سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بعد لقاء وزير خارجية إيران ونظيره السعودى على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة.. صحف إيرانية: فصل جديد فى العلاقات بين طهران والرياض سيؤثر على العالم.. و"داعش" تحول من نقطة خلاف إلى سبب للتقارب
اهتمت الصحافة الإيرانية باللقاء الذى جمع وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف فى نيويورك بنظيره السعودى سعود الفيصل. وقالت صحيفة شرق الإصلاحية الإيرانية، إن اللقاء الذى جمع ظريف بنظيره السعودى من الممكن أن يكون نقطة تحول فى العلاقات بين إيران والمملكة العربية السعودية التى لم تتغير كثيرًا بعد مرور عام على تشكيل حكومة الرئيس حسن روحانى الذى تولى مقاليد الحكم العام الماضى، وأضافت أن ظريف أكد فى اللقاء أن الحكومة الإيرانية تعتقد فى التعاون والصداقة مع كل دول المنطقة لذا يجب تعزيز الثقة فيما بيننا. ووصف ظريف المباحثات السعودية - الإيرانية على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة، ب"الفصل الجديد" فى العلاقات بين البلدين، مشيرًا إلى أنه يأتى فى مسار "إرساء السلام والأمن الدوليين ومصالح الأمة الإسلامية". وعبر العديد من المقالات للكتاب الإيرانيين عن أهمية التعاون بين طهرانوالرياض وتأثيره على العالم العربى والإسلامى. وقال الكاتب والمحلل السياسى الإيرانى صباح زنجنة، فى مقاله بصحيفة إيران، إن هذا اللقاء يعد أحد أهم التطورات الدبلوماسية فى ذروة اجتماع الجمعية العامة فى نيويورك، ليس فقط لأنه يمهد الطريق لإذابة جليد العلاقات بين البلدين بل لأنه قادر على أن يؤثر على مسيرة التطورات الإقليمية. وأضاف أن التهديدات التى تواجهه دول عديدة فى المنطقة ستجعل دول المنطقة تتحرك نحو رؤية واقعية نحو إيجاد حلول جديدة تنظم على أساسها علاقات الدول ببعضها البعض لإعداد الأرضية كى يسود الأمن والهدوء فى المنطقة، ومن هنا يأتى لقاء "ظريف" ب"الفيصل" بآفاق مضيئة على العلاقات الثنائية والمتعددة، وأكد الكاتب أن هذا اللقاء يأتى وفقًا لإستراتيجية جديدة تتبناها دول المنطقة. ورأى الكاتب داود أحمد زادة فى مقاله بصحيفة دنياى اقتصاد، أن تمدد الإرهاب وعلى رأسه "داعش" الذى يعد تهديدًا مشتركًا بين الرياضوطهران، يجعل البلدين يتخذان موقفًا متقارب نوعًا ما، لذا اعتبر الكاتب أن داعش التى كانت فى البداية عامل تقوية الخلافات بين إيران والسعودية تحولت إلى عامل تقارب العلاقات بينهم. ورأى الكاتب أن اللقاء الذى جمع وزير خارجية إيران ونظيره السعودى، فتح بابًا للمحادثات والتفاهم بين البلدين، كذلك تهنئة روحانى للعاهل السعودى بالعيد الوطنى للمملكة دليل حقيقى على ذوبان جليد العلاقات بين بلدين جارين. يذكر أن الرئيس الإيرانى حسن روحانى بعث رسالة تهنئة إلى العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبد العزيز باليوم الوطنى السعودي، معربًا عن أمله فى أن يشهد التعاون الأخوى بين البلدين مزيدًا من الوحدة والتضامن فى ظل القواسم الدينية والثقافية والتاريخية المشتركة، متمنيًا الصحة والنجاح للملك عبد الله بن عبد العزيز والنجاح والتوفيق للسعودية حكومة وشعبًا. وجاء ذلك بعد المحادثات الإيرانية السعودية على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة فى نيويورك والتى استمرت ساعة بين وزيرى الخارجية، ما وصفه الجانب الإيرانى ب"الفصل الجديد" فى العلاقات مع السعودية، معربًا عن أمله فى أن يشكل هذا الفصل الجديد فصلاً مثمرًا فى مسار إرساء السلام والأمن الإقليمى والعالمى وصون مصالح جميع الشعوب الإسلامية فى العالم. ومن جهته قال الفيصل: "من منطلق إدراك أهمية وحساسية هذه الأزمة والفرصة المتاحة لمواجهتها، نعتقد بأننا يمكننا من خلال اغتنام هذه الفرصة وتجنب الأخطاء السابقة تحقيق النجاح فى مواجهة هذه الأزمة الحساسة جدًا"، معتبرًا أن للسعودية وإيران نفوذًا كبيرًا فى المنطقة، وأن التعاون بينهما "سيؤدى إلى تأثيرات لا تنكر فى إرساء السلام والأمن الإقليمى والعالمى. أخبار متعلقة وزير الخارجية الإيرانى يلتقى نظيره السعودى فى نيويورك