برلمانية: السد العالي 66 عامًا من بناء الدولة وحماية شريان الحياة للمصريين    وزير البيئة تتفقد موقع مقلب أبو زعبل.. وتتابع إجراءات الإغلاق وإعادة التأهيل للمقلب    محافظ الدقهلية يعلن انطلاق أعمال المرحلة الأولى من الموجة 28 لإزالة التعديات والمخالفات وتنفيذ 12 قرار إزالة    سوريا.. تعليق الحركة الجوية بمطار حلب الدولي حتى إشعار آخر    تركيز ودفعة معنوية في معسكر برشلونة قبل نهائي السوبر أمام ريال مدريد    مهرجان.. مانشستر سيتي يمطر شباك أكستر سيتي ب 10 أهداف    تفحم محل ملابس اندلعت فيه النيران بمنطقة فيصل    تأجيل محاكمة 75 متهمًا بخلية الهيكل الإداري    مهرجان برلين السينمائى ال76.. حضور طاغٍ لقضايا الهوية والتحولات السياسية والاجتماعية وتفكك الحدود    نسمة يوسف إدريس: رواية غواية تبحث عن حرية الروح    مجلس النواب يستقبل الفائزين بالجولة الأخيرة من الانتخابات.. غدًا    عاجل | زلزال قوي بقوة 6.7 درجة يضرب شمالي إندونيسيا    عودة حركة المرور إلى طبيعتها ببنها بعد إصلاح كسر ماسورة المياه    أسعار الدواجن والبيض مساء السبت 10يناير 2026    وزير «التموين» ومحافظ المنيا يتفقدان مصنع سكر أبو قرقاص    بالصور.. الحزن يخيم على فيروز في وداع نجلها هلي الرحباني    تفاصيل اليوم الأول لتلقى التظلمات والطعون على رئاسة حزب الوفد    المدير الرياضي لاتحاد جدة يكشف موقف بنزيمة من تجديد عقده    جراحة دقيقة لاستئصال ورم خبيث بالمخ لشاب في مستشفى 15 مايو النموذجي    تفاصيل اللمسات الأخيرة لافتتاح مبنى الكُلى المطوَّر بمستشفى العريش العام    منخفض جوي رابع يفاقم مأساة النازحين في قطاع غزة    وزير الخارجية يشارك في الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء منظمة التعاون الإسلامي    «الوطنية للانتخابات» تعلن نتيجة جولة الإعادة بالوادي الجديد واكتمال تشكيل مجلس النواب    3 قطارات قمح و2592 شاحنة غادروا ميناء دمياط    اتهامات ثقيلة ومحاكمة فدرالية في أمريكا.. ماذا نعرف عن قضية رئيس فنزويلا؟    علي أبو العنين يتأهل إلى نهائي بطولة ريتش فينوس كراتشي المفتوحة 2026    قوات الاحتلال تواصل الاعتداء على الأراضي الفلسطينية في محاولة لتهويدها    إعادة فتح ميناء العريش البحري بعد تحسن الأحوال الجوية    رمضان 2026.. ماجد المصري وأحمد عيد ومحمود كامل يكشفون تفاصيل مسلسل «أولاد الراعي»    مصر وكوت دى فوار.. مفاجأة محمد صلاح للاعبين اليوم.. وآخر كلام فى مشاركة تريزيجيه    المشدد 7 سنوات لعامل تحرش بطالبة أمام باب منزلها فى الإسكندرية    تجديد حبس المتهم بإصابة مدير صالة جيم بطلق ناري في الشيخ زايد    شباب جنوب سيناء تطلق فعاليات ملتقى التوظيف الخامس باستاد طور سيناء    زراعة المنوفية: ترخيص أكثر من 1200 مشروع زراعى متنوعة    وزير الثقافة يشهد حفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية في نسختها ال21    مع دخول موسم الخير.. احذرو من مملكة المتسولين    إحالة أوراق سيدة وشقيقها وزوجها إلى المفتى بتهمة قتل شخصين ودفنهما فى سوهاج    مدير «تعليم الجيزة» يتابع انتظام امتحانات الترم الأول في البدرشين وأبو النمرس    التضخم السنوي في مصر يسجل 10.3% ديسمبر 2025    الزراعة: تكلفة تعقيم الكلاب الضالة 475 جنيها للذكر و800 جنيه للأنثى    8 أصناف من الأطعمة تحسن الحالة النفسية في الأيام الباردة    ضبط 25 شركة سياحة دون ترخيص في عدة محافظات لقيامهما بالنصب على المواطنين    الدفاع الروسية: تحييد 1245 جنديا أوكرانيا خلال 24 ساعة    الأوقاف تنفذ قوافل دعوية ضمن «صحح مفاهيمك» لنشر الوعي وترسيخ القيم الأخلاقية    محافظة الجيزة تضبط 75 طن مصنعات لحوم ودواجن فاسدة    أستاذ قانون يطالب بتأجيل إصدار قانون المحليات.. الوقت غير مناسب    ماري عقيقي تحذر: الحب المشروط يضر بصحة أطفالكم النفسية    الحرب في أوكرانيا.. ميلوني تنضم إلى ماكرون في الدعوة إلى حوار أوروبي مع بوتين    رئيس الوزراء يتفقد أعمال إنشاء وتطوير عدد من المستشفيات بالقاهرة والجيزة    مواقيت الصلاه اليوم السبت 10يناير 2026 فى المنيا    الصحة: تقديم 22.8 مليون خدمة طبية من خلال المنشآت الصحية بمحافظة البحيرة في 2025    مواعيد مباريات السبت 10 يناير - مصر ضد كوتديفوار.. والأهلي يواجه فاركو    أيمن عبدالعزيز: منتخب مصر قادر على تخطي عقبة كوت ديفوار    هل تجوز الصلاة أمام موقد النار؟ الأزهر يُجيب    هل يجوز قتل القطط والكلاب الضالة؟ دار الإفتاء تحسم الجدل    تحذير أزهري: التنجيم والأبراج كهانة معاصرة تهدم الإيمان وتضلل العقول    "أنا مش عارف أشتغل".. محمد موسى يهدد بإنهاء الحلقة بعد خناقة على الهواء    المطرب شهاب الأمير يشعل استوديو "خط أحمر" بأغنية "حد ينسى قلبه"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ثقافة الاعتذار بعد فوات الأوان
نشر في اليوم السابع يوم 12 - 10 - 2014

مما لاشك فيه أن ثقافة الاعتذار هى الثقافة المندثرة فى مجتمعنا بسبب تمسك البعض بآرائهم ورفضهم لفكرة إبداء الندم عن أخطائهم سواء كانت لفظية أو سلوكية أو عيبًا من عيوب الشخصية ولكن لماذا لا يعترف كل شخص بخطئه للأخر وبناء عليه يقوم بتغيير وإصلاح عيوبه لماذا تنتهى أفضل العلاقات الإنسانية بسبب أخطاء يمكن إصلاحها بين الأصدقاء أو المحبين.
التعود على الصفح والغفران هو أفضل ما يميز الإنسان لأن منح هذا الصك يريح النفس من الداخل لماذا يتحجج يتحجج الجميع بأن الأوان والوقت فات أو مر، فالله نفسه يتقبل ذنوب عباده فمال بال العباد لا يصبروا على هفوات بعضهم التافهة، حين نخطئ فى حق من نحب بالإلحاح أو السؤال الزائد ولكن كل ذلك بسبب كثرة وفيض المحبة وأحيانًا أخرى نخطئ فى حق نفس المحب باللوم والعتاب أو الشك وأيضًا ذلك بسب الاحتياج الدائم للأمان والشعور بأن هذا المحب هو الأب والأخ هو المرسى للحنان فى شواطئ الوحدة.
إن هذا الخطأ سيتكرر كثيرًا من أغلب المحبين الذين يأثرون أنفسهم بحبيب واحد ما سيدفع الحبيب إلى الملل والشعور بالقلق من الحياة القادمة وسيقوم بإنهاء العلاقة ولكن للأسف المحب الملح فى الطرف الأخر لن يستطع الخيانة أو استبدال محبة الأول دونما شعور سيحاول دائمًا الاعتذار عن خطئه أو محاولة الوصول لأسباب أخرى لمواصلة حياته، التى ستكون مرهونة بمعرفة أسباب الانفصال لأن أسوأ شعور ممكن أن يشعر به المحب الشغوف هو شعور النهاية بسبب شغفه لأنه سيتحول بعدها لمعقد نفسيًا وسيحاول إساءة معاملة كل من يقترب منه لأنه منذ البداية رفض اعتذاره وشعوره بذنب إلحاحه
وإن لم يتحول لمعقد سيتحول لمنكسر يوافق على أول من يقدم له الحنان.
والأولى والثانية أمور مريرة فالأولى هى حكم إعدام دون سجان، والثانية هى حكم إعدام مع سجان يومى وكل ذلك بسبب عدم قبول الطرف الأخر لثقافة الاعتذار بالرغم بأن الطرف المعتذر لا يستطيع التوقف عن احترام الكنية السابقة لمحبوبة ويسيطر عليه شعور أن الأبقى والأوفى والأخلص على الإطلاق لن يترك محبوبة بلا أسباب ويقوم بالاعتراف يوميًا بخسارة رهان قد راهنه مع قلبه أن يسعد ويحب حبيبه حتى آخر الكون وللأسف يشعر من قطع العلاقة أن تكرار السؤال عن الأسباب انعدام كرامة من الطرف الآخر أو استكمال لمسلسل الإلحاح ولكن فى الواقع الاعتذار الكثير ومحاولة معرفة الأسباب هى ثقافة الحب من شخص وفى مهتز الشخصيه وفى الغالب بيقدم اعتذاره المحمل بمعانى لا تتركنى لا تضيعنى لا أستطيع أن أخونك وذلك كلما اقترب منه طرف جديد بسبب خوفه من أي علاقة جديدة فستجده يحاول إرجاع من خسره فأرجوكم ارحموا أحبابكم السابقين اعلموهم بالأسباب أو تقبلوا اعتذارهم مدام الاعتذار فى أمور بعيدة عن الشرف والأخلاق حتى لا تولدوا معقدين وجرحى فى شواطئ الحياة فالكون فيه الكثير من الحيارى لا تزودهم واحدًا وأن نهتم مع أحد فاجعلوه يكرهكم حتى يذهب ليحبه غيركم فتلك أخلاق النبلاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.