سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. مليونا حاج من 163 دولة يتوافدون إلى عرفات لأداء الركن الأعظم فى الحج.. تغطية خاصة بوكالات الأنباء العالمية.. وقوات تأمين إضافية وخيام مقاومة للحريق.. والوكالة السعودية تشرح المناسك بكل اللغات
اهتم عدد من وكالات الأنباء العالمية اليوم بتغطية وصول الحجاج المسلمين إلى جبل عرفات الركن الأعظم من الحج، حيث رصدت عدسات مصورى وكالات الأنباء العالمية فى تغطيتها الإخبارية بداية وصول الحجاج مع فجر اليوم وصلاة الفجر على مشارك جبل عرفات. فقالت وكالة الأنباء الألمانية فى تقرير خاص إن قرابة مليونى حاج من 163 دولة التوجه إلى صعيد عرفات فى منظومة أمنية وطبية متكاملة، بعد ن أمضوا أمس يوم التروية فى منى فى خيام مقاومة للحريق. كما سلطت وكالات الأنباء الضوء على الجانب الأمنى، حيث رصدت فى التغطية مواكبة قوافل الحجاج إلى عرفات متابعة أمنية مباشرة يقوم بها أفراد مختلف القطاعات الأمنية التى أحاطت طرق المركبات ودروب المشاة لتنظيمهم حسب خطط تصعيد وتفويج الحجيج إلى جانب إرشادهم وتأمين السلامة اللازمة لهم. وقال بيان رسمى وزع اليوم الجمعة، أن السلطات السعودية وفرت فى مختلف أنحاء المشعر الخدمات الطبية والإسعافية والتموينية وما يحتاج إليه ضيوف الرحمن الذين قطعوا المسافات وتحملوا المشقة من أنحاء المعمورة ليؤدوا الركن الخامس من أركان الإسلام. وتابع الأمير محمد بن نايف وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، والأمير مشعل بن عبدالله بن عبدالعزيز أمير منطقة مكةالمكرمة رئيس لجنة الحج المركزية عملية تصعيد الحجاج إلى مشعر عرفات . ورصدت وكالة الأنباء السعودية فى المشاعر عملية انتقال جموع الحجيج من منى إلى عرفات، حيث اتسمت الحركة المرورية بالانسيابية خلال تصعيد الحجيج. ولاحظ مندوبو "واس" كثافة رجال الأمن والمرور والدفاع المدنى والحرس الوطنى والكشافة عبر مواقعهم المعدة لتنظيم حركة السير ومساعدة ضيوف الرحمن، فيما حلقت الطائرات العمودية فوق الطرقات التى يسلكها ضيوف الرحمن لمتابعة رحلتهم إلى صعيد عرفات وفق خطة الحركة المرورية والترتيبات المساندة لسلامة الحجاج. كما شرحت وكالة الأنباء السعودية فى تقرير بثته بأكثر من لغة، مؤكدة أن الحجاج يؤدون اليوم صلاتى الظهر والعصر جمعًا وقصرًا بآذان واحد وإقامتين فى مسجد نمرة اقتداءً بسنة المصطفى عليه أفضل الصلاة والسلام القائل (خذوا عنى مناسككم). ويقف الحاج على صعيد عرفات، وعرفة كلها موقف إلا وادى عرنة اقتداء بالنبى محمد الذى فعل ذلك قبيل أكثر من 1400 عاما . ومع غروب شمس هذا اليوم تبدأ جموع الحجيج نفرتها إلى مزدلفة ويصلون بها المغرب والعشاء ويقفون بها حتى فجر غد العاشر من شهر ذى الحجة، لأن المبيت بمزدلفة واجب، حيث بات رسول الله صلى الله عليه وسلم وصلى بها الفجر. ويعود الحجاج، إلى منى صبيحة اليوم العاشر غدا السبت لرمى جمرة العقبة (أقرب الجمرات إلى مكة) والنحر (للحاج المتمتع والمقرن فقط) ثم الحلق والتقصير والتوجه إلى مكة لأداء طواف الإفاضة. ويقضى الحجاج فى منى أيام التشريق الثلاث (11 و12 و13 من ذى الحجة) لرمى الجمرات الثلاث، مبتدئين بالجمرة الصغرى ثم الوسطى ثم جمرة العقبة (الكبرى)، ويمكن للمتعجل من الحجاج اختصارها إلى يومين فقط، حيث يتوجه إلى مكة لأداء طواف الوداع وهو آخر مناسك الحج. كما تم التركيز على استبدال كسوة الكعبة المشرفة الحالية بكسوة جديدة فى تقرير خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط أمس التاسع من ذى الحجة من كل عام، حيث قام منسوبو الرئاسة العامة لشئون المسجد الحرام والمسجد النبوى بإشراف مدير عام المصنع الدكتور محمد باجودة بإنزال ثوب الكعبة القديم واستبداله بثوب جديد تم صناعته من الحرير الخالص بمصنع كسوة الكعبة المشرفة. وتبلغ التكلفة الإجمالية لثوب الكعبة المشرفة 22 مليون ريال ويصنع من الحرير الطبيعى الخاص الذى يتم صبغه باللون الأسود ويبلغ ارتفاع الثوب 14 مترا ويوجد فى الثلث الأعلى منه الحزام الذى يبلغ عرضه 95 سنتيمترا وبطول 47 مترا والمكون من 16 قطعة محاطة بشكل مربع من الزخارف الإسلامية، كما توجد تحت الحزام آيات قرآنية مكتوب كل منها داخل إطار منفصل ويوجد فى الفواصل التى بينها شكل قنديل مكتوب عليه يا حى يا قيوم يا رحمن يا رحيم الحمد الله رب العالمين، ومطرز الحزام بتطريز بارز مغطى بسلك فضى مطلى بالذهب ويحيط بالكعبة المشرفة بكاملها. ونالت مصر شرف تصنيع كسوة الكعبة وإرسالها حتى عام 1962 لما تولت المملكة شرف تصنيعها، وتشتمل الكسوة على ستارة باب الكعبة ويطلق عليها البرقع وهى مصنوعة من الحرير بارتفاع ستة أمتار ونصف وبعرض ثلاثة أمتار ونصف مكتوب عليها آيات قرآنية ومزخرفة بزخارف إسلامية مطرزة تطريزا بارزا مغطى بأسلاك الفضة المطلية بالذهب، وتتكون الكسوة من خمس قطع تغطى كل قطعة وجها من أوجه الكعبة المشرفة والقطعة الخامسة هى الستارة التى توضع على باب الكعبة ويتم توصيل هذه القطع مع بعضها البعض. وتمر صناعة الكسوة بعدة مراحل هى مرحلة الصباغة التى يتم فيها صباغة الحرير الخام المستورد على هيئة شلل باللون الأسود أو الأحمر أو الأخضر، ومرحلة النسيج ويتم فيها تحويل هذه الشلل المصبوغة إما إلى قماش حرير سادة ليطبع ثم يطرز عليه الحزام أو الستارة أو إلى قماش حرير جاكارد المكون لقماش الكسوة، ومرحلة الطباعة ويتم فيها طباعة جميع الخطوط والزخارف الموجودة بالحزام أو الستارة على القماش بطريقة السلك سكرين، وذلك تمهيدا لتطريزها ومرحلة التجميع ويتم فيها تجميع قماش الجاكارد لتشكل جوانب الكسوة الأربعة ثم تثبت عليه قطع الحزام والستارة تمهيدا لتركيبها فوق الكعبة المشرفة. وتتم هذه المراحل فى جميع أقسام المصنع المتمثلة فى أقسام الحزام والنسيج اليدوى والنسيج الآلى والطباعة والإعلام والستارة والصباغة ويعمل بها أكثر من مائتين موظف من الكوادر المؤصلة والمدربة على هذه الصناعة المميزة. وينتج المصنع الكسوة الخارجية والداخلية للكعبة المشرفة، بالإضافة إلى الأعلام والقطع التى تقوم الدولة بإهدائها لكبار الشخصيات. الحجاج فى بداية الرحيل الى عرفات الحجاج أثناء صعود جبل عرفات