أيضاً. أيضا ظهر صراعا جديد بعد وفاة البرلمانى المخضرم عبد الرحيم الغول فتح الشهية أمام الشباب للمنافسة على المقعد، خاصة أن وفاة الغول أحد أبناء قبيلة العرب والنائب البرلمانى عن دائرة نجع حمادى لسنوات طويلة أثارت حالة من الجدل السياسى بدائرة مركز نجع حمادى عن الأحق بكسب تأييد العائلة التى ساندت الغول لأكثر من 40 عاما. فبعد أن أعلن قبل وفاة النائب الراحل عبد الرحيم الغول كل من نجل شقيقه العقيد محمد عبد العزيز الغول وأحمد عباس زوج نجلته ترشحهما إلا أن بعد وفاته ترددت أنباء عن خوض نجله إسماعيل عبد الرحيم الغول الانتخابات البرلمانية قلبت الموازين، بالإضافة إلى إعلان ترشح خالد سعد أحد شباب العائلة الذى أعلن ترشحه قبل ثورة 30 يونيو، وقد أدى رحيل الغول إلى فتح شهية الكثير من الشباب على خوض غمار المنافسة على المقعد، أملاً فى انتقال المقعد البرلمانى الذى أعلاه الغول لسنوات إلى أحد الوجوه الشابة. جاء ذلك فى الوقت الذى طرحت الساحة السياسية بالدائرة الأكثر جدلا العديد من الأسماء منها المهندس نبيل حفنى الذى تردد اعتزامه خوض الانتخابات القادمه بعد مطالبات عائلته له بالترشح وكذلك طرحت الساحة أسماء كلا من صلاح سليم وياسر أبو الحمد وعدد من الأسماء التى لم تعلن عن خوضها الانتخابات إلا بعد طرح قانون الانتخابات بشكله النهائى. العقيد محمد عبد العزيز الغول اللواء خالد خلف الله ناصر قنديل خالد سعد فتحى قنديل هشام الشعينى العقيد نبيل بخيت العميد طارق رسلان