أقيم منذ قليل ضمن فعاليات مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، ندوة لتعريف مفهوم السينما المستقلة ومستقبلها، تحت عنوان السينما المستقلة والمستقبل، وذلك بقاعة الاجتماعات، بالمركز الأعلى للثقافة بدار الأوبرا، بحضور المخرج شريف مندور، وعاطف شكرى رئيس وحدة السينما المستقلة، بالمركز القومى للسينما. تم خلال الندوة تعريف مفهوم السينما المستقلة، ومشكلاتها من استخراج تصاريح وإجراءات وكيفية دعمها، وأنها تضمن شريحة كبيرة من الأعمال البعيد عن السينما التجارية، والتى لا يوجد بها فنانون مشاهير، مثل الأفلام التسجيلية والروائية وغيرها، وأكد القائمون على لجنة وحدة السينما المستقلة بالمركز القومى للسينما أنها تهدف لرعاية جميع الأفلام المستقلة، وتقديم الدعم اللوجيستى لهم، وتوجيههم واستخراج التصاريح الخاصة بتصوير أعمالهم، ومواجهة جميع المشكلات التى كانوا يعانون منها فى السابق، وكذلك مساعدتهم فى المشاركة فى المهرجانات، وكل ذلك من خلال التنسيق مع نقابة المهن التمثيلية، التى استحدثت جزا كبيرا وهاما فى صناعة السينما المستقلة، وقامت بعمل ورش فى محافظات مصر لدعم وتقديم المساعدة لصناع السينما المستقلة. وقال المخرج شريف مندور، إنه يجب أن نطلق على السينما المستقلة اسما آخر وهو السينما الموازية، لأنها تضمن أعمالا خارج سياق الأفلام التجارية، وأوضح أنه يعتبر فيلم عين شمس الذى قام بإنتاجه، فى السابق هو أول فيلم مستقل يقدم فى مصر، مشيرا إلى أنه قدم الفيلم بدون أن يستخرج أى تصاريح، وحصل الفيلم على 14 جائزة. وتم التاكيد خلال الندوة على أن السينما المستقلة فرضت نفسها على ساحة السينما خلال السنوات الأخيرة، وبدأت المضى فى مسارها الصحيح. الناقد أحمد سعد الدين ونيفين شلبى ومجموعة من السينمائيين فى ندوة السينما المستقلة سعد الدين والسينمائيون فى الندوة أثناء الندوة مديرو الندوة صلاح سونى المخرجة نيفين شلبى جانب من الندوة سونى أثناء الندوة المخرجة نفين شلبى فى الندوة جانب من الندوة