أثار تمثال البحار الأمريكى الذى يقبل سيدة ويحضنها الذى يزن 13 طنا ويصل ارتفاعه إلى 8 أمتار، وأزيح عنه الستار أمام النصب التذكارى دى كاون فى مدينة نورماندى الأمريكية والذى وقع عليه اسم الفنان "جون سبوارد جونسون"، جدلا واسع النطاق بسبب انتقاد العديد لهذه القبلة والاحتضان، خاصة بعد طلب جمعية "اوسيز"، النسائية فى أول أكتوبر بسحب التمثال الذى يمثل نوعا من الاعتداء الجنسى . وأوضح الفنان الأمريكى أنه استلهم هذا التمثال من أربع صور للمصور "ألفريد، اينشيتد" كان قد التقطها فى حى "تايم – سكوير"، بمدينة نيويورك فى 14 أغسطس 1945 يوم استسلام اليابان، وقد ظلت هذه الصور لفترة طويلة رمزا لفرحة السلام الذى عاد. وقد أشار المصور الفريد إلى أن البحار الأمريكى كان يقبل كل السيدات عند مقابلتهن، وأنها تمثل لحظة استبشار بالسلام، حيث إن الناس فى هذا اليوم كانوا مجنونين بالسعادة مما جعلهم يفعلون أى شىء.