وزير البترول: خفضنا مستحقات الشركاء الأجانب من 6.1 إلى 1.3 مليار دولار    الجيش الكويتي: نتصدى حاليا لهجمات صاروخية ومسيرات معادية    عبد العاطي يكشف تفاصيل لقائه مع بوتين: الاتفاق على إقامة منطقة صناعية ومركز لوجستي للحبوب والطاقة    المجموعة العربية بالأمم المتحدة تدين الاعتداءات الإيرانية الآثمة وتؤكد حقها في الدفاع عن النفس    رياح مثيرة للأتربة وشبورة مائية، تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة    دياب يشعل الإشادات: مصطفى غريب مفاجأة "هي كيميا" وموهبته تخطف الأنظار بين الضحك والدراما    يارا السكري تراهن على "صقر وكناريا": خطوة جريئة نحو بصمة فنية مختلفة    بعد خروجه من سباق رمضان.. "إعلام وراثة" يراهن على الأوف سيزون لكشف صراعات الأسرار    نقيب التشكيليين يهنئ اختيار الدكتور محمود حامد مقررا للجنة الفنون التشكيلية بالمجلس الأعلى للثقافة    أضرار بمحطة قطار في تل أبيب بعد سقوط شظايا صاروخ إيراني    أستاذ قانون دولي: الإبادة والتهجير القسري جرائم دولية واضحة    إعلام عبري: تقارير عن 9 مواقع سقوط في "غوش دان" جراء صاروخ انشطاري إيراني وأضرار كبيرة في منزل ب"رامات جان"    بإطلالة جريئة.. منة فضالي تلفت الأنظار في أحدث ظهور.. شاهد    انهيار بئر على شاب في قنا.. والدفاع المدني يكثف جهوده لانتشاله    دون إصابات.. إخماد حريق مصنعين بالمنطقة الصناعية في نجع حمادي    الكهرباء والعمليات المستقلة تقود مستقبل قطاع الطاقة    خطوات سريعة لمعرفة فاتورة الكهرباء لشهر أبريل 2026    الإمارات تشارك في اجتماع وزراء الخارجية بشأن مضيق هرمز    ماهية الخوارزمية    المؤبد لسائق توك توك وعامل لاتجارهم في المواد المخدرة بشبرا الخيمة    محمد موسى يهاجم البلوجرز: تجاوزوا كل الخطوط الحمراء    حصاد وفير لبنجر السكر في الإسماعيلية.. إنتاجية مرتفعة وخطة للتوسع إلى 25 ألف فدان تعزز آمال الاكتفاء الذاتي    "ماشي بالعصاية".. تعرض محمد محمود عبد العزيز لوعكة صحية    وزارة الصحة: بعض آلام المعدة تكون عرضا لجلطة في القلب    الموت يفجع إمام عاشور، وهذا ما كتبه على إنستجرام    إسبانيا تتصدر قائمة المرشحين للفوز بكأس العالم    فيفا يعلن زيادة أسعار تذاكر كأس العالم    مصدر مقرب من إبراهيم عادل يكشف ل في الجول القيمة الحقيقية للشرط الجزائي بعقده    مصرع وإصابة 7 أشخاص في انقلاب سيارة بأسوان    مكتبة الإسكندرية تحتفي بالأعمال المترجمة للشيخ محمد الحارثي    بعدما لوح السيسي بفقدان الاستقرار .. ما إمكانية تداول السلطة برغبة شعبية في مصر؟    اجتماع للجنة التنسيقية لهيئات منظومة التأمين الصحي الشامل بالأقصر    الصحة العالمية تطلب تمويلا 30.3 مليون دولار للاستجابة للأزمة الصحية المتفاقمة في الشرق الأوسط    «الشيوخ» يبحث دمج ذوي الإعاقة في سوق العمل وتحويلهم إلى قوة إنتاجية    تفاصيل الاجتماع الفني لبطولة كأس العالم للجمباز الفني القاهرة 2026    إسكندر: نعيد تشكيل ملف العمالة المصرية عبر التأهيل والتشغيل المنظم لحماية الشباب من الهجرة غير الشرعية    وكيل صحة الدقهلية يفتتح فعاليات المؤتمر الثالث لمستشفى صدر المنصورة    سداسية نظيفة.. سيدات برشلونة يسحقن ريال مدريد في دورى أبطال أوروبا.. فيديو    دونجا: الزمالك سيفوز على الأهلي وبيراميدز وقادر على التتويج بالدوري    حكام قمة الأهلي والزمالك في الكرة النسائية    لحسن العشرة والوفاء صور.. وفاة زوجة بعد ساعة من وفاته حزنا عليه في كفر الشيخ.. فيديو    فلسفة شاعر    بدء غلق كوبري الدقي المعدني جزئيا لمدة 3 أيام    فينيسيوس ومبابي يتصدران قائمة الأعلى أجراً فى الدوري الإسباني    استقرار سعر الدينار الكويتي أمام الجنيه في البنك المركزي مساء اليوم    ضبط كافيه ومطعم وبازار مخالفين لقرار الغلق في مرسى مطروح    الثلاثاء.. انطلاق المؤتمر السادس لقسم الأمراض الصدرية بطب الأزهر بأسيوط    هل تارك الصلاة إذا مات يوم الجمعة يدخل الجنة؟ أمين الفتوى يجيب    نائب محافظ سوهاج يشهد الحفل الختامي لمسابقة نقابة المهندسين للقرآن الكريم 2026    حبس 9 متهمين باستغلال الأطفال في أعمال التسول بشوارع القاهرة    المواعيد الجديدة لعقد اختبار TOFAS للبرمجة بالقاهرة    وزيرالتعليم: نركز على ترسيخ القيم الأخلاقية في المناهج المطورة    رئيس الوزراء يلتقي السفير علاء يوسف بعد تعيينه رئيسًا للهيئة العامة للاستعلامات    وزارة الري: استقرار حالة المناسيب والتصرفات والجسور بشبكة الترع والمصارف    كلية التربية النوعية جامعة طنطا تستضيف نقيب الممثلين لبحث سبل رعاية الطلاب ودعم مواهبهم    دعاء الرياح.. اللهم إنى أسألك خيرها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها    المستشار حامد شعبان سليم يكتب عن : "الوقت" !?    دعاء للمسافرين وقت العواصف الترابية وانعدام الرؤية.. الشيخ أحمد خليل يحذر ويُوجه المسلمين للحذر والدعاء    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الإعلامى محمد فودة ل"7 أيام": لا أعرف كلمة "مستحيل".. ولا أخشى إلا الله عز وجل.. البرلمان المقبل سيكون الأهم والأبرز فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر.. وخدمة البسطاء واجب أؤديه عن قناعة دون انتظار لمكاسب
نشر في اليوم السابع يوم 27 - 08 - 2014

فودة: مصر تنتفض.. والدولة القوية قادمة وعجلة التاريخ لن تعود للخلف
محمد فودة: زوجتى غادة عبدالرازق تحيطنى بمشاعر الحب التى تدفعنى دائماً للأمام
نقلاً عن 7 أيام..
أجرت الزميلة "7 أيام" حواراً مطولاً مع الإعلامى محمد فودة، تحدث خلاله عن رؤيته للمشهد السياسى الحالى، وتوقعاته لملامح البرلمان المقبل، الذى يعزم خوض انتخاباته مرشحاً عن دائرة زفتى بمحافظة الغربية، فضلاً عن رؤيته لخروج مصر من أزماتها الاقتصادية والأمنية.. وفيما يلى نص الحوار:
حينما يتحدث فإنه يدخل القلوب بلا استئذان لأن حديثه دائما يتسم بالصدق والموضوعية والشفافية دون أى زيف وبعيدا عن الكلام الأجوف الذى يحلو للبعض ترديده من أجل الاستهلاك الإعلامى بمناسبة ومن دون مناسبة.. إنه الإعلامى محمد فودة الذى يستعد الآن لخوض الانتخابات البرلمانية عن دائرة زفتى بمحافظة الغربية، التقته مجلة 7 أيام فى حديث تفوح منه رائحة بساطة أبناء البلد الطيبين وتلقائية الواثق من نفسه، والذى لا يخشى أحدا إلا الله.. فقد تحدث عن البرلمان المقبل واصفا إياه ب"الأهم والأبرز" فى تاريخ مصر الحديث، نظرا للمسئوليات الجسام التى ستقع على عاتقه بخصوص التشريعات المطلوبة من أجل إعادة الروح مجددا إلى الحياة فى مصر.. مشيرا إلى أن ما يقوم به من مشروعات خدمية يقدمها لأهل بلده لا ينتظر من ورائها أية مكتسبات شخصية.. فودة تحدث عن الكثير والكثير من جوانب الحياة الخاصة والعامة فى مصر فكان الحوار..
*هل تشعر بالرضا عما حققته من نجاحات حتى الآن ككاتب وإعلامى؟
أنا بطبعى لا أمل من السعى الدءوب نحو تحقيق النجاح تلو الآخر، ولكن حينما نتحدث عن مسألة الرضا فإنه هو بالفعل سر النجاح فى حياتى، لأن الرضا بالفعل سر النجاح فى حياتى والرضا بما قسمه الله عز وجل هو فى حقيقة الأمر مفتاح السعادة الحقيقية، كما أننى اعتدت على ما أن أنتهى من تحقيق نجاح حتى أجدنى أسعى فى نفس اللحظة وبكل ما أملك من حماس لتحقيق نجاح آخر فى نشاط آخر وهكذا فأنا لا أحب سماع كلمة الفشل بأى حال من الأحوال.. وإحقاقا للحق فإننى تعلمت هذا الإصرار على تحقيق النجاج من الفنان فاروق حسنى، وزير الثقافة الأسبق الذى عملت معه عن قرب.. فقد تعلمت منه الكثير والكثير كما أننى عرفت على يديه معنى الحكمة الشهيرة التى تقول "إن الشجرة المثمرة هى التى دائما تقذف بالحجارة".. فقد كانت مرحلة عملى مع الفنان فاروق حسنى تمثل بالنسبة لى مرحلة مهمة فى حياتى المهنية فيما بعد.. وأنا أعتبره أحد أهم وزراء الثقافة فى مصر والمشروعات الثقافية العملاقة التى تنتشر بين ربوع مصر ستظل شاهدة على ما قدمه للثقافة المصرية.
*دائما تتحدث عن المحنة التى سبق أن عشتها منذ سنوات.. لماذا تحرص على الحديث عن تلك التجربة بلا خجل؟
لأننى ببساطة شديدة لا أرى فيها شيئا مخجلا فالكل يعلم أننى عشت تلك الأيام الصعبة ظلما ولأسباب تتعلق بتصفية حسابات فقد كنت آنذاك أستعد لخوض الانتخابات البرلمانية عام 2000، وكانت مسألة فوزى فى هذه الانتخابات شبه محسومة لأكون أصغر عضو تحت قبة البرلمان، نظرا للشعبية الكبيرة التى استطعت أن أحققها فى وقت قصير أزعج الكثيرين ممن لديهم مصلحة أكيدة فى التخلص منى تماما، كما كان يتردد فى ذلك الوقت أن الدكتور زكريا عزمى هو الذى تسبب لى فى هذه المحنة لأن نجاحى فى البرلمان كان سيتعارض مع مصالحه وأشخاص آخرين، ولكن لإيمانى المطلق فى عدالة السماء كنت على يقين بأن من يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فقد أخرجنى الله من هذه المحنة، بينما أرى فى نفس الوقت ظلمنى وهو فى نفس الموقف.
فودة يتحدث ل7 أيام
*فى أوقات المحن تظهر معادن الرجال فمن أكثر شخص وقف إلى جوارك؟
خالد عزازى رئيس أمناء جامعة المستقبل كان من أكثر الناس إخلاصا ووقف إلى جوارى وكان نعم الأخ والصديق فهو رجل وطنى من الطراز الأول وراهن على نجاحى إلى أن حققت ما أنا فيه الآن، والحق يقال فإن هذا ليس جديدا على شخص مثل خالد عزازى الذى تربى ونشأ فى بيت والده ووالدنا جميعا رائد التعليم الخاص فى مصر الدكتور حسن عزازى رحمه الله.
*كيف ترى البرلمان القادم وهل تؤيد ما يجرى على الساحة الآن من تحالفات سياسية وتكتلات حزبية؟
دعنى أبدأ بالإجابة عن النصف الثانى من السؤال، فأنا لا أعترف بتلك التكتلات التى تتم بين الأحزاب وأرفض تماما مسألة التحالفات السياسية التى وللأسف الشديد تتم الآن من أجل التلاعب فى الحجم الحقيقى لهذه الكيانات السياسية على أرض الواقع، حيث إننى على قناعة تامة لأن النظام الفردى الذى كان متبعا من قبل هو الأنسب لمجتمعنا، حيث إن الناخب يكون على علم بمن يعطى له صوته وفى نفس الوقت فإن المرشح يكون من بين أبناء الدائرة يعرفهم بالاسم ويعرف مشاكلهم على الطبيعة، أما تلك القوائم التى تزج بأسماء من تختارهم وتفرض على الناخب أن يختار شخصا ربما لا يكون يعرف أصلا مكان هذه الدائرة، وإذا فكر فى عمل جولة انتخابية فإنه يكون أشبه بالإبرة وسط كوم القش، فالدوائر كبيرة ومتسعة وتفوق كثيرا قدرة أى مرشح على معرفة جميع احتياجات المواطنين بها.
أما بالنسبة للجزء الأول من السؤال فأنا أرى أن البرلمان المقبل هو البرلمان الأهم فى تاريخ مصر الحديث والمعاصر فهذا البرلمان، وكما سبق أن أشار السيد الرئيس تقع على عاتقه الكثير والكثير من المهام الجسام، فمصر فى حاجة إلى عدة تشريعات تساير ما يجرى من تحولات سريعة ومتلاحقة على جميع الأصعدة.. وبالمناسبة فإن التاريخ سوف يسجل للأجيال القادمة ما سيقوم به أول برلمان تشهده البلاد بعد ثورة عظيمة صنعتها إرادة المصريين فى 30 يونيو.
خلاصة القول، فإننى على يقين بأن البرلمان المقبل سيكون معبرا بصدق عن واقع الشارع المصرى وأنه سوف يأتى فقط بمن يستحق تمثيل الشعب تحت قبة البرلمان حيث يأتى فى ظل مرحلة جديدة وفاصلة من عمر الوطن مرحلة تخلصت فيها مصر من نظام ظل جاثما على صدور المواطنين لمدة عام كامل تعرضت خلاله جميع مؤسسات الدولة للكثير من ممارسات الإقصاء والتخريب.
*بما أننا نتحدث عن الانتخابات وأجواء تلك العملية التى تتطلب تقديم العديد من الخدمات لكسب رضا أهل الدائرة.. كيف يتعامل محمد فودة مع أهل دائرته وما طبيعة الخدمات التى يقدمها لهم؟
أولا أنا لا أتعامل مع أهل دائرتى بمنطق شىء مقابل شىء.. فكل ما أقدمه من خدمات فى كل المجالات لا أنتظر من ورائها أى مكتسبات شخصية والدليل على ذلك أننى لم أتوقف لحظة عن المضى قدما فى طريق الخدمات العامة الذى اخترته لنفسى بغض النظر عن خوض الانتخابات البرلمانية أو عدم خوضها.. ودعنى أصدقك القول، فإن ما أراه فى عيون أهل بلدى من رضا وسعادة عقب تقديم أى عمل عام يخلق بداخلى شعورا بالسعادة بفوق كل كنوز الدنيا.
*ما مواصفات عضو مجلس الشعب من وجهة نظرك؟
أعتقد أن الشخص الذى يستحق حمل لقب "برلمانى" يجب أن يتوافر فيه العديد من المواصفات وفى مقدمتها أن يكون مؤمن بأهمية العمل العام، وأن يكون على اقتناع بأن خدمة الناس يجب أن تكون بلا مقابل ومن دون انتظار كلمة شكر فخدمة الناس وقضاء حوائجهم من أنبل ما يمكن أن يقوم به الإنسان تجاه مجتمعه وهذه المواصفات لا تتوافر إلا فى الذين اختارهم الله للقيام بهذه المهام من أجل عباده، وذلك عملا بالحديث الشريف "إن لله تعالى عبادا اختصهم بحوائج الناس، يفزع الناس إليهم فى حوائجهم أولئك هم الآمنون من عذاب الله" وفى حديث آخر"إن لله تعالى أقواما اختصهم بالنعم لمنافع العباد يقرها فيهم ما بذلوها فإذا منعوها نزعها منهم فحولها إلى غيرهم".
جانب من حوار فودة ل7 أيام
*وما الخدمات التى تضعها فى أولوياتك لتقديمها لأهل دائرتك؟
خدماتى لأهل دائرتى لن تتوقف فى يوم من الأيام فإنى حريص كل الحرص على أن تتوجه تلك الخدمات إلى أكبر شريحة من المواطنين ليستفيد منها البسطاء الذين هم فى أشد الحاجة إلى أبسط متطلبات الحياة من صحة وتعليم ومأوى ومأكل، لذا فأنا دائم البحث عن تلك المشكلات التى يعانى منها المواطنون ولكن على الرغم من ذلك فأنا أرى ضرورة الاهتمام بمشكلات الشباب والبحث عن فرص العمل لهم من أجل محاربة البطالة إلى جانب أهمية العمل على حل مشكلات المرأة المعينة لتوفير حياة كريمة لها ومساندتها فى مواجهة ظروف الحياة القاسية، فالأم التى تعول أسرتها فى غياب الزوج جديرة بالدعم والرعاية سواء من الدولة أو المؤسسات غير الحكومية التى تعمل فى هذا المكان.
*لماذا يتهمك البعض بأنك تستغل علاقاتك بالوزراء والمسئولين بالضغط عليهم للحصول على خدمات لمدينة زفتى دون غيرها من دون محافظة الغربية؟
إذا كانت هذه التهمة فلن أدافع عن نفسى ولن أنفيها لأنه شرف لى أن أقوم بذلك كما أننى والحمد لله لن أسعى فى يوم من الأيام من أجل الحصول على خدمة شخصية أو تحقيق مكسب، خاصة فكل ما أسعى إلى تحقيقه من خلال هذه العلاقات هو الموافقة على المشروعات التى تخدم أهل بلدى الطيبين الذين منحونى الثقة المطلقة فى أن أجد لهم حلولا لمشكلاتهم التى تكاد تكون مزمنة بسبب تفاقمها على مدى السنوات الماضية وهناك فقط مسألة أود توضيحها، وهى أننى لم أستغل علاقاتى بالوزراء والمسئولين، وإنما أنا فى حقيقة الأمر أستثمر هذه العلاقات فى الخدمة العامة فأنا أرفض كلمة "استغلال" فى حد ذاتها لأن ما يربطنى بالسادة الوزراء والمسئولين علاقة حب واحترام متبادل.
بمناسبة كلمة حب التى ذكرتها فى كلامك ماذا يمثل الحب للإعلامى محمد فودة؟
الحب هو كل حياتى فدون الحب لا معنى للحياة بدونه تجف ينابيع التواصل بين البشر وتتحول حياتنا إلى ما يشبه الجحيم اليومى ولن أخفى عليك فإن زوجتى غادة عبد الرازق تمثل بالنسبة لى نسيم الحياة الذى يهبنى القدرة على الاستمرار فى العطاء.. نعم إن ما تمتلكه غادة عبد الرازق من مشاعر فياضة ليس لها أول ولا آخر هو ما يمنحنى القدرة على اجتياز الصعاب التى أتعرض لها بين حين وآخر وأعترف بأن تلك المشاعر التى تغمرنى بها زوجتى والمعبقة بالرومانسية والحنان وهى التى تدفعنى إلى الأمام دائما.
*الخدمات التى قدمتها لأهل بلدك زفتى كثيرة جدا ولكن دعنى أتوقف أمام مشروع تطوير مستشفى زفتى العام فماذا يمثل لك هذا المشروع؟
الحق يقال فإن المشروع ينمو أمامى تماما مثل الوليد يكبر يوما بعد الآخر ويطهر من الاتساخ الذى لحق به على مدى سنوات طويلة مضت إنها حالة من السعادة التى لا حدود لها وأنا أشاهد إنجازات تتم فى بلدتى من أجل أبناء زفتى البسطاء الذين أحبهم من كل قلبى، والذين عاهدت الله أن أظل وفيا لهم وأن أقوم بكل ما هو نافع من أجلهم ومن أجل جيل جديد يحاول أن يعيش حياة متكاملة من دون أزمات أو متاعب وهذا حقه فى أن يعيش حياة كريمة.
وحتى تتضح الصورة بالكامل دعنا نعود إلى الوراء قليلا ونلقى نظرة على هذه المستشفى التى تعانى من إهمال امتد لأكثر من 13 عاما وعلى وجه الدقة منذ سنة 2001 حتى أصبح يلقب بمستنقع زفتى العام فقد كان المستشفى مجرد حوائط متهالكة لا تصلح لتقديم خدمة للمواطنين الذين كانوا فى أشد الحاجة إلى مستشفى..علما بأنه يحتل موقعا متميزا على النيل مباشرة، ولا أستطيع أن أصف لك كم كانت سعادتى وأنا أشهد توقيع عقد إعادة ترميم فى عهد الدكتور فؤاد النواوى وزير الصحة الأسبق الذى اعتمد جميع المبالغ المالية اللازمة لتنفيذ المشروع الذى تبناه فى ذلك الوقت محافظ الغربية المستشار محمد عبد القادر والدكتور محمد شرشر، وكيل وزارة الصحة بالغربية.. وها هى خطوات تنفيذ المشروع تسير على قدم وساق نظرا لأن المشروع يحظى باهتمام ورعاية خاصة من الدكتور عادل عدوى، وزير الصحة واللواء محمد نعيم، محافظ الغربية، وسعى نحو إتمام مشروع التطوير ليتم الافتتاح فى أكتوبر المقبل، خاصة أن يخدم أكثر من 2 مليون من مواطنى 56 قرية تابعة لزفتى.
*هناك مشكلة مزمنة أخرى أخذت من وقتك الكثير ونظمت من أجلها عدة مؤتمرات جماهيرية فى زفتى وهى مشكلة "الغاز الطبيعى" فماذا تم حتى الآن من أجل إيجاد حل؟
معك كل الحق فيما تقول فقد كانت مشكلة عدم وصول الغاز الطبيعى لمدينة زفتى من أبرز المشاكل التى توقفت أمامها طويلاً خلال الفترة القصيرة الماضية، ولكن بفضل من الله وتوفيقه حصلت على موافقة المهندس شريف إسماعيل وزير البترول على توصيل الغاز الطبيعى إلى منازل زفتى والمناطق المحيطة بها كما وعد أيضاً بحل مشكلة مصانع الطوب الطفلى وعددها 110 مصانع تعمل بالمازوت فقد تفهم سيادته حجم المشكلة وخطورة تشغيل هذه المصانع بالمازوت حيث يسبب الإصابة بالكثير من الأمراض المزمنة ومنها الربو بسبب تلوث الجو وهنا أحب أن أشير إلى مسألة غاية فى الأهمية، وهى أن الغاز الطبيعى لم يصل حتى الآن لمدينة زفتى على الرغم من القيام بالمعايانات والإجراءات اللازمة منذ أكثر من 3 سنوات مما جعلنى أقوم بكل ما فى وسعى لإنهاء هذه المشكلة من أجل إسعاد أهل دائرتى.
*كيف يرى الإعلامى محمد فودة المستقبل بالنسبة لمصر؟
مصر تعيش الآن فترة تحول كبرى فى شتى المجالات وأقولها وبأعلى صوت أن الدولة القوية عادت مجددا لترسم وتعيد لمصر مكانتها على المستويات المحلية والإعلامية، كما كانت من قبل بعد أن تعرضت لهزات عنيفة على يد حكم فاشى كاد يجمد بلدا فى حجم ومكانة مصر والحق يقال فإن ما يجرى على أرض مصر الآن يتطلب تكاتف الجميع والتفاف الشعب حول القيادة السياسية لأن عجلة التاريخ لن تتوقف ولن تعود للوراء مرة أخرى وعلينا جميعا أن نشعر بالفخر والاعتزاز بما يتم تنفيذه الآن من مشروعات قومية كبرى ومن حركة تنمية حقيقية من شأنها إحداث تغيير شامل فى جميع أوجه الحياة على أرض مصر فى مستقبل قريب إن شاء الله.
جانب من حوار فودة ل7 أيام
انتخابات البرلمان محمد فودة دائرة زفتى 7 أيام
تعليقات (1)
1
حوار ممتاز
بواسطة: ابن زفتى
بتاريخ: الأربعاء، 27 أغسطس 2014 05:33 م
اقسم بالله اننا فى زفتى نعلم جميعا انك لاتخاف الا من الله وانك لايهمك شى سوا النهوض بمدينه زفتى والله والله والله انت خير من يمثلنا ونسال الله ان تكون عونا لنا باذن الله
لا يوجد المزيد من البيانات.
اضف تعليق
الأسم
البريد الالكترونى
عنوان التعليق
التعليق
مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق
بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.