سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
بالصور.. رحلة حياة الشاعر سميح القاسم من الطفولة إلى الرحيل.. "عرفات" يقبل رأس ابن "الجليل".. ودرويش صديق العمر "اللدود".. و"الجواهرى" يجاوره ببلغاريا.. ولقاءات نادرة مع نزار وفياض ورجال المقاومة
"والسرطان يُطفئُ الشمس ويستفيق، يشبّ من شهوتِه حريق، متى تزلزل الوجود صرخة اللئام؟، إلى الأمام.. إلى الأمام!!".. هكذا طوى الشاعر الفلسطينى سميح القاسم "1939 – 2014" صفحة الألم البغيضة، بعد معاناة مع سرطان الكبد. وكان القاسم قد رحل مساء يوم أمس الثلاثاء، إثر تدهور حالته الصحية، وصرحت بعض المصادر المقربة بأن القاسم المولود فى مدينة الزرقاء بالأردن، لعائلة من أصول درزية تعيش فى قرية الرامة بالجليل الغربى من فلسطينالمحتلة، سينقل جثمانه إلى قريته بالجليل. من جهته، نعى رئيس دولة فلسطين محمود عباس، الشاعر الراحل، وحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن أبو مازن وصف القاسم ب"صاحب الصوت الوطنى الشامخ، رحل بعد مسيرة حافلة بالعطاء، وكرّس جلّ حياته مدافعا عن الحق والعدل والأرض". وينشر "اليوم السابع" صورًا أرشيفية للشاعر الراحل توضح مسيرته، منذ الطفولة حتى الرحيل، حيث يبدو فى الصورة الأولى "الطفل سميح القاسم" عام 1952، فيما تجمعه صور أخرى بالرئيس الفلسطينى الراحل ياسر عرفات وهو يقبل رأس الراحل، كما تجمعه الصور بصديق العمر "اللدود" محمود درويش ونزار قبانى ومهدى الجواهرى، والقاص توفيق دياب، فضلا عن صور مع بعض رجال المقاومة، وغيرها. الطفل سميح القاسم 1952 ضمن "مهرجان الشباب الديمقراطى العالمى" 1968 سميح القاسم ومحمد مهدى الجواهرى ومحمود درويش فى بلغاريا صوفيا مطلع السبعينات سميح القاسم حيفا القاص توفيق فياض على اليمين يقرأ روايته الأولى "المشوهون" على الراحلين سميح القاسم ومحمود درويش فى حيفا ياسر عرفات مع سميح القاسم مع نزار قبانى مع محمود درويش المقر المركزى ل"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين" سوريا 1996 المرحوم (أبو حسين) مطر عبد الرحيم أحد رجالات اليرموك، أحد قيادات الداخل 1948 وقيس عبد الكريم السامرائى (أبو ليلى) ومحمد كنعان من قيادت "الحزب العربى الديمقراطى" فى ال48، ونايف حواتمة (أبو النوف) وسميح القاسم وعبد الوهاب الدراوشة عضو كنيست ورئيس "الحزب العربى الديمقراطى" فى ال 48 حينها، وعلى بدوان حيث كان يحمل هدية ستقدم ل"سميح القاسم" محمود درويش وعصام خورى وسميح القاسم سميح القاسم فى لقاء مع الصحفية رحاب الهندى فى سلطنة عمانمسقط 2010 خلال احتفالية بمركز مساواة بكتاب "إنها مجرد منفضة" 2012 موضوعات متعلقة.. منتصب القامة "مشى".. ورحل شاعر العربية الكبير سميح القاسم صوت المقاومة الناصع وصاحب "غزة تبكينا لأنها فينا" ورفيق درب محمود درويش والقابض على جمرة الشعر حتى النفس الأخير