سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
سيلفاكير: مصر استقرت وخُفت عليها من حكم "الإخوان".. وكنت واثقا من سقوط مرسى.. والحرب مع الخرطوم مستبعدة والقذافى قدم لنا السلاح ضد الشمال.. ولابد من عودة القاهرة للاتحاد الأفريقى
قال رئيس دولة جنوب السودان سيلفاكير، إن الأوضاع فى مصر تسير بصورة طبيعية رغم الظروف والتوترات التى تمر بها، واصفا لقاءه بالرئيس عبد الفتاح السيسى بالأخوى والصادق والصريح، وكانت مناقشاتنا تسير بسهولة. وأشار "سيلفاكير"، خلال حواره مع الإعلامى عمرو عبد الحميد مقدم برنامج الحياة اليوم، الذى يتم بثه على قناة الحياة، إلى أن لقاء السيسى تطرق إلى تعزيز العلاقات بين مصر وجنوب السودان، مؤكدا أن "جوبا" فى حاجة إلى الزراعة والتعليم ومجالات البنية الأساسية والمياه والكهرباء والصحة، ونتمنى من "القاهرة" أن تقدم لنا خبراتها فى كل المجالات، حسب قوله. وأضاف رئيس دولة جنوب السودان: عدد سكان دولتنا 9 ملايين نسمة ولدينا 30 مليونا من رؤوس الماشية، و(عندنا البقر أكثر من البشر)، ونفشل فى الاستفادة من تلك الموارد، موضحا أن هناك فرصة كبيرة لرجال الأعمال والمستثمرين المصريين للاستثمار فى البلاد، خاصةً وسط التسهيلات التى تقدمها الحكومة "الجوبية" لهم. وأكد "سيلفاكير" أن حكومة بلاده تبحث فى اتفاقية الرى مع مصر وتدرس أى اتفاقية بين البلدين لتعم الفائدة منها، مشيرا إلى أن تنفيذ قناة "جونجلى" ليست من أولوياتنا حاليا لأن المنطقة بها مليئة بالصراعات والمعارك مع المسلحين والمتمردين. وأوضح رئيس دولة جنوب السودان، أنه رفض تلبية دعوة الرئيس الأسبق محمد مرسى لزيارة مصر، لأنه كان متأكدا من عدم استمرار فى حكم البلاد، مضيفا: "خُفت على مصر من طريقة حكم الإخوان. وتابع أنه تولى الحكمة فى دولة جنوب السودان منذ 3 سنوات، وفى ظل الوقت الذى وقعت الاضطرابات والتوترات فى مصر، ولذلك لم يقم بزيارة ل"القاهرة"، التى تملك شعبا قادرا على حل مشاكلها، مستطردا: "مبارك طول فى حكم مصر وتوقعت إزاحته بمظاهرات شعبية". وواصل: ليس لدينا أى تنظيمات إرهابية فى جنوب السودان لأن المسلمين عندنا غير متطرفين، والإرهاب لا يفرق بين مسلم ومسيحى، ولا توجد حرب أهلية فى جنوب السودان ولكنها معركة بين متمردين يرغبون فى السلطة والحكومة وليس بين قبائل". وعن العلاقات بين جنوب السودان و"الخرطوم"، قال "سيلفاكير، إن العلاقات بيننا تسير بصورة طبيعية دون وجود مشاكل وعلاقتنا جيدة، ونتحاور لإيجاد حلول المشاكل البسيطة، والحرب بيننا مستبعدة". وناشد رئيس دولة جنوب السودان الدول العربية بفتح سفارات وقنصليات فى بلاده لتسهيل التواصل مع العرب، لافتا إلى أن "جوبا" لم تتقدم بطلب للانضمام إلى جامعة الدول العربية، لأنه يتوقع عدم قبول الدول العربية عضوية "جوبا" بالجامعة. وعن ثورات الربيع العربى، قال رئيس دولة جنوب السودان: لا أريد الحديث عن ثورات الربيع العربى لأنى لستُ عربيا، مضيفا: الأحداث التى تدور فى ليبيا ليس لها تأثير على بلادنا وكنا أصدقاء الرئيس الراحل معمر القذافى، وقدم لنا السلاح لمواجهة شمال السودان فى عهد الرئيس الأسبق "النميرى"، لأنه كان يكرهه، وحزنت على مقتل "معمر القذافى"، وكان من الأفضل سجنه وليس قتله.. وبلادنا بعيدة عن الثورات. وأكد "سيلفاكير" أنه سيعد بزيارة مصر، وأضاف "وأقول لشبعها إن التعاون بين الدولتين مستمر وسنفتح المجال للاستثمارات المصرية فى بلادنا"، مشيرا إلى أن بلاده لا تستطيع تقديم المساعدات فى أزمة بناء سد النهضة الإثيوبى، مستطردا "ونناشد إثيوبيا بالحوار مع مصر وعدم استكمال بناء السد بمفردهم لأن ذلك من الممكن أن يأتى بالحرب.. ولم نقف صامتين عندما تم تجميد عضوية مصر فى الاتحاد الأفريقى، وكنت أطالب بعودتها للاتحاد لأنها عضو أساسى".