صرح الدكتور صفوت النحاس نائب رئيس حزب الحركة الوطنية المصرية والأمين العام، أن خروج بعض الدعوات الخبيثة للتصالح مع جماعة الإخوان الإرهابية لا توصف إلا بالخيانة والتواطؤ مع قيادات إخوانية وشخصيات محسوبة عليها. وقال:"إن تلك الدعوات لا يمكن إلا أن توصف بأنها خيانة دماء للمصريين الذين استشهدوا وراحوا ضحايا لأعمال العنف التى يرتكبونها كل يوم فى حق الوطن والمواطن وأبنائنا جنود القوات المسلحة والشرطة الذين يقدمون أرواحهم فداء للوطن. وأضاف "النحاس" فى بيان اليوم لسبت، أن مثل هذه الدعوات ليست جديدة، والوقت تجاوز تلك الدعوات، منذ زمن وأن جماعة الإخوان منذ اغتصابها السلطة فى مصر تسعى إلى تشكيل تنظيمات إرهابية تروع المواطن وتسعى لهدم مقدرات الوطن، موضحا أن الدولة لا يمكن لها أن تنظر لدعوات بعض قيادات الجماعة بالمصالحة فى ظل اتخاذ استراتيجية كاملة لمواجهة الإرهاب فى مصر، كما أن الشعب لن يقبل بذلك وأن قرار حظر التحالف الدولى للإخوان المسمى بتحالف دعم الشرعية على الرغم من أنه جاء متأخرا، إلا أنه يكشف عن بعض الشخصيات التى تتلون وتحاول أن تعيد الإخوان إلى المشهد من جديد فقد قطع القرار عليهم بالإضافة إلى وضعهم تحت طائلة القانون فى حال تجاوزهم ومخالفتهم هذا القرار.