أكد الدكتور محيى الدين عفيفى، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية، اهتمام الأزهر الشريف بالتعرف على كل المشكلات التى تواجه الطلاب الوافدين من كل الجنسيات، باعتبارهم سفراء للأزهر فى دولهم، انطلاقا من المسئولية العلمية الملقاة على عاتقه عبر تاريخه، مشيرا إلى أن الأزهر يحمل لواء الوسطية، ولا يتدخل نهائيا فى رؤية الشعوب الخاصة. وأضاف عفيفى، خلال لقائه الدكتور هوا وين جيه المستشار التعليمى لسفارة جمهورية الصين الشعبية لدى جمهورية مصر العربية، وبرفقته رئيس اتحاد الطلاب الصينين الدارسين بالأزهر الشريف، أن مؤسسة الأزهر أسهمت – وما زالت - فى إثراء الحياة الثقافية والاجتماعية فى كل أنحاء المعمورة، أنها الحارس الأمين على وسطية الإسلام التى تجسد صحيح الدين، وتعكس الفهم والوعى لمبادئه وقيمه. وذكر الأمين العام، أن الأزهر يدعم الطلاب الوافدين حتى يكونوا جديرين بمواجهة التحديات المعاصرة، وذلك من خلال تزويدهم بالمناهج التى تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتقوم على قبول الرأى والرأى الآخر، وترسخ الفهم الواعى لمبادئ وقيم الإسلام وتحترم التعددية الفكرية وتدعم التعايش السلمى بين الشعوب، وتؤكد أسس ومبادئ المواطنة والتعاون بين الناس واحترام الآخر ونشر المودة والمحبة؛ لأن الأزهر يحمل لواء الوسطية والاعتدال، ولا يتدخل فى رؤية الشعوب الخاصة . وأشاد الأمين العام بعراقة الحضارة الصينية الضاربة فى أعماق التاريخ، وبالتعاون البناء بين جمهورية مصر العربية وجمهورية الصين الشعبية، وأكد حرص الأزهر الشريف على تقديم كل أوجه الدعم للطلاب الوافدين، وخاصة الصينيين.